حماس: سيعض العدو أصابع الندم جراء جرائمه..وكل خياراتنا مفتوحة

مفكرة الإسلام: قالت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس إن الإرهاب والمجازر والمحارق التي يرتكبها العدو الصهيوني في قطاع غزة، "لن تكسر شوكة الشعب الفلسطيني ولن تجعله يرفع الرايات البيضاء وستفشل هذه المؤامرات أمام صمود هذا الشعب.
وقال إسماعيل رضوان القيادي في "حماس" في بيان تلاه عبر شاشة قناة "الأقصى" الفضائية: "ليعلم هذا العدو الجبان أن القتل لا يجلب إلا القتل والدمار لا يجلب إلا الدمار، وإنه سيعض أصابع الندم جراء جرائمه ضد شعبنا".
ودعت "حماس" الشعب الفلسطيني وفصائله المقاومة، وعلى رأسها "كتائب الشهيد عز الدين القسام" إلى الانتقام لدماء الإمام القائد الشهيد القائد نزار ريان وأهله وشهداء أبناء الشعب الفلسطيني، وقالت: "العدو المجرم يتخبط تحت ضربات المقاومة حينما فشل من وقف صواريخ المقاومة حتى وصلت إلى بئر السبع والى يبنا والى أسدود وابعد من ذلك، وإن المقاومة ستكسر هذا الاحتلال".
وأضافت حماس: "بعد هذه الجريمة النكراء وهي اغتيال الدكتور نزار ريان وأبناء عائلته الخمسة عشر أصبحت كافة الخيارات مفتوحة أمام المقاومة للجم هذا العدوان، بما في ذلك العمليات الاستشهادية وضرب المصالح الصهيونية في كل مكان".
دعوة حماس لمصر بالقيام بدورها التاريخي تجاه القضية
وأظهرت حركة "حماس" أسفها لقرارات وزراء الخارجية العرب التي لم ترق إلى مستوى تضحيات ومعانات أبناء الشعب الفلسطيني، ودعت الأمة العربية والإسلامية إلى "الخروج من حالة المهادنة والصمت إلى إسناد مقاومة الشعب الفلسطيني.
وفي دعوة موجهة لمصر قالت حماس: "للقيام بدورها التاريخي والقومي تجاه القضية الفلسطينية وفتح معبر رفح بشكل كامل وإلى الأبد ردًا على العدوان، لأن هذا يخفف عن أبناء شعبنا، ولن يكسر الانقسام وإننا متجذرون بأرضنا ولن نقبل عنها بديلا وحريصون على وحدة أبناء شعبنا وأرضنا".
وأدانت حركة "حماس" رفض مجلس الأمن الدولي إصدار قرار بوقف العدوان ولجمة، وقالت: "هذا مشاركة في الجريمة وإعطاء الغطاء لهذه المذابح التي تمارس ضد شعبنا الفلسطيني".
وأدانت كذلك التشكيك واللمز من قبل البعض في حركة حماس وبتبعيتها وأصالتها؛ وقالت: "نحن حركة وطنية مجاهدة وقرارها مستقل وتتمسك بثوابت شعبنا، وندعو الغير إلى ألا يمارس منهج الإسقاط علينا، وندعو إلى إطلاق سراح المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية للرد على العدوان".
وطالبت حركة "حماس" رئيس السلطة محمود عباس بإنهاء مفاوضاته "العبثية" مع الاحتلال والتبرؤ من التعاون الأمني والانحياز إلى خيار الشعب خيار الجهاد والمقاومة وتهدئة الأجواء المناسبة للحوار الوطني لمجابهة الاحتلال.
وحثت الحركة الدعوة إلى الشعوب العربية والإسلامية من أجل مزيد من التظاهرات والتضامن مع الشعب الفلسطيني، وأوضحت تقديرها للهبة المباركة التي رفضت العدوان وساندت الشعب الفلسطيني.