خلاف كويتي حول العملة الموحدة

مفكرة الإسلام:أجل البرلمان الكويتي البت في موقف البلاد من الوحدة النقدية الخليجية.
واستعجل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد الصباح الموافقة على اتفاقية الاتحاد النقدي الذي أحيل إلى المجلس منذ فترة، مؤكدا اتفاق السعودية وقطر والبحرين والكويت على إنشاء الاتحاد النقدي لخلق الوحدة الاقتصادية الخليجية، وهذا سيعطي لتلك الدول وزناً كبيراً في الوضع الاقتصاد العالمي، متمنيا من المجلس إقرار الاتفاقية.
آراء نواب البرلمان:
واستغرب النائب مرزوق الغانم طريقة الحكومة في طلب استعجال التقرير بهذا الشكل، وقال حسب قراءتنا للاتفاقية إنها غير ملزمة للكويت، وحذر النائب صالح الملا، من أن القرار له انعكاسات مباشرة على الاقتصاد الكويتي.
ومن ناحيته, قال النائب خالد السلطان إن الواقع يقول إن البقاء للاقتصاديات الضخمة، وتلك الاتفاقية تصب في طريق كيان اقتصادي خليجي ومفيدة جداً, فيما بارك النائب علي الدقباسي الاتفاقية قائلاً إنها خطوة في الاتجاه الصحيح.
وقال النائب يوسف الزلزلة إن هذه القضية كان يجب أن توجه إلى اللجنة المالية، وأكد النائب خالد العدوة أن الكويت يجب أن تكون سباقة لتعزيز الوحدة الخليجية، وتحفظ النائب أحمد السعدون على بند في الاتفاقية يوحي بأثر توحيد العملة في مدخرات النفط.
من جهته، قال النائب مسلم البراك يجب أن يشرح وزيرا الخارجية والمالية الانعكاسات الاقتصادية، وعبر النائب مبارك الخرينج عن دعم الاتفاقية، وقدم النائب حسين الحريتى اقتراحاً بتأجيل مناقشة الأمر إلى جلسة 8 ديسمبر مع تشكيل لجنة مشتركة لتقديم تقرير.
الاتحاد النقدي حلم من الأحلام الخليجية:
في المقابل، أكد وزير الخارجية الشيخ محمد الصباح أن موضوع الاتحاد النقدي حلم من الأحلام الخليجية، ومفخرة كبيرة أن يصدر خلال ترؤس الكويت للقمة الخليجية.
ورد وزير المالية مصطفى الشمالي بأن الموضوع يبحث منذ 10 سنوات واستمعت لجنة الشؤون الخارجية، إلى آراء وزارة المالية وكذلك “الخارجية” وعملية التعديل والتغيير ليس لها مكان هنا، فالعملة الموحدة ليست "باكر أو بعد باكر".