مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جولة في صحافة الأربعاء 18 نوفمبر

14 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الاسلام:البداية في جولة اليوم من الشأن الفلسطيني, حيث نغرض لعدة مقالات تتعلق برغبة السلطة الفلسطينية في التوجه إلى مجلس الأمن لإعلان دولة مستقلة.

وعن استقبال مجرمة الحرب تسيبي ليفني في المغرب, وقصور الأداء العربي في بريطانية نطالع مقالين من القدس العربي.

ومن فلسطين إلى أفغانستان نتحدث عن الاستراتيجية الأمريكية المنتظرة, و كذبة الديموقراطية التي روجت لها الولايات المتحدة.

وعن تطورات الأوضاع على صعيد مواجهة السعودية للمتسللين الحوثيين نقرا مقالا من الحياة اللندنية, كما نطالع رأي صحيفة المدينة السعودية.

وفي شأن سعودي متصل نقرأ في الجزية السعودية عن أداء نُسكٍ ميسَّر, بمناسبة قدوم هلال شهر ذو الحجة.

المجتمع الدولي ودولة فلسطين

بعنوان هل يَجرُؤ الفلسطينيون؟ قال سعد محيو في صفحة الرأي والدراسات بصحيفة دار الخليج:وزير البيئة “الإسرائيلي” يغآل أردان، المُقرّب من نتانياهو، كان على حق مرتين. مرة، حين أعرب عن ثقته بأن الولايات المتحدة ستستخدم حق النقض (الفيتو) ضد أي مشروع قرار يُقدّمه الفلسطينيون إلى مجلس الأمن لإعلان دولة مستقلة، لأن هذا، برأيه، “أشبه باللعب بمواد متفجرة”.

ومرة أخرى حين أكد أن كل الخيارات متاحة أمام “إسرائيل” في حال أقدم الفلسطينيون على خطوتهم هذه.

لا إدارة أوباما ولا أي إدارة أمريكية يمكن أن تُقدِم على خطوة كهذه، لم يستطع حريق كبير من وزن حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973 دفعها إلى اتخاذها.

موقف “إسرائيل” الدولي والإقليمي يبدو، إذاً، قوياً. لكن، هل يعني ذلك أن موقف الفلسطينيين ضعيف بنفس درجة قوة الموقف “الإسرائيلي”؟ليس بالضرورة. وثمة ورقتان ثمينتان في يدهم.

الأولى، هي العودة إلى نهج المقاومة والانتفاضات التي بات واضحاً للجميع الآن أنه الخطوة الوحيدة القادرة على تعديل موازين القوى (ولو نسبياً) مع “إسرائيل”، حتى ولو لم يتم إزهاق روح اتفاقات أوسلو بالكامل.

والثانية، أن هذا المنطق نفسه سيغيّر إلى حد بعيد لوحة الصراع العربي - “الإسرائيلي”: من نزاع حول مسألة وجود أو لا وجود الدولة الفلسطينية، إلى وجود أو لا وجود الدولة “الإسرائيلية” نفسها. أي أنه سيعود بالصراع 62 سنة كاملة إلى الوراء.

وبعنوان عن الهرب إلى مجلس الأمن لاستيلاد "دولة فلسطين" بأصوات أعدائها! قال طلال سلمان في صحيفة السفير اللبنانية:رفع الصوت بمطلب انتزاع قرار من مجلس الأمن الدولي بإقامة "دولة فلسطين" على بعض البعض من أرضها التاريخية، يتجاوز القدرات العربية، حتى لو اجتمعت، وحجم التأييد الدولي الذي يمكن الحصول عليه في غفلة من العدو الإسرائيلي، الذي لا يغفل، فإن تغافل تكفلت الإدارة الاميركية بإسقاط هذه الفكرة التي استولدها الإفلاس السياسي ولسوف يئدها العجز عن دعمها والسير بها الى تجسيدها كواقع سياسي فوق "الأرض المعادية" للفلسطينيين خصوصاً، وللعرب ومعهم المسلمين عموماً.

لقد هرب النظام العربي، ومن ضمنه "السلطة الفلسطينية"، التي لا "سلطة" لها، من المسؤولية البديهية في مواجهة الحرب الإسرائيلية، على الأرض، وبالموقف السياسي الحاسم، فاستعاض عن ذلك كله برحلة ترفيهية الى الأمم المتحدة في نيويورك، حيث أمضى الوزراء وبعض معاونيهم ومعهم الأمين العام لجامعة الدول العربية أياماً في مناقشات ومسامرات ومساومات وحملة علاقات عامة، بينما النار الإسرائيلية تحصد أرواح الأطفال والنساء والرجال والبيوت ومقرات وكالة الغوث الدولية والمستشفيات والمستوصفات وأشجار الزيتون، وتقطع الطرق على نجدة الجرحى واستنقاذ الأولاد والبنات الذين ضربهم اليتم قبل أن يتذوقوا طعم الحياة.

إنه مشروع وهمي يعبر عن اليأس المطلق من السياسة الرسمية التي اعتمدها النظام العربي، ومن ضمنه السلطة الفلسطينية، حتى اليوم، كما أنه يمثل هروباً الى الأمام في رحلة محكومة بالفشل الذي سيقلب اليأس الى استسلام أو إلى النقيض تماماً.

جاء رأي صحيفة الأهرام بعنوان المجتمع الدولي ودولة فلسطين وقالت فيه: يبدو أن مساعي دفع المصالحة الفلسطينية ستتكثف خلال الأيام المقبلة خاصة مع الإعلان عن عدم إمكان إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في‏24‏ يناير المقبل‏,‏ وهو مايعني عدم إمكان إجرائها مادامت حركة حماس تسيطر علي قطاع غزة‏,‏ ومادام هناك انقسام فلسطيني في الموقف وعلي الأرض‏.‏

وتأتي زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلي القاهرة‏,‏ ومباحثاته مع الرئيس حسني مبارك أمس في إطار حرصه الشديد علي التشاور الدائم مع القيادة المصرية خاصة في مثل هذه الظروف الدقيقة وبالغة الحساسية خصوصا في شأن الأفكار المتعلقة بالتوجه إلي مجلس الأمن تطبيقا لقرار اجتماع لجنة مبادرة السلام العربية‏,‏ ومناقشة وضع عملية السلام‏,‏ والحوار الفلسطيني الذي يتم برعاية مصرية‏,‏ كما تأتي هذه الزيارة في ظل تهديدات إسرائيل وتحذيرات من جانب مسئولين في تل أبيب بعدم اتخاذ الفلسطينيين إجراءات أحادية الجانب تتمثل في إقامة دولة فلسطينية علي حدود الرابع من يونيو عام‏1967‏ وعاصمتها القدس الشرقية‏,‏ واعتبار كل إجراءات إسرائيلية علي الأرض من استيطان ومحاولات تهويد القدس باطلة‏,‏ وملغاة‏,‏ ولم تنشيء حقا‏,‏ ولم تخلق التزاما‏.‏

وفي هذا الإطار يعتزم الفلسطينيون تقديم طلب إلي مجلس الأمن الدولي بتأييد إعلان هذه الدولة بعد أن فقدوا الأمل في تجاوب إسرائيل مع جميع الجهود الرامية لاستئناف المفاوضات والوصول الي اتفاق عادل وشامل‏,‏ فهل يتحمل المجتمع الدولي مسئولياته‏,‏ وينصف الشعب الفلسطيني هذه المرة‏,‏ ويساعده علي استعادة حقوقه المغتصبة من الاحتلال الاسرائيلي؟‏

فضيحة دبلوماسية عربية

وجاء رأي صحيفة القدس العربي بعنوان ليفني في المغرب:استفزاز مهين:السيدة تسيبي ليفني وزيرة الخارجية الاسرائيلية السابقة وزعيمة حزب 'كاديما' شاركت بحماس غير مسبوق في العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، والحصار التجويعي الظالم الذي سبقه لأكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني من ابناء القطاع، ومع ذلك تتلقى دعوة للمشاركة في ملتقى سياسي ينظمه في طنجة نهاية هذا الاسبوع معهد 'اماديوس' الذي يترأسه ابراهيم الطيب الفاسي ابن وزير الخارجية المغربي.

المحامون المغاربة الذين طالبوا باعتقال السيدة ليفني فور وصولها الى ارض المغرب الطاهرة كانوا يعبرون عن المشاعر الوطنية المتأصلة لدى الغالبية الساحقة من ابناء شعبهم، وينتصرون لاشقائهم في فلسطين المحتلة وضحايا المجازر الاسرائيلية.

مأخذنا على هؤلاء المحامين انهم اقتصروا في طلبهم للاعتقال والمحاكمة على السيدة ليفني فقط، ولم يشملوا ايضا الذين جرحوا مشاعر الشعب المغربي بتوجيه دعوة استفزازية كهذه اليها، وفي هذا الوقت الحرج حيث ما زالت دماء شهداء جرائم السيدة ليفني وجنرالاتها طرية، وما زال هناك اكثر من ستين الف فلسطيني يعيشون في العراء على انقاض بيوتهم المدمرة.

مجرمو الحرب الاسرائيليون لا مكان لهم على ارض المغرب او اي ارض عربية او اسلامية اخرى، فمكانهم الحقيقي خلف القضبان امام محكمة جرائم الحرب الدولية مثلهم مثل النازيين الالمان والصرب مثل سلوبودان ميلوسفيتش ورادوفان كراديتش، والسيدة ليفني على رأس هؤلاء.

وتحت عنوان فضيحة دبلوماسية عربيةقال عبد الباري عطوانفي القدس العربي:كشف برنامج وثائقي بثته القناة التلفزيونية الانكليزية الرابعة ان اللوبي الاسرائيلي استطاع تجنيد نصف وزراء حكومة الظل في حزب المحافظين البريطانيين لخدمة المصالح الاسرائيلية والدفاع عن سياساتها، وذلك من خلال دفع تبرعات وصلت في مجملها الى عشرة ملايين جنيه استرليني.

حزب المحافظين البريطاني يتفوق بأكثر من عشرين نقطة على حزب العمال الحاكم في استطلاعات الرأي، وبات في حكم المؤكد فوزه في الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في شهر ايار (مايو) المقبل كحد أقصى، مما يعني ان انصار اسرائيل في حكومة الظل هم الذين سيسيطرون على الحكومة، ويوجهون دفة سياساتها ضد العرب بشكل خاص، والمسلمين بشكل عام.

الكشف التلفزيوني الخطير المدعّم بالأرقام والوثائق، يؤكد حقيقتين اساسيتين، الاولى تتعلق باحتقار السياسيين البريطانيين للعرب والاستخفاف بهم، رغم الخدمات الجليلة التي قدمها ويقدمها العرب كحكومات وشركات، لبريطانيا ومصالحها السياسية والاقتصادية، والثانية تتعلق بفشل الدبلوماسية العربية، بل وانعدام وجودها، ناهيك عن تأثيرها، رغم الرهط الكبير من الدبلوماسيين العرب والسفارات العربية الفارهة في العواصم الغربية.

نذهب الى ما هو اكثر من ذلك ونشير الى جود المئات من اللوردات واعضاء مجلس النواب يعملون كمستشارين لدى حكومات وسفارات وشركات عربية، مقابل رواتب خيالية، ثم نُصدم عندما نرى اسماء هؤلاء، او معظمهم، تتصدر قوائم اللوبي الاسرائيلي في بريطانيا.

كلمة اخيرة للنواب البريطانيين المسجلين على قوائم اللوبي الاسرائيلي، والمحافظين منهم على وجه الخصوص، وهي ان شراءهم بهذه المبالغ الرخيصة والتافهة، وانخراطهم في خدمة دولة عدوانية مارقة، هو الذي يؤدي، الى جانب اسباب اخرى، الى ازدهار تنظيمات متشددة مثل القاعدة، وتهديد مصالح بريطانيا وامن مواطنيها في الداخل والخارج.

كذبة زرع الديمقراطية

قالت صحيفة دار الخليج في افتتاحيتها بعنوان كذبة زرع الديمقراطية:أنهت هيلاري كلينتون وزيرة خارجية عهد باراك أوباما سنوات من الكذب أمضاها عهد المحافظين الجدد بقيادة جورج بوش الابن في الضحك على العالم من خلال ادعاءات أنه غزا أفغانستان، بعيد تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر،2001 من أجل زرع الديمقراطية والحداثة، وهي الكذبة نفسها التي استخدموها لتسويغ غزوهم العراق.

ولأن أمريكا، بعد كل هذه السنوات، لا تعرف كيف تجد ماء الوجه للخروج به من أفغانستان كما من العراق، ها هي هيلاري تحصر الهدف الأساسي من الوجود الأمريكي في بلاد الأفغان ب “القضاء” على “القاعدة”، وليس البقاء في هذه البلاد إلى ما لا نهاية، أو بناء “ديمقراطية حديثة” فيها. قالت نصاً: “ليس لدينا أوهام. لم نعد في الأيام الخوالي التي كنا نتحدث فيها عن الطريقة التي سنساعد بها الأفغان على بناء ديمقراطية حديثة”.

هيلاري، بعد سنوات من الموت والدمار، تعود إلى العامل الأمني، عامل مواجهة “القاعدة” وهي مستمرة أساساً منذ العام ،2001 ولمّا تنته بعد. يعني أنه ليس هناك إصلاح ولا مصلحون، وليس هناك ديمقراطية ولا ديمقراطيون، ويندرج في ذلك أنه ليس هناك تصرف يندرج تحت بند حقوق الإنسان ووجوب حمايتها، ولم يكن هناك صوت أو فعل للشرعية الدولية إلا رجع الصدى لألاعيب إدارة بوش والمحافظين الجدد.

الإدارة الأمريكية تراجع، الآن، استراتيجيتها في شأن أفغانستان. فهل تجرؤ على مراجعة جادة تؤدي إلى إنهاء الكوارث النازلة بهذا البلد وبشعبه، وأن تقرأ تاريخ هذا البلد جيداً، وتاريخ من مروا فيه وعليه، ولم يستطيعوا الإقامة فيه طويلاً، وأدى ذلك إلى انهيار امبراطوريات كانت أفغانستان أحد عواملها، وآخرها الاتحاد السوفييتي؟

وبعنوان الاستراتيجة الفاشلة في أفغانستان قال عبدالله اسكندر في صحيفة الحياة: والظاهر في تردد إدارة الرئيس باراك أوباما هو قرار عدد القوات التي ينبغي إرسالها الى أفغانستان من أجل قلب معادلة المواجهات الحالية وفرض الانكفاء على «طالبان»، على الأقل من المناطق ذات الكثافة السكانية. وتتناول التسريبات من المناقشات الداخلية رقماً يراوح بين 10 آلاف و40 ألفاً. وتتناول الجدل حول اقتراحات قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال ماكريستال الذي يعتبر أن عدم تلبية المتطلبات العسكرية يعني المخاطرة بنتائج هذه الحرب.

كل هذا الجدل يستنسخ ذلك الذي رافق الحرب في العراق، والذي انتهى بالاتفاق الأميركي - العراقي على سحب كل القوات الأجنبية ضمن مهلة محددة من بلاد ما بين النهرين.

وما كان ممكناً التوصل الى مثل هذه النتيجة في العراق لو لم تقم حكومة موحدة واستعادة حد أدنى من الهدوء العسكري. أي أن الانسحاب من العراق وجد مبرراته في إقامة مؤسسات يفترض أن تتولى بنفسها المسؤوليات ومواجهة المشكلات. واستجابت هذه السياسة الأميركية مع الوعود الانتخابية لأوباما. أي أن الانسحاب من العراق شكل نقطة لمصلحة الإدارة.

أما في أفغانستان فالأمور معكوسة تماماً. فالوعود الانتخابية ركزت على ضرورة القضاء على الإرهاب في أفغانستان. والمؤسسات الأفغانية، السياسية والأمنية والعسكرية، ضعيفة الى حد لا تستطيع معه حماية نفسها، حتى في الأبنية التي تضمها. وعلى رغم بلايين الدولارات التي وُظفت في التنمية والمساعدات، يتسع الانشقاق الأفغاني، وتتمدد حركة «طالبان» على حساب النفوذ القليل للحكومة المركزية، وتفرض مواجهات صعبة على القوات الأطلسية.

هذا الواقع الأفغاني لا يبرر، سياسياً، أي اتجاه الى بدء فك الارتباط مع المشكلة الأفغانية. خصوصاً أن الإدارة الأميركية ما زالت تركز على خطورة الوجود الإرهابي في أفغانستان على أمنها الداخلي، لتتحول الحرب جزءاً من استراتيجية الحفاظ على هذا الأمن.

هكذا تجد الولايات المتحدة نفسها أمام معضلة كبيرة ومأزق خطير، عندما تعتبر أن جوهر الاستراتيجية التي هي قيد المناقشة هو عدد القوات وحسب. ومن دون حسابات كل تعقيدات الأوضاع الأفغانية الداخلية من جهة، ومن جهة أخرى معنى المواجهة «الجهادية» لقواتها في أفغانستان.

الهلال» الشيعي يبحث عن «نجمة»

قال زياد بن عبدالله الدريس في صحيفة الحياة بعنوان «الهلال» الشيعي يبحث عن «نجمة»!:العلاقة بين الحوثيين وإيران لم تبق متخفية تحت الشعار المستورد فحسب، لكنها ظهرت جلية بعد أن طفح كيل التعاطف الإيراني على لسان الوزير الإيراني متقي الذي حذر الحكومة اليمنية و (جيرانها) من عواقب تصديهم للمتمردين الحوثيين. لم تتوقف إيران عن هذا التهديد المبطن، حتى اتهم رئيس مجلس الشورى الإيراني لاريجاني، قبل أمس، السعودية بالتواطؤ مع أميركا لقصف الحوثيين. وقال لاريجاني بالحرف: «إن التدخل السعودي في اليمن من خلال عمليات القصف الجوي المتكررة ضد المسلمين، أمر غير مقبول». وسيلاحظ القارئ أن لغة لاريجاني، المدسوسة، تظهر لسامعيه أن القتال هو من دولة غير مسلمة ضد مسلمين عزّل!

يتذاكى لاريجاني كثيراً حين يصف الحوثيين بـ « المسلمين»، ولا يصفهم بما استثار نخوته وحنانه عليهم. ولا أحد يمكن أن يتنبأ بما يمكن أن يجيب عنه لاريجاني لو سُئل عن مشاعره تجاه «المسلمين» الإيرانيين الذين تطاردهم قوات الشرطة والجيش الإيراني في شوارع طهران وتعذبهم وتقتلهم لمجرد أنهم اعترضوا على نتائج انتخابات، وبأي منطق عسكري كانت الحكومة الإيرانية ستتصرف مع «المسلمين» الإيرانيين لو استخدموا ما استخدمه الحوثيون من أسلحة عسكرية احترافية، لا يملكها الإصلاحيون / المستضعفون .. المسلمون الأجدر بعواطف لاريجاني.

أصبحت ملامح، بل خطوط، الهلال الشيعي المحيط بشمال شبه الجزيرة العربية بائنة حتى للذين لا يؤمنون برؤية الأهلة! الأطماع الشيعية ربما تفاقمت في التوسع، بحثاً عن «نجمة» في الجنوب تقابل «الهلال» الشيعي، فكانت التحركات الحوثية لجعل اليمن هو النجمة في «العَلَم» الشيعي الذي يراد له أن يرفرف ويغطي المنطقة.

لكن الأطماع المتمادية لرسم النجمة في الراية الشيعية قد تكون هي البداية لسقوط الهلال والراية الشيعية كلها!

النصر حليفنا كان عنوان رأي صحيفة المدينة السعودية:خلال المراحل المتعاقبة التي تختطها المسيرة السعودية المباركة ظلت المملكة تبدي حرصها على أن تكون دولة نموذجية في تعاملها مع مجتمعها الدولي ليس فقط من خلال الوقوف دومًا إلى جانب الشرعية وشجب العدوان ومكافحة الإرهاب والالتزام بما يصدر عن المنظمات والهيئات الدولية من قرارات وما توقعه من اتفاقيات ومعاهدات دولية وبينية مع الدول الشقيقة والصديقة، وإنما أيضًا بالنأي عن سياسة التحالفات والتكتلات، وعدم الاعتداء على أحد وعدم السماح لأحد ولو بشبر واحد أن يتخطى حدود بلادنا التي يذود عن حياضها في هذه الأيام حماة الوطن من جنودنا البواسل وهم يتصدون بدروع الإيمان للمتسللين البغاة في عدوانهم المباغت على تراب الوطن.

ما زفّه خادم الحرمين الشريفين -يحفظه الله- خلال ترؤسه لجلسة مجلس الوزراء أمس الأول من بشرى تطهير أراضي المملكة من المتسللين بعد السيطرة على الاعتداءات يدعو إلى الثقة والاعتزاز بأن أمن الوطن وسيادته وشموخه في أيدٍ أمينة وعيون ساهرة، وأن الهزيمة محققة على كل من تسول له نفسه الاعتداء على أمن وسيادة الوطن وسيرد على أعقابه خاسرًا لأن النصر سيظل بمشيئة الله حليفنا. غنيّ عن القول إن ما يحاك ضد بلادنا من قبل الحاقدين والحاسدين بهدف زعزعة استقرارها والعبث بأمنها يعتبر نتيجة طبيعية للاستقرار والتقدم والازدهار الذي يعيشه الوطن بما يتطلب وقوف الجميع قيادة وشعبًا، مدنيين وعسكريين صفًا واحدًا في مواجهة كل من تسول له نفسه تخطي حواجزنا الأمنية وتلويث أرضنا الطاهرة.

نحو أداء نُسكٍ ميسَّر

قالت صحيفة الجزيرة السعودية بعنوان نحو أداء نُسكٍ ميسَّر الحج ومسؤولية الحجاج:الحج ومسئولية الحجاج مع اقتراب موسم الحج تتكامل استعدادات الأجهزة الحكومية ذات العلاقة بتنظيم شعيرة الحج لتوفير جو من الراحة والسكينة لضيوف بيت الله الحرام كي يؤدوا نسكهم بكل يسر وسهولة فى هذه البلاد الخيرة التى شرفها الله وأكرمها بخدمة ضيوف بيته العتيق من حجاج وعمار وزوار.

ومن يشاهد حجم البنية التحتية والإنشائية التي تمت في المشاعر المقدسة يدرك عظم الجهود التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز- يحفظه الله - وضخامة الأموال التي تنفقها كي تقوم بشرف خدمة ضيوف الرحمن على أكمل وجه وأحسن صورة. وقد حشدت الأجهزة الحكومية جميع إمكانياتها المادية والبشرية لكي تقوم بهذه المهمة مستخدمة في ذلك أحدث ما توصل إليه العلم من تقنيات تيسر أداء مهامها وترفع من جودة خدماتها.

والطائف بالمشاعر المقدسة عاماً بعد عامٍ يلمس في كل زيارة عمق التجربة المتراكمة التى تملكها المملكة فى إدارة موسم الحج بكل كفاءة احترافية، إلا أن نجاح موسم الحج يستلزم التفاعل الواعي من قبل الحجيج أنفسهم باستشعار قدسية المكان والالتزام بالفريضة بالوجه الذى فرضه الله على عباده دون إخلال أو إضرار بالآخرين، وتأتى هنا أهمية التعاون مع المعنيين بتطبيق الأنظمة التى تضمن سلامة الحجيج وتأديتهم للفريضة بكل يسر وسهولة.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 18 نوفمبر 2009
  1. الكتب الهزلية مفيدة للأطفالطالب باحثون أمريكيون بالتوقف عن انتقاد الكتب الهزلية وتحديدًا المصورة منها لأنها لا تقل فائدة وتعقيدًا عن أي نوع من الكتب الأدبية الأخرى. فقد أكدت البروفسورة كارول تيلي المتخصصة بالمكتبات وعلم المعلومات في جامعة إلينوي الأمريكية أن الأطفال المرأة و الطفل · 1 د قراءة
  2. الحكم بإعدام خمسة معارضين في إيرانصدرت أحكام بالإعدام بحق خمسة أشخاص وأحكام بالسجن ضد 81 شخصا آخرين في إيران على خلفية الاحتجاجات التي تلت الانتخابات الأخيرة. ونقل التلفزيون الإيراني عن دائرة العدل في العاصمة طهران أن المحكومين هم أعضاء في "منظمات إرهابية ومنظمات معارضة". والعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  3. الاحتلال يبنى900 وحدة استيطانية جنوب القدسأقرت لجنة البناء والتخطيط في إسرائيل وبشكل نهائي بناء 900 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة غيلو جنوب مدينة القدس. وستشكل الخطة الجديدة التي أطلق عليها اسم "منحدرات غيلو الغربية" عملية توسيع مهمة وكبير للمستوطنة المذكورة باتجاه ضاحية المالحة العالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  4. الجيش اليمني يكبد الحوثيين خسائر فادحةمفكرة الاسلام:أعلن الجيش اليمني الأربعاء تكبيد العناصر الحوثية خسائر فادحة في الأرواح والمعدات في مواجهات جرت بين الجانبين في "السبخانة" و"المعرسة" و"الجراحية" و"جبل الخزان". وقالت مصادر يمينة مطلعة لصحفية "26 سبتمبر"، إن الحوثيين، ولوا هارحدث الساعة · 2 د قراءة
  5. رواج متوقع لـ" الحلال" في أوروباتوقع مسئول رفيع في مجموعة "نستله" الغذائية العملاقة زيادة مبيعات الأغذية الحلال، بمعدل كبير في أوروبا خلال العقد المقبل. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن فريتز فان دايك نائب الرئيس التنفيذي لنستله، قوله إن هذه النسبة ستتراوح بين 25% إلى 30% خل1 د قراءة
  6. خلاف كويتي حول العملة الموحدةأجل البرلمان الكويتي البت في موقف البلاد من الوحدة النقدية الخليجية. واستعجل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد الصباح الموافقة على اتفاقية الاتحاد النقدي الذي أحيل إلى المجلس منذ فترة، مؤكدا اتفاق السعودية وقطر والبحرين والكوي2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جولة في صحافة الأربعاء 18 نوفمبر