جيش الاحتلال يتأهب لعملية كبيرة من قبل حماس ردا على اغتيال "ريان"

مفكرة الإسلام:كشفت مصادر في جيش الاحتلال الصهيوني عن توقعها لعملية كبيرة من جانب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ردًا على اغتيال القيادي بالحركة د. نزار ريان.
واستُشهد القيادي في حركة حماس الدكتور نزار ريان مع 13 من أفراد أسرته في قصف استهدف منزله بقطاع غزة أمس الخميس.
وقالت مصادر عسكرية بجيش الاحتلال: إن مقتل القيادي في حركة حماس د.نزار ريان، سوف يؤدي إلى الرد بعملية كبيرة من قبل حماس.
وأشارت المصادر، حسبما أوردت وكالة "سما" الإخبارية، إلى أن قادة حماس يرون في اغتيال الدكتور نزار ريان رسالة تعني أن قادتها مستهدفون.
وأوضحت المصادر أنه يوجد لدى حماس محفزات قوية لتنفيذ عمليات كبيرة لتشويش الحملة العسكرية "الإسرائيلية" وإيقاع خسائر. مشيرةً إلى أن الحركة قد خططت لعدة عمليات في الشهور الأخيرة، ومن الممكن أن تعمل على تنفيذها الآن، خاصة وأن اغتيال ريان سوف يعزز هذه المحفزات.
ورأت المصادر العسكرية "الإسرائيلية" أن إمكانية رد حماس قد تتحقق عن طريق تنفيذ عملية بالقرب من السياج الحدودي مع قطاع غزة، أو عن طريق تنفيذ عملية بواسطة الأنفاق، أو تسلل مقاومين فلسطينيين إلى داخل "الخط الأخضر" عن طريق نفق، أو إطلاق رشقات من الصواريخ باتجاه إحدى المنشآت الحساسة.
وكانت حركة حماس، من جهتها، قد هددت بالرد على اغتيال د.ريان. وقال النائب مشير المصري إن اغتيال ريان يعتبر تطورا خطيرا وتجاوزا للخطوط الحمراء، وأن رد الحركة سوف يتناسب مع حجم جريمة الاغتيال.