مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جولة في صحافة الأحد 15 نوفمبر

18 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام:نتناول في جولة اليوم المراوغة الإسرائيلية وتهربها من عملية السلام, وأهمية تحقيق السلام على المسار السوري وانعكاساته على الوضع الفلسطيني.

كما تقرأ عن الأولويات العربية والجهود المطلوبة لنهضة اليمن وأثر ذلك على الوضع الخليجي, ومقال من الثورة اليمنية عن ممارسة الديموقراطية بصورة تحقق نهضة البلاد لا العكس.

وعن مباراة مصر والجزائر نقرأ رأي صحيفة الأهرام الذي يدعو لتكوين فريق عربي, ومقال من الخبر الجزائرية يعتبرها مباراة انتهيت ولم ينتهي العالم من بعدها.

وفي الشأن الأفغاني تقرأ تقريرا من الصحافة البريطانية عن الأسباب الداعية لفشل الحرب في أفغانستان, وتقرير آخر يحمل الدعوة للانسحاب.

ونطالع في جولتنا تقرير عن حركة كولن والإصلاح في تركيا, وآخر عن معركة المآذن والحجاب في أوروبا, وأبو غريب البريطاني.

يتلاعبون والوقت يكسبون

قالت صحيفة البيان الإماراتية في افتتاحيتها بعنوان تحدّ إسرائيلي فاقع...والرد مفقود: الآن قالتها إسرائيل بعظمة لسانها: أنها ليست شريكاً في عملية السلام. بصراحة، لامواربة فيها، هي تبلّغ من يهمّه الأمر أنها غير معنية بأكثر من «إدارة الصراع» لن تذهب إلى أبعد من التعامل مع الأمر الواقع، بالمفرّق وتبعاً لمقتضياته اليومية والميدانية. لا تسوية ولا من يحزنون. عملياً، ليس في هذا من جديد. نهج التزمت به، بصورة أو بأخرى، كافة الحكومات السابقة. كلها عملت على تفريغ المفاوضات وبالنهاية على نسف فرص السلام.

اليوم، تعلن حكومة نتنياهو وبصورة فجّة مليئة بالتحدّي؛ أنها غادرت المراوغة إلى المجاهرة. مذكرة «الغايات العليا» التي وزعتها وزارة الخارجية على بعثاتها الدبلوماسية في العالم ونشرتها جريدة ها آرتس ؛ تضع النقاط على الحروف.

ثلاثة أهداف حدّدتها الوثيقة: «تعزيز الأمن القومي»؛ وينطوي على إدارة الصراعات وتعزيز الردع، مع دفع عمليات السلام والتصدّي لمحاولات المسّ بشرعية إسرائيل. الثاني: مواجهة «التهديد الإيراني». والثالث، الاهتمام ب «الدبلوماسية الثنائية». واضح من هذا التوجيه، أن الدولة العبرية تعمل على أساس أن المواجهة، على كافة الجبهات، ستكون عنوان المرحلة القادمة.

الآن، الحكومة الإسرائيلية تؤكد، من خلال هذه المذكرة كما من خلال الممارسة، هذا الغياب. لا هي شريك ولا تسعى إلى مثل هذه الشراكة. رسالتها موجهة إلى أكثر من طرف. إلى إدارة الرئيس أوباما، على خلفية الاستقواء بالكونغرس الأميركي؛ كما على خلفية المراهنة بأن الإدارة ارتضت بالموقف الإسرائيلي وليست في وارد الذهاب إلى أبعد مما ذهبت. وأيضاً هي موجهة إلى الجانب الفلسطيني والعربي. الكرة في ملعبيهما.

إسرائيل رسمت خارطة طريقها، الخطوط صدامية واضحة، كذلك الأولويات. التحدّي برسم العرب والفلسطينيين. اللملمة في الساحتين صارت ضرورة عاجلة. تمادي إسرائيل في فجورها العدواني يوجب حصول صحوة؛ في أقله للدفاع عن النفس.

وقالت صحيفة دار الخليج في افتتاحيتها بعنوان يتلاعبون والوقت يكسبون:لا يحتاج المراقب إلى كبير عناء ليكتشف حجم المكر والخداع والكذب الذي تكتنزه الإشارات الصادرة من “جنرالات” الكيان الصهيوني في شأن التسوية على المسار السوري، والتي ترتفع من حين إلى آخر، كلما وجد العدو الصهيوني الظرف مناسباً للضغط على المسار الفلسطيني لابتزاز المزيد من التنازلات.

حتى في “إسرائيل” ثمة من يفضح هذا الأسلوب، متحدثاً عن استخدام “أسلوب الميزان” الذي يتمثل في تفضيل مخاطب آخر حين تسد آفاق “الحوار” مع “الشريك الأساسي”، كما هي الحال الآن مع السلطة الفلسطينية.

فجأة، يكتشف “جنرالات” الكيان، بنيامين نتنياهو وإيهود باراك وغيرهما، أن هناك مساراً معطلاً، وأنه يجب التعاطي مع ما يصدر من “إشارات” في شأن المسار السوري، وهذا جزء من اللعبة نفسها التي تفتح على هذا المسار لابتزاز ذاك، ثم تقفل لتعود مجدداً إلى الطرف الذي أداروا له الظهر.. وهكذا إلى أن ينجزوا معظم أغراضهم الشريرة.

يقولون لا انسحاب من الجولان المحتل، ثم يقولون إنهم سيعيدون فتح باب التفاوض مع سوريا. تفاوض على ماذا إذاً؟ ويقولون لا عودة إلى “حدود” ،67 ولا بحث في شأن القدس، ولا نقاش حول عودة اللاجئين، ولا مقاربة لموضوع الاستيطان، فعلامَ التفاوض إذاً؟

إنهم يكذبون، وبالوقت يلعبون، وعلى من يراهن أنهم قد يتغيرون الاتعاظ مرة، بدل التحول إلى رافعة للحبال التي عليها يتلاعبون.

وقالت صحيفة المدينة السعودية بعنوان كفى للمراوغات الإسرائيلية! بعد ثمانية عشر عامًا من المفاوضات غير المجدية مع إسرائيل أصبح بالإمكان التأكد من عدم جديتها إزاء التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين يستند إلى المرجعيات الدولية، والتأكد أيضًا من عدم لعب واشنطن دور الراعي النزيه لعملية السلام التي ظلت تراوح مكانها منذ مؤتمر مدريد عام 1991 بسبب توانيها عن ممارسة أي شكل من أشكال الضغوط على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة التي تنكرت طيلة تلك الفترة للاتفاقيات التي أبرمتها مع الفلسطينيين بدءًا من أوسلو وحتى تفاهمات أنابوليس، إلى جانب عرقلة جهود اللجنة الرباعية ورؤية حل الدولتين ومبادرة السلام العربية التي تهدف جميعها إلى تحقيق السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة من خلال انسحاب إسرائيل من كافة الأراضي العربية التي احتلتها في حرب يونيو 1967 بما في ذلك القدس الشريف العاصمة المرتقبة للدولة الفلسطينية الموعودة، وهضبة الجولان السورية.

لابد للمراقب أن يلاحظ كيف تتهرب إسرائيل من استحقاقات السلام وتعمد إلى تعطيل المفاوضات من خلال التنقل من المسار الفلسطيني بعد أن توصله إلى طريق مسدود إلى المسار السوري لتلعب نفس لعبة المسار الفلسطيني ، ثم العودة من جديد إلى المسار الفلسطيني، وهكذا، وهو ما أتضح بشكل سافر في الآونة الأخيرة خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى باريس حيث احتل موضوع إحياء مسار التفاوض مع سوريا أولوية مباحثاته في الأليزيه.

حسم الرئيس السوري بشار الأسد للموقف بإعلانه من باريس خلال زيارته لها نهاية الأسبوع الماضي رفض عرض نتنياهو بلقائه غير المشروط في أي زمان ومكان، واتهامه إسرائيل بعرقلة العودة إلى مفاوضات السلام وتزامن ذلك مع إعراب لجنة مبادرة السلام العربية مساء الخميس في القاهرة عن «القلق من التراجع في الموقف الأمريكي» بشأن الاستيطان الإسرائيلي، وعزمهم المطالبة بعقد جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي بهذا الشأن ، إلى جانب تلويح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بتقديم استقالته الشهر المقبل ، كل ذلك يعطي المؤشر بأن العرب بصدد اتخاذ موقف حازم يضع حدًا للمراوغات الإسرائيلية ويدفع واشنطن إلى ممارسة ضغوط حقيقية على إسرائيل بدءًا من وقف كافة أشكال الاستيطان.

أهمية الورقة السورية

قال طارق الحميد في صحيفة الشرق الأوسط تحت عنوان أهمية الورقة السورية:لا يهم إذا كان دخول فرنسا على العملية السلمية، وتحديدا السلام السوري الإسرائيلي، عقابا لتركيا أو لا، المهم هو المضي في عملية السلام، وإنجاز السلام بين دمشق وتل أبيب، وليس الهدف تجاهل المسار الفلسطيني، بل إن سلاماً بين سوريا وإسرائيل سيعزز من فرص السلام الفلسطيني الإسرائيلي.

أهمية السلام بين سوريا وإسرائيل تكمن في عدة نقاط، تصب في مصلحة المنطقة، وعملية السلام برمتها؛ أولاها استعادة الجولان مما سيعزز مصداقية العملية السلمية، ويجعل لدمشق دوراً إيجابياً في المنطقة، لأنها ستكون حريصة على دعم الاستقرار بكل مكان، وبطرق عملية، وليس بالشعارات.

وهذا يعني كسب سوريا ووضعها مع مصر والأردن في مسار واحد تربطه المصالح، فهي دول المواجهة، وستكون أيضا دول السلام، مدعومة بدول التضامن، أو قل العقلانية السياسية، أي دول الخليج، وعلى رأسها السعودية بما تمثله من ثقل ومكانة صاحبة مبادرة السلام العربية.

كما أن إنجاز السلام السوري الإسرائيلي سيسهل ترسيم الحدود السورية اللبنانية، مما ينهي إشكالية مرجعية المناطق التي تحتلها إسرائيل بلبنان، وبالتالي فعند انسحاب الإسرائيليين من تلك المواقع تكون حجة سلاح حزب الله قد نزعت، وهذا أمر في غاية الأهمية.

هذا يعني انتزاع فتيل أزمة، بل قل قنبلة، على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، كما أنه يعني إزالة معوق رئيسي من معوقات السلم الاجتماعي، والاستقرار، في لبنان، فحينها سيكون من مصلحة دمشق استقرار لبنان وإبعاده عن المناورات الإقليمية، خصوصا أن لدى سوريا سلاماً منجزاً تريد أن تحافظ عليه، ويكفي أن دمشق نجحت في الحفاظ على الهدنة مع إسرائيل طوال ثلاثين عاما، فمن باب أولى أنها ستحافظ على السلام أيضاً، وهذا يصب بمصلحة المنطقة، واستقرارها.

قائمة الأولويات في أزمة اليمن!!

جاءت كلمة صحيفة الرياض بعنوان قائمة الأولويات في أزمة اليمن!!,وفيه قال يوسف الكويليت:دول الخليج هي المتضرر الأول من أي فوضى تنشأ في اليمن ، ومسؤولياتها كبيرة في وضع أزماته على جدول أعمالها، والمسؤولية لا تحل بفرض الكفاية، إذ إن الالتزام بتنميته، وإخراجه من دائرة الحروب والتدخلات الأجنبية، ليسا مسألة اختيارية إذا ماعلمنا أنه مستهدف، لأن يكون صومالاً أخرى، وهي الصورة المشَاهدة الآن بزرع التقسيمات الطائفية ونزعتها نحو إيران، والقاعدة، وهما ذراعان تتحدان في الهدف والفعل، إذا ما وجدتا فرصة تستغلانها نتيجة أي ضعف في هيكل الدولة اليمنية..

اليمن يعاني من تزايد سكاني، وشح في الموارد، وضعف في بنيته الأساسية، وقطعاً لا بد من إصلاحات داخلية، وهي خطوات سعت لها الدولة، لكن الضغط الداخلي يتزايد نتيجة البطالة، وبالتالي إذا كانت هذه الأمور تشكل أزمة مستمرة، فالدول الخليجية والعربية الأخرى لديها الإمكانات بانتشال اليمن من حاله الراهنة..

فالقاعدة السكانية يمكن أن تكون قيمة أساسية لو وضعت خطط لبناء معاهد ومدارس تستقطب الشباب نحو تعليم فنيّ يسد فراغ الحاجة الدائمة في الدول الخليجية، يضاف إليه طرح مشروع إعمار كبير تساهم فيه حكومات الخليج وتجار اليمن المتواجدون بتلك الدول، وهو واجب قبل أن يكون منّة من أحد، ويكفي أن التدخل الإيراني أفرز واقعاً جديداً، طالما يحاول وضع ركائز له من خلال استغلال الطائفة والفقر، لإلحاقه بسياساتها المعلنة والخفية، كذلك ما تعلنه قيادات القاعدة بجعله مركز تدريب وانطلاق في عملياتها بالمملكة ودول أخرى.

ومن ناحيتها قالت صحيفة الثورة اليمنية بعنوان تعلموا من الآخرين!! ممارسة الديمقراطية محكومة بقواعد المسؤولية التي لا مجال فيها لتبرير أي مسلك شيطاني يحاول النفاذ من خلال الديمقراطية للتحريض على العنف وإقلاق أمن المجتمع وتشجيع الفيروسات المرضية على التغلغل لنفث سمومها وأحقادها من خلال إثارة الأزمات والصراعات الداخلية التي لا ينتج عنها سوى الويلات والكوارث والمحن.

وبكل تأكيد فإن هذه السمات، صارت من المسائل المفروغ منها ولم تعد مثار جدال أو نقاش، لدى السياسيين والمثقفين والأحزاب السياسية بما فيها الأحزاب العربية سواء كانت في السلطة أو في المعارضة، فالجميع يتفق على أن من يفرط في ثوابته يفرط في وطنه ومقدساته وهويته بل وأصله ووجوده.

وآخر الشواهد على ذلك ما خرج به مؤتمر قادة الأحزاب العربية المنعقد في العاصمة السورية دمشق من تأكيدات على أن ثوابت الأمة، ومنها ثابت الوحدة اليمنية، هي من الأمور غير القابلة للمساس بها أو النيل منها.

ونعتقد أن ما جاء في رسالة قادة الأحزاب العربية فيه من المعاني والدلالات التي ينبغي أن تستوعب وتفهم من قبل القيادات الحزبية على الساحة اليمنية، وبالذات منها تلك التي تتربع على رأس هرم أحزاب اللقاء المشترك خاصة وقد برهنت بمواقفها النزقة وشطحاتها في وسائل الإعلام أنها مصابة بعمى الألوان إلى درجة افتقدت معها التوازن والرؤية الصائبة.

ومن الواقعية أن تدرك هذه الأحزاب وقياداتها مخاطر الخلط بين الفوضى والديمقراطية، وأن تعي أن تعبيرات الديمقراطية لا تجيز القفز على الثوابت الوطنية والمصالح العليا لليمن وأبنائه، وأن الاختلاف مع الآخر لا يمنحها الحق في الانقلاب على ثوابت الشعب والتمترس إلى جانب أعدائه من الخارجين على النظام والقانون والدستور والحالمين بإعادة هذا الوطن إلى عهود الكهنوت الإمامي وأزمنة التشظي والتمزق والتجزئة والصراعات الدامية، والأحرى بهذه الأحزاب أن تستفيد من تجارب الآخرين.

انتهت المباراة ولم ينته العالم

قالت صحيفة الخبر الجزائرية تحت عنوان انتهت المباراة ولم ينته العالم:العالم كان مشدودا لهذه المباراة، ليس لكونها تجمع الفريقين المرشحين لنيل اللقب العالمي، بل بالنظر إلى ما صنعته مباراة كرة قدم من هستيريا وسط حكومتين لهما انشغالات كثيرة أهم من المونديال.

وشاهد العالم هؤلاء اللاعبين الذين لم يتعودوا على الحروب في ميادين كرة القدم، بل تعودوا على أن تكون مهمتهم هي التقريب بين الإنسانية والأقوى يفوز والأضعف يحضر نفسه للمستقبل... وقد أدى عناصر المنتخب الوطني هذه المهمة على أحسن وجه، وحاولوا نسيان كل ما حدث لهم ونسوا المتفرجين في المدرجات وأمتعوا الجمهور المصري بالفنيات.

ونحمد الله على أن المباراة انتهت دون مقصى ولا متأهل، لأن إقصاء الفراعنة كان سيؤدي إلى عواقب وخيمة ربما في الشارع المصري، وقد يدفع ثمنه الجزائريون الذين ناصروا فريقهم هناك. كما أن إقصاء الفريق الوطني كان ظلما لو حدث، لأنه تعرض فعلا لما يدعو لإلغاء المباراة وجعلها تجري في ملعب محايد.

المباراة الآن انتهت ولم تنته الدنيا، وسيتقابل الخضر مع الفراعنة في مناسبات قادمة، وسيلتقي الجزائريون مع المصريين في كل مكان في العالم.

وجاء رأي صحيفة الأهرام بعنوان التمثيل المشرف للعرب في كأس العالم: بغض النظر عن نتيجة مباراة مصر والجزائر التي رأيناها مساء أمس علي أرض الملعب‏,‏ فإن الهدف الذي نسعي له جميعا هو التمثيل المشرف للعرب في كأس العالم‏,‏ فنحن مع كل فريق عربي يصل الي نهائيات أي مسابقة رياضية عالمية‏,‏ نقف الي جانبه ونشجعه ـ كما اعتدنا دائما ـ ونقدم له الدعم المعنوي المطلوب ليرفع رأس العرب عالميا في هذا المحفل الدولي الذي تتابعه كل شعوب العالم‏.‏

وقد جرت من قبل عدة محاولات لتشكيل منتخب عربي لكرة القدم لكنها لم تكتمل وانحصرت في اطار بعض المناسبات الوقتية فقط‏,‏ وقد تكون مباراة مصر والجزائر والمنافسة الشديدة التي صاحبتها مناسبة مهمة لإعادة طرح هذه الفكرة مرة أخري علي أن يكون لها طابع الاستمرارية‏,‏ فيكون لدينا منتخب عربي دائم لكرة القدم يضم أبرز النجوم العرب من مختلف الأقطار ويحظي بدعم وتشجيع الشعب العربي‏.‏ ان مثل هذا المنتخب سيؤدي الي تخفيف حدة المنافسة بين اللاعبين العرب‏,‏ وسيصهرهم في ملعب واحد مما يقرب بينهم إنسانيا‏,‏ الأمر الذي سينعكس علي الجماهير العربية ويخفف حدة الاحتقان الرياضي بينها‏,‏ وبذلك تصبح كرة القدم وسيلة للتقريب بين الشعوب العربية وليس العكس‏.‏

الفشل في أفغانستان

في صحيفة الصنداي تلجراف، يكتب كريستوفر بوكر في صفحة الراي مقالا بعنوان "لماذا سنخسر في افغانستان".ويشرح الكاتب اسباب الفشل الامريكي البريطاني في الحملة العسكرية المستمرة منذ ثماني سنوات.

وبرايه ان ما لايقوله الامريكيون والبريطانيون ان ذاك البلد يعاني منذ 300 عام من حرب اهلية بين فصيلين من سكانه هم الباشتون والجيلزاي.

ويشرح الكاتب تناوب دعم الغرب لكل من الفصيلين مرة خلال الاحتلال الروسي، والان بعد الغزو الامريكي البريطاني.

اما صحيفة الاندبندنت فتواصل حملتها الداعية لـ"سحب القوات البريطانية من افغانستان"، وتنشر تقريرا يقول ان اغلبية البريطانيين تؤيد حملتها.

وحسب نتائج استطلاع اجرته مؤسسة كوم روسف فان 71 في المئة من البريطانيين مع الانسحاب من افغانستان بشكل تدريجي في خلال عام.

وتنشر الصحيفة فحوى تقرير لمؤسسة اوكسفام الخيرية يوضح كيف ان الاطفال والنساء في افغانستان يتحملون العبء الاكبر للصراع، ما ينسف ادعاء الاسرة الدولية بان الحملة العسكرية الغربية تستهدف مساعدتهم بالاساس.

ويفصل تقرير اوكسفام، عبر روايات شهود العيان واستقصاء الباحثين، العبء الانساني للصراع في افغانستان الذي خلف 32 الف قتيلا و235 الف مشرد.

وتقول الصحيفة ان عدد الهجمات الخاطئة لقوات حلف شمال الاطلسي التي تقتل مدنيين في تزايد، وحسب تقديرات الامم المتحدة بلغ عددها في النصف الاول من العام الحالي 40 غارة جوية ادت الى مقتل 200 مدني.

وبعد ثماني سنوات من الصراع تظل نسبة الامية في افغانستان رابع اسوأ نسبة بين دول العالم ولا يذهب نصف الاطفال في سن ما بين 7 و12 عاما الى المدارس.

وتقول الصحيفة ان الحكومة البريطانية انفقت حتى الان 12 مليار جنيه استرليني على حملتها في افغانستان، بينما قتل 232 من القوات البريطانية هناك.

مئذنة وحجاب

تحت عنوان مئذنة وحجاب قال حسام عناني في صحيفة الحياة:السويسريون مدعوون بعد أسبوعين الى الإدلاء بأصواتهم في استفتاء على مبادرة أطلقها حزب الشعب السويسري والاتحاد الديموقراطي الفيديرالي إلى إضافة تعديل على الدستور يقضي بحظر بناء المآذن.

تضخمت القضية من خلاف على بناء مئذنة في قرية وانغن في مقاطعة اولتن، بين سكان من أصل تركي يرغبون في تشييد مئذنة لمسجدهم المحلي وبين مالكي المنازل المحيطة بالمسجد الذين احتجوا على ما اعتبروه تشويها للمنظر العام في حيهم، لتصبح مسألة وطنية تعني الأحزاب والقوى السياسية الرئيسة بعدما رفض الحزبان المقدمان للمبادرة قرار القضاء الذي أباح بناء المئذنة.

يستحضر الخلاف على الحق في بناء المآذن ذاكرة الجدالات التي ثارت في فرنسا وأنحاء أخرى من أوروبا حول الحجاب والهجرة والضواحي والرسوم المسيئة للرسول. ومفهوم أن يجد الاستفتاء على المآذن جذوره في العلاقة الملتبسة بين جاليات عربية وإسلامية لا تنفك تزداد عددا وبالتالي تطلبا "لحقوق" في خصوصيات ثقافية واجتماعية، وبين مجتمعات ترى في الجاليات ومطالبها بل وحتى مظهر أفرادها، ما يهدد استقرارها وقيمها التقليدية التي بلغتها بعد قرون من الاضطراب ومقدمة لتغيير القوانين الناظمة للعلاقات بين الأفراد والجماعات والدولة.

وعلى خلاف وقوف الدولة الفرنسية وراء الحملة لمنع الحجاب في المدارس باعتباره رمزا دينيا يتعارض مع علمانية المؤسسات التربوية، والسعي الحالي إلى حظر النقاب، أيد المجلس الاتحادي الفيديرالي في سويسرا حق المسلمين في بناء المآذن على الرغم من جملة الاعتراضات التي قدمها أصحاب المبادرة الذين أشاروا إلى أن المئذنة لا تشكل جزءا ضروريا في العبادات الإسلامية مستندين في ذلك إلى نصوص القرآن والحديث التي لا تأتي على ذكر المئذنة كعنصر من عناصر صحة الإيمان.

واليمين الأوروبي بشقيه المحافظ (الأحزاب المؤتلفة ضمن "حزب الشعب الأوروبي") والمتطرف الشعبوي، لن يتخلف عن امتطاء إي نزاع حول مئذنة أو حجاب للترويج لدعايته السياسية لأسباب تعنيه هو قبل أن تشكل قضايا تؤثر على الناخب الأوروبي.

في تركيا...حين يكون الصوفي مُلهماً للإصلاح

قال حسن أبوطالب في صحيفة الحياة تحت عنوان في تركيا...حين يكون الصوفي مُلهماً للإصلاح:في مؤتمر عقد أخيراً في القاهرة نظمه كل من مركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات في جامعة القاهرة ومجلة «حراء» التركية التي تصدر بالعربية، ووقف «أكاديمية العلوم والانترنت» في اسطنبول، وكان عنوانه مستقبل الإصلاح في العالم الإسلامي ... خبرات مقارنة مع «حركة فتح الله كولن» التركية، برزت أهمية النظر إلى ما يدور في محيط العالم العربي الاوسع، أو لنقل العالم الإسلامي، ليس من منظور السياسة الضيق المرتبط بأحداث يومية وتطلعات وأدوار وطنية ومحلية ضيقة غالباً ومتقلبة دائماً، بل من منظور أكثر رحابة يتعلق بآلية التغيير في المجتمع سواء المحلي أو العالمي، ودور الدين الإسلامي في إحداث هذا التغيير الذي يحقق إشباعاً روحياً أخروياً ودنيوياً مادياً في آن واحد. فالدين هنا كما هو إيمان وعقيدة فهو أيضاً رؤية للذات سواء الفرد أو الجماعة.

الهدف الذي كان يبتغيه المؤتمر هو تقديم تجربة «حركة فتح الله كولن»، ذلك الشيخ الصوفي العالم، صاحب الشعبية الجارفة بين محبيه وأتباعه، إلى العالم العربي، ليس لكي ينسخها كما هي، فذلك مما لا يمكن تصوره ولا يمكن الدعوة إليه بحسب قول السيد مصطفى أوزغان مستشار وقف «أكاديمية العلوم والانترنت» والرجل القوي في «حركة فتح الله كولن»، وإنما التعرف على ما فعلته تلك الحركة في المجتمع التركي عبر خمسين عاماً. لعل في ذلك ما يعين إصلاحيي العرب على التأمل في واقعهم بقدر من الجدية والحزم.

وعن «حركة كولن» يمكن القول إنها تبدو كتنظيم وفي الوقت نفسه لا تنظيم. فمن شروط التنظيم الانضباط ووضوح القيادة، ومن علامات اللاتنظيم انفراط العقد وترهل القيادة، بل وغيابها. في «حركة فتح الله كولن» لا يوجد تنظيم بحسب ما رأينا، بل حركة اجتماعية تقوم على مبادئ إيمانية، نظّر لها وصاغها فتح الله كولن نفسه واقتنع بها محبوه ومريدوه والذين أصبحوا مرجع النظام العام للحركة. إذاً نحن أمام نظام متكامل فكري وسلوكي يتداخل مع درجة عالية من الانضباط ووضوح الدرجات في التعامل بين العناصر المشكلة للحركة والنظام معاً. وفي أحد الأوصاف فهي شبكة علاقات ومؤسسات متداخلة ومستقلة في آن.

والاهتمام الأول للحركة يكمن في تربية النفس والروح، وتقوية عزيمتها الإيمانية والرسالية. وما رأيناه من اهتمام بالتعليم، مدارس وجامعات ونظماً تربوية يعكس أهمية بناء الإنسان منذ الصغر ومن خلال مجتمع مؤمن عقيدة وملتزم سلوكاً. ولذا فالمعلم في داخل الخدمة هو الأساس. ومنظومة المدارس كالفاتح والوادي الاخضر متشعبة ومنتشرة في ربوع تركيا، ولها أسلوبها المتميز في الادارة والتربية والبنية الأساسية الراقية المتطورة. ومن خلال تلك المدارس والجامعات تعمل الحركة على إعادة بناء المجتمع بطريقة سلمية وتدريجية وتراكمية. ولذا فلا توجد تفرقة في تقديم الخدمة، كل من يطلبها يجدها حتى ولو لم يكن من القريبين من الحركة أو المؤمنين بأهدافها.

"ابو غريب" البريطاني

تفرد صحيفة الاندبندنت اون صنداي مساحة واسعة لموضوع الانتهاكات التي ارتكبتها القوات البريطانية في العراق منذ غزوه واحتلاله حتى انسحابها منه هذا الصيف.

وتقول الصحيفة انه مع تحقيق وزارة الدفاع في 33 حالة انتهاك، اشتكى فيها عراقيون بتعرضهم للامتهان الجسدي والجنسي والنفسي، يتوقع ان تثار مئات الحالات.

وتصف الصحيفة عدة حالات تقول فيها ان القوات البريطانية عاملت معتقلين عراقيين لديها باساليب ستقارن بممارسات القوات الامريكية في سجن ابو غريب سيء السمعة.

وفي احدى الحالات اتهم الجنود البريطانيون بوضعهم معتقلين عراقيين فوق بعضهم البعض وتعريضهم للصدمات الكهربائية.

وفي تقرير اخر تقول الانبدبندنت ان الذخيرة المسممة "قد تكون السبب" في تشوه الاطفال حديثي الولادة في الفلوجة ووفاتهم.

ويقول التقرير ان الادلة تتزايد على ان استخدام قوات التحالف لليورانيوم المنضب والفوسفور الابيض في الهجوم الشهير على الفلوجة عام 2004 وراء التشوهات الخلقية في الاطفال ووفاة حديثي الولادة.

وفي خطاب ارسل للامم المتحدة الشهر الماضي كتبته مجموعة من الاطباء البريطانيين والعراقيين ذكر ان 170 طفلا ولدوا في مستشفى الفلوجة العام في سبتمبر توفي 24 في المئة منهم وكان ثلاثة ارباع هؤلاء مشوهين.

وتشير الصحيفة الى تقرير صحيفة الجارديان السبت الذي نقلت فيه عن مدير مستشفى الفلوجة العام، د. ايمن قيس، قوله: "نشهد ارتفاعا ملحوظا في تشوهات الجهاز العصبي المركزي، كما ان هناك زيادة ملحوظة في عدد الحالات المصابة باورام المخ".

وكانت سكاي نيوز نقلت في وقت سابق من العام عن حفار قبور في الفلوجة قوله انه معظم الاطفال حديثي الولادة الذين يدفنهم، بمعدل اربعة او خمسة يوميا، مشوهين.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 15 نوفمبر 2009
  1. وعد بلفور ووعد أوبامافي الثاني من تشرين الثاني عام 1917م أرسل آرثر جيمس بلفور إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد يشير فيها إلى تأييد الحكومة البريطانية لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين؛فعرفت هذه الرسالة بوعد بلفور أو تصريح بلفور المعروف أيضاً بـوعد من لا يملك ل4 د قراءة
  2. وفاة الشيخ الدكتور محمد سليمان الأشقرأُعلن اليوم الأحد عن وفاة الشيخ الدكتور محمد سليمان الأشقر، أحد علماء التفسير وأصول الفقه، وهو الأخ الأكبر للدكتور عمر سليمان الأشقر, وذلك في عمان. وولد الشيخ محمد سليمان الأشقر (أبو عبد الله) في قرية برقة قضاء نابلس في الثلاثينات من القرن العالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  3. حكومة في لبنان..وماذا بعد؟عـصــام زيــدان Essam_zedan30@hotmail.com تضاربت ردود الأفعال حيال تشكيل الحكومة اللبنانية بعد عدة أشهر من تكليف زعيم الأغلبية البرلمانية سعد الحريري بتشكيلها عقب فوزه فريقه 14 آذار بالانتخابات البرلمانية.. ثمة من يرى أن تشكيل هذه الحكومة نمقالات وتحليلات · 4 د قراءة
  4. مصر: الإعدام لمسيحييْن قتلا مسلمًا وأصابا زوجتهأعلنت مصادر قضائية مصرية أن محكمة جنايات القاهرة أصدرت اليوم الأحد حكمًا بإعدام مسيحييْن كانا قد أدينا بتهمة قتل زوج شقيقة أحدهما وإصابتها وإصابة طفلتهما. وقال مصدر قضائي: "أحالت المحكمة أوراق رامي عاطف خلة ورأفت خلة إلى فضيلة المفتي وحددت العالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  5. إيران تعتقل إمامًا سنيًا بارزًا في مدينة زاهدانمفكرة الاسلام: كشفت مصادر إعلامية إيرانية، يوم السبت، عن قيام السلطات الأمنية باعتقال رجل الدين السني مولوي عبد الغني الإمام المؤقت لصلاة الجمعة في مدينة زاهدان عاصمة إقليم سستان بلوشستان ذي الأغلبية السنية في جنوب شرق البلاد . وأكد موقع "نآسيا واستراليا · 3 د قراءة
  6. وزير الخارجية الإيراني يدعو "أبو الغيط" لزيارة طهرانمفكرة الاسلام: وجَّه وزير الخارجية الإيراني "منوتشهر متكي" دعوة إلى نظيره المصري أحمد أبو الغيط لزيارة طهران، فيما يبدو أنه خطوة جديدة من جانب إيران للتقارب مع مصر. وجاءت دعوة متكي خلال لقاء جمعه يوم السبت مع القائم بالأعمال بمكتب رعاية المالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جولة في صحافة الأحد 15 نوفمبر