صهاينة يشنون حربًا نفسية على الفلسطينيين عبر الهاتف

مفكرة الاسلام: شن الصهاينة حربًا نفسية جديدة عبر الهاتف على مواطني قطاع غزة بعد الهجمات العنيفة التي شهدها القطاع أمس الأحد والتي أوقعت 280 شهيدًا و800 جريح.
وقد أبلغ مواطنون فلسطينيون في قطاع غزة أنهم تلقوا اتصالات من مجهولين يعرفون أنفسهم بأنهم من الجيش الإسرائيلي يحذرونهم فيها من حيازة السلاح والمتفجرات والقنابل والصواريخ في منازلهم؛ لأنها ستكون عرضة للقصف الإسرائيلي.
وأفاد غزيون بأنهم تلقوا اتصالات هاتفية من جيش الاحتلال تطالبهم بالتخلص من الأسلحة فورًا وعدم حماية المقاومين وإيوائهم في منازلهم؛ لأن ذلك سيكون بمثابة مساعدة لمن أسموهم "المخربين" ووقوفًا في وجه إسرائيل.
وهدد المتحدثون عبر الهاتف من الجانب الإسرائيلي المواطنين الفلسطينيين بأن بيوتهم ومنشآتهم ستكون عرضة للقصف دون سابق إنذار، وبأن إسرائيل لن تقف صامتة أمام ما تسميه "الإرهاب" الفلسطيني.
وطالبت إسرائيل خلال رسائلها التي تكررت مؤخرًا في أكثر من اتجاه، المواطنين بالابتعاد قدر الإمكان عن مقار الأمن المتبقية في غزة وعدم الاقتراب من مناطق التماس مع إسرائيل والوقوف في وجه مطلقي الصواريخ عليها.
الأوبزرفر: الهجوم على غزة سيؤدي إلى زيادة قوة حماس:
وقد ذكر عدد من المحللين أن العدوان الذي نفذته قوات الاحتلال "الإسرائيلية" ضد قطاع غزة وإن كان قد كشف عن القدرة العسكرية لـ"إسرائيل"، إلا أنه فجر المخاوف الحقيقية من احتمال اندلاع حرب شاملة ووقوع موجة هائلة من العمليات الفدائية.
وذكرت صحيفة الأوبزرفر أن الإشارات والدلالات الأولية تؤكد أن العمليات العسكرية التي تجري ضد قطاع غزة تؤدي إلى زيادة شعبية حركة حماس والتفاف أهالي غزة حول قيادتها.
ونقلت الصحيفة تأكيدات العديد من المحللين أن موجة العنف الدامي التي يمارسها الاحتلال مع استمرار الحصار سيكون من شأنه تحسين شعبية حركة حماس ومنحها المزيد من التعاطف والالتفاف الشعبي.