جولة في صحافة الأحد 22 نوفمبر

مفكرة الإسلام:في جولة اليوم نقرأ عن المعارضة الإيرانية الصريحة لنقل اليورانيوم وتخصيبه في الخارج, وتدخلها في الشأن اليمني.
ونتابع التحليلات المتعلقة بمباراة مصر والجزائر من خلال استعراض مقالين من صحية الحياة, وصحيفة البيان الإماراتية.
واهتمت الصحافة البريطانية بحرب العراق وتورط توبلير كمجرم حرب فيها,حيث نقرأ مقالين حول الأخطاء التي ساهمت في فشل بريطانيا في العراق.
وفي مقالات متفرقة نقرا عن الانسحاب البريطاني من أفغانستان, ودعوة السعودية لالتزام الآداب والتعاليم الشرعية في الحج,وضعف أوباما في مواجهة التحديات التي تواجهها أمريكا.
إيران تعلنها صريحة
تحت عنوان إيران تعلنها صريحة قال عبدالرحمن الراشد في صحيفة الشرق الأوسط:لأول مرة وبعد سنوات من المفاوضات التي أرهقت وكالة الطاقة الذرية الدولية، ودول مجلس الامن الخمس الدائمة العضوية زائدا ألمانيا، قالت السلطات الإيرانية صراحة: لا، لن تشحن ما جمعته من اليورانيوم الى الخارج. تخلت عن إحساسها السابق بالحاجة الى المراوغة، والفضل هذه المرة للرئيس الأميركي باراك اوباما الذي ساير الإيرانيين تقريبا في كل مطالبهم حتى تجرأوا على الرفض الصريح.
امتحنوا أوباما منذ اليوم الاول عندما قالوا إنهم يرفضون التعالي الأميركي، وما يفرضه من شروط للحوار، فقرر أوباما السماح لكبار مسؤوليه بالجلوس مع الإيرانيين مباشرة. قالوا إنهم يريدون المزيد من التفاوض رغم انهم بلغوا طريقا مسدودة، فوافق. قالوا انهم يرفضون التلويح بالحل العسكري، وامتنع أوباما تماما حتى عن استخدام جملة اعتاد الأميركيون التهديد بها، بأن الحل العسكري على الطاولة، وكان يستخدمه الرئيس السابق في تهديد إيران. وشبت المظاهرات والقمع وجلس أوباما ساكتا على ما يحدث في طهران لا ينتقد الإيرانيين الا بحذر عبر وزارة الخارجية. وحتى عندما كشف عن سر مفاعل قم لم يظهر أوباما قدرا من الغضب والصرامة، كما ظهر على تقاسيم وجه رئيس فرنسا، ووجه رئيس وزراء بريطانيا اللذين وقفا الى جانبه ذلك اليوم. وقبلها عندما تعثرت المفاوضات دعم أوباما سلة المساعدات المقترحة لإيران. وعندما طلب الجميع، بمن فيهم الروس، من إيران تنفيذ اقتراحها بنقل اليورانيوم ليخصب خارجيا اشترطوا شحن ثلثي الكمية فقط، ووافق الجانب الأميركي رغم الانتقاد الحاد لأوباما في واشنطن، كيف يترك للإيرانيين كمية كبيرة يخصبونها سرا داخليا. وعندما زاد الدلال الإيراني وأعلنت طهران أنها الآن ترفض تخصيبها في فرنسا لأنها لا تثق بالفرنسيين، وافقت حكومة أوباما على ان تكون تركيا، صديقة إيران، مكانا لتخزين اليورانيوم الإيراني وتعطى مقابله كمية مخصبة جاهزة. سلسلة نعم من أوباما عمليا عرت الإيرانيين، ولم يعد أمام السلطة الإيرانية ما يغطيها بعد أن سقطت آخر ورقة عنب، سوى أن يعلنوها صريحة كما فعلوا أول من أمس، لا لن نسلم يورانيومنا لأحد، ولتذهبوا الى جهنم.
الآن العالم كله يراقب أوباما، وهنا التحدي، لقد مرغ الإيرانيون أنفه في التراب منذ اليوم الأول وهم يغمرونه في الوحل. لنتذكر أن العالم كله يتفرج!
تحت عنوان اليمن مِنْ دون "نظّارات سايكولوجية" قال سعد محيو في صفحة الرأي والدراسات بصحيفة دار الخليج: هل ثمة حقاً أبعاد إقليمية خارجية خطيرة للانفجار الداخلي الحالي في اليمن؟
الأطراف الإقليمية المُتنازعة على اللوحة العامة في منطقة الخليج، تؤكّد ذلك أناء الليل وأطراف النهار. وهذا واضح من الحملات الإعلامية العنيفة المتبادلة، التي يبدو فيها الحوثيّون والجنوبيون اليمنيون مجرد جسر تعبر فوقه (في الاتجاهين) الصراعات الإقليمية، تماماً كما الأمر بالنسبة إلى طوائف لبنان.
لكن المسألة قد تكون في الواقع سايكولوجية أكثر منها جيو-سياسية.
الأغلب أن الشكوك المتراكمة على مدى العقد الأخير في منطقة الخليج ومحيطها، نسفت العديد من جسور الحوار والتواصل، ومعها فرص الفهم والتفاهم. لكن الأوان لمّا يفت بعد لاجتراح الحلول، وهذا لأسباب ثلاثة:
الأول، إن مشكلات صعدة والجنوب يمنية داخلية بامتياز، حتى لو بدا أحياناً أنها تتقمّط أبعاداً إقليمية. فما يريده الحوثيّون هو نفسه ما يريده الجنوبيون: دولة يمنية عادلة لا تمييز فيها ولا إقصاء، ومخارج من لعنة الفقر والمرض وانسداد آفاق المستقبل لدى الكثرة الغالبة من المواطنين المطرودين من جَنّة السُلطة القَبَلِية - العسكرية الراهنة.
الثاني، إن الحلول العسكرية لم ولن تحل شيئاً في مجتمع قَبَلي مُعقّد كاليمن. ولذا، فإن الفرص تبقى واردة دوماً للعثور على حلول وسط وتسويات سياسية.
والثالث، إن مجلس التعاون الخليجي لم يُدلِ بعد بدلوه في هذه الأزمة. لكنه مع ذلك يبدو الطرف الأبرز المؤهّل لوقف رش الزيت على النار ووضع إطار للحلول في اليمن، إن لم يكن الآن فعلى الأقل بعدما يهدأ غبار العمليات العسكرية على الحدود اليمنية - السعودية.
الدرس "المونديالي"
وجاء رأي صحيفة البيان بعنوان كفى...وأكثر, وقالت فيه: إذا كانت ردود الفعل المتبادلة، بين مصر والجزائر، مجرد تعبير عن ابتهاج أو احتجاج؛ فقد آن أوان وقف مسلسلها. المباراة بين منتخبي البلدين، مضى عليها أربعة أيام. صارت من الماضي والتاريخ. وإذا كانت من باب التداعيات المفتوحة على المزيد من التصعيد؛ فإنه بات من الضروري استدراكها وبسرعة؛ قبل أن تتحول إلى كرة ثلج هادرة.
بالنهاية كانت منافسة رياضية. صحيح أنها مهمة وتبرر استنفار الحماس والحشد العارمين؛ وحتى الانحياز المنفعل، لكلا الجانبين. لكن على أن يبقى كله، ضمن الحدود المعقولة والمقبولة؛ بمفرداتها وحدّتها ومستواها. المؤسف أن ما حصل، حتى الآن، تجاوز هذه الخطوط وأكثر. والخشية أن يتفاقم، في حال بقيت العملية تتفاعل، ضمن منحاها الراهن. الأمر الذي بات يتطلب مبادرة ما، من العيار الذي يكفل تبريد الشارع ووقف التراشق الدبلوماسي والإعلامي؛ بين الخندقين.
المقلق هذه المرة أنها انتقلت، في اليوم التالي، إلى درجة أعلى من التعنيف والتصعيد. خاصة على الصعيد الدبلوماسي وما رافقه من استدعاء سفراء ومن اشتداد التراشق بلغة تدعو إلى التخوف من نشوب هزّة في العلاقات، بين بلدين؛ يجمع بينهما أكثر وأبعد بما لا يقاس، من رابح وخاسر في مباراة كرة قدم؛ مهما كانت أهميتها الدولية. فورة الأعصاب في الساحتين، ذهبت إلى أبعد من حدودها. لامست تخوماً سريعة الالتهاب. التوقف لالتقاط الأنفاس، مطلب تفرضه مصلحة مصر، كما الجزائر. على أن تعقبها انعطافة، تردّ المباراة إلى نصابها الحقيقي. علّ الجامعة العربية تتحرك في هذا الاتجاه وبمباركة البلدين. واليوم أفضل من غد.
ونقرأ في صحيفة الحياة تحت عنوان أمجاد يا عرب: الدرس «المونديالي»:قد يرى بعضنا تهويلاً في توصيف السجال المصري - الجزائري وما وصلت إليه العلاقة بين الطرفين، وقد يعتقد آخرون أن الأمر لا يتعدى مباراة في كرة القدم فاز فيها طرف عربي وخسر الآخر، وأن ردود الفعل ستنتهي قريباً. وقد يعتقد البعض أن مشجعي الكرة حتى في الدول المتقدمة يمارسون أعمالاً تخريبية أحياناً إذا خسر فريقهم ويشجعون فرقهم بأساليب تحمل من العنف الكثير. وقد يرى بعضنا أن العرب يملكون رصيداً واسعاً من النسيان وأن المصريين والجزائريين سيتجاوزون محنة تصفيات المونديال وسينشغلون بأول سجال عربي مقبل. إلا أن الدرس «المونديالي» كشف أن العرب تميزوا بخلط الأمور وإدخال السياسة في الرياضة والإرهاب في المنافسة ومعايرة بعضهم بعضاً مع أن «الهم» طالهم جميعاً. هكذا بدت مشاهد حرق العلم المصري من قبل مشجعين جزائريين في الجزائر والسودان صادمة لمصريين عروبيين ظلوا يسعون لسنوات لحث باقي المصريين على التمسك بعروبتهم. كما بدت مشاهد حرق ونهب الشركات المصرية في الجزائر فاضحة للنظام العربي الذي لم تعد المسكنات نافعة للإبقاء عليه ميتاً موتاً إكلينيكياً وعدم الإعلان رسمياً عن وفاته. أما أصوات المصريين المقيمين في الجزائر وهم يصرخون ويستنجدون برامج الفضائيات لإنقاذهم من هجمات الجزائريين فتكشف إلى أي حد لم يعد للعربي أمان في بلد عربي آخر يرى الرياضيون والسياسيون فيه أن بلوغ كأس العالم أهم من العروبة، وأن التنكيل بمواطني الفريق الخاسر محل فخر.
ما بين قيام الجماهير الجزائرية بتصوير هجماتها ضد «الأهداف» المصرية في المدن الجزائرية وبثها إلى العالم عبر مواقع على شبكة الإنترنت، ومشاهد أخرى في ملعب رياضي وحوله سكاكين وسيوف مرفوعة «بفخر» أمام الكاميرات، تبقى حال العرب مرهونة بمباراة في كرة القدم أو منافسة في مهرجان سينمائي أو حتى مهرجان للشعر يتنافس فيه الشعراء بأبيات مفادها: «أمجاد يا عرب أمجاد".
هل بلير مجرم حرب؟"
السؤال الرئيسي، هل بلير مجرم حرب؟"، تساؤل مثير للجدل اختاره اوليفر مايلز، السفير البريطاني السابق في ليبيا، ليعنون به مقاله على صفحات الاندبندنت.
يقول مايلز إن التحقيق حول الحرب على العراق سيبدأ الاستماع إلى شهادات في جلسات مفتوحة الثلاثاء القادم، ويعرب عن أمله في أن يغطي الاعلام هذه الجلسات بصورة جيدة، مشيرا في هذا الصدد إلى أنه قبل خمسة أشهر "كان هناك حوار حاد حول العراق في مجلس العموم أهمله الاعلام".
ويضيف الكاتب أن "أي شخص لديه معلومات" دعي للمشاركة في الجلسات التي تضم مسؤولين مدنيين وعسكريين حاليين.
ويذكر مايلز بأن بعض المسؤولين البريطانيين قد استقالوا على خلفية الحرب على العراق، بينما آثر آخرون البقاء في مناصبهم.
ويضيف الكاتب أن هناك العديد من الأدلة على أنه كانت هناك "معارضة شديدة للحرب ولأسباب قوية"، بما فيها وثائق مسربة.
ويدعو مايلز الدبلوماسيين البريطانيين إلى الادلاء بشهاداتهم أمام لجنة التحقيق، قائلا "كدبلوماسي متقاعد، اتمنى أن لا يكون زملائي السابقون خجولين".
ويضيف الكاتب أن الوضع في العراق لا يزال مفزعا، مشيرا إلى أن "أكثر من 400 شخصا لقوا حتفهم في حوادث عنف الشهر الماضي، وأكثر من 1400 جرحوا".
ويواصل مايلز قائلا "لا يزال الملايين من العراقيين مشردين داخل العراق، أو في سورية أو الأردن أو أماكن أخرى"، مع عدم وجود رؤية واضحة لكيفية إعادتهم إلى بلادهم.
ويضيف مايلز أن القوات البريطانية التي ارسلت لتدريب قوات الأمن العراقية كانت في الكويت خلال فترة الصيف، "بينما تجادل الحكومة العراقية بشأن وضعهم القانوني".
ويشير الكاتب إلى أنه "كان لدينا عدد كبير من التحقيقات حول العراق"، مضيفا "لكن هذا التحقيق يجب أن يكون مختلفا".
ويشرح مايلز فكرته قائلا "ركزت التحقيقات السابقة على أسلحة الدمار الشامل غير الموجودة، سوء استخدام المعلومات الاستخبارية لدعم قضية الحرب، وغيرها".
لكن الكاتب يرى أن هناك "العديد من الاسئلة الأخرى، تبدأ بالسؤال الكبير: هل كانت هذه الحرب عدوانا؟ وبالتالي جريمة حرب؟".
ويواصل الكاتب تساؤلاته "هل صحيح أن الخبراء في الشأن العراقي، الذين دعوا إلى مقر رئاسة الوزراء البريطانية في نوفمبر 2002، قرروا ألا يحدثوا بلير عما إذا كانوا يعتقدون أن الغزو سيكون قرارا حكيما أم لا، لأنهم اعتقدوا أنه لن يستمع لهم؟".
ويرى مايلز أن هناك حاجة لمعرفة المزيد عن المراسلات المتبادلة بين بلير والرئيس الامريكي السابق جورج بوش الابن، مضيفا "وفقا لوزير الخارجية الامريكي السابق كولين باول فقد حاول هو وجاك سترو (وزير الخارجية البريطاني السابق) أحيانا جعل بلير يقدم على مراجعة بوش".
وينقل الكاتب عن باول أنه بالمشاركة مع سترو عملا في هذا الاتجاه حتى بدا أن بلير جاهز لمراجعة بوش حول الشأن العراقي "لكن ما أن يرى (بلير) الرئيس (بوش الابن) حتى يفقد عزمه".
ويتساءل الكاتب مجددا "هل يمكن أن يكون هذا صحيحا؟".
صحيفة الصنداي تيليجراف تنشر تسريبات من تقارير كتبها ضباط في الجيش البريطاني حول الحرب في العراق.وتفرد الصحيفة معظم صفحتها الأولى لهذا الموضوع مع صورة كبيرة لرئيس الوزراء السابق توني بلير.
تقول الصحيفة في تقريرها الحصري الذي أعده اندرو جيليجان، الصحفي البريطاني الذي اشتهر عام 2003 لإعداده تقريرا حول مصداقية الحكومة البريطانية بشأن امتلاك العراق لاسلحة دمار شامل قبل الغزو، إن "الاخطاء المروعة التي ساهمت في فشل بريطانيا في العراق قد كشفت اليوم".
وتؤكد الصنداي تيليجراف أنها حصلت على "المئات من الصفحات من تقارير حكومية سرية" تتعلق بالحرب في العراق.
وتقول الصحيفة إن التقارير التي كشفت عنها تؤكد عددا من الحقائق في مقدمتها أن بلير "ضلل أعضاء البرلمان والعامة طيلة عام 2002، عندما أدعى أن هدف بريطانيا كان (نزع السلاح وليس تغيير النظام) وأنه لم يكن هناك تخطيط لعمل عسكري".
ويضيف التقرير أن تخطيط الجيش البريطاني "لغزو كامل وتغيير النظام (العراقي) بدأ في فبراير/ شباط 2002".
وتنتقل الصحيفة إلى نقطة ثانية، وهي أن الحاجة لإخفاء هذا التدبير عن المسؤولين "عدا مجموعة قليلة منهم" أثرت على عملية التخطيط، وأن النتيجة كانت عملية عسكرية "متعجلة" تفتقر إلى "التماسك والموارد"، مما أدى لتعريض القوات البريطانية إلى "مخاطرة بارزة" وإلى "فشل خطير" في فترة ما بعد الحرب.
ووفقا للصحيفة، فإن بعض الجنود البريطانيين ذهبوا إلى مناطق القتال وفي حوزتهم "خمس طلقات فقط"، بسبب ضعف الموارد المتاحة.
ويضيف التقرير أن جنودا آخرين نشروا في مناطق القتال باستخدام طائرات مدنية وهم يحملون معداتهم كمتاع يدوي.
وتؤكد الصنداي تيليجراف أن بعض القادة قالوا إن نظام الراديو الذي يستخدمه الجيش البريطاني كان يتعطل كل يوم في منتصف النهار بسبب الحرارة.
وفي النقطة الخامسة، تقول الصحيفة إن وحدة وزارة الخارجية المعنية بالتخطيط للعراق ما بعد الحرب "لم تنشأ إلا في أواخر فبراير/ شباط 2003، قبل ثلاثة أسابيع من بدء الحرب".
وفي النقطة السادسة والأخيرة، يضيف التقرير أن الخطط الموضوعة "لم تشتمل على تفاصيل" حول ما بعد سقوط بغداد، مما أدى لفقدان "الزخم" فيما بعد، الأمر الذي استغله المسلحون العراقيون.
هل ما للعرب للعرب؟
قالت صحيفة دار الخليج في افتتاحيتها بعنوان هل ما للعرب للعرب؟: “إسرائيل” التي تحتل فلسطين وتهدد دولاً عربية، ومع اقتراب ذكرى المحرقة التي ارتكبتها ضد أهل غزة، سمح لها الأطلسي بالانضمام إلى دورياته البحرية في المتوسط، ما يعني شرعنة أية قرصنة تلجأ إليها ضد أي كان.
إنها الاستباحة المكشوفة للمياه العربية، تضاف إلى استباحة الأجواء والأرض والدماء، خصوصاً أن “إسرائيل”، وبرعاية وحماية من الأطلسي نفسه، لم تتوقف منذ عقود عن ارتكاب المجازر ضد العرب عموماً، والفلسطينيين خصوصاً، وعن فتح شهيتها للتوسع ونهب الأرض والثروات، والتسلل لهذه الغاية تحت “أجنحة” دول الأطلسي، أمريكا وغير أمريكا إلى أي مكان تريد.
“إسرائيل” التي تحتل فلسطين وتهدد دولاً عربية، ومع اقتراب ذكرى المحرقة التي ارتكبتها ضد أهل غزة، سمح لها الأطلسي بالانضمام إلى دورياته البحرية في المتوسط، ما يعني شرعنة أية قرصنة تلجأ إليها ضد أي كان.
إنها الاستباحة المكشوفة للمياه العربية، تضاف إلى استباحة الأجواء والأرض والدماء، خصوصاً أن “إسرائيل”، وبرعاية وحماية من الأطلسي نفسه، لم تتوقف منذ عقود عن ارتكاب المجازر ضد العرب عموماً، والفلسطينيين خصوصاً، وعن فتح شهيتها للتوسع ونهب الأرض والثروات، والتسلل لهذه الغاية تحت “أجنحة” دول الأطلسي، أمريكا وغير أمريكا إلى أي مكان تريد.
أوباما مقيداً
قال جيفري دي. ساش تحت عنوان أوباما مقيداً في صحيفة دار الخليج: من الصعب على المراقبين الدوليين حين يتابعون ما يحدث في الولايات المتحدة أن يفهموا أسباب الشلل السياسي الذي تمكن من البلاد، والذي بات يشكل تهديداً خطيراً لقدرة أمريكا على حل مشاكلها الداخلية والإسهام في حل المشاكل الدولية. إن أزمة الحكم في أمريكا هي الأسوأ في التاريخ الحديث. فضلاً عن ذلك فمن المرجح أن تتفاقم هذه الأزمة سوءاً في السنوات المقبلة.
إن جزءاً من الأسباب وراء هذه الاختلافات الضخمة في وجهات النظر يرجع إلى حقيقة مفادها أن المجتمع الأمريكي تحول إلى مجتمع مستقطب على نحو متزايد. فقد اتسعت الانقسامات السياسية بين الأغنياء والفقراء، وبين المجموعات العرقية (أصحاب البشرة البيضاء من غير المنتمين إلى أصول أمريكية لاتينية في مواجهة الأمريكيين من أصل أفريقي أو أصل أمريكي لاتيني)، وبين الانتماءات الدينية، وبين المولودين في أمريكا والمهاجرين، وعلى طول عدد من خطوط الصدع الاجتماعية الأخرى. لقد تحولت السياسة الأمريكية إلى عالم سام عامر بالضغائن والأحقاد، مع تعمق الاقتناع بين صفوف اليمين المتطرف الصاخب بصورة خاصة بأن السياسة التي تتبناها الحكومة تعبر عن صراع يتساوى فيه المكسب مع الخسارة بين مختلف الفئات الاجتماعية والسياسية.
إن الصعوبات التي تواجه الرئيس باراك أوباما في محاولة تمرير برنامجه الرئيسي، سواء في مجال الرعاية الصحية، أو تغير المناخ، أو الإصلاح المالي، يصعب فهمها لأول وهلة. فهو كشخص، يتمتع بشعبية كبيرة، وحزبه الديمقراطي يتمتع بالأغلبية في كل من مجلس النواب ومجلس الشيوخ. ورغم ذلك فإن أجندته متعثرة والانقسامات الإيديولوجية في البلاد تزداد عمقاً.
وقد تتفاقم العوامل المسببة للشلل في السنوات المقبلة. فقد يستمر العجز في الموازنة في منع أي تصرف معقول في التعامل مع الاحتياجات الملحة. وقد تستمر الانقسامات المحيطة بالحرب في العراق وأفغانستان في منع حدوث أي تغيير حاسم في السياسات، مثل سحب القوات. فضلاً عن ذلك فإن رغبة الجمهوريين في إلحاق الهزيمة بالديمقراطيين قد تقودهم إلى استخدام كل مناورة ممكنة لعرقلة التصويت وإبطاء الإصلاحات التشريعية.
إن إحراز أي تقدم سوف يتطلب تغييراً كبيراً في الاتجاه. فلابد وأن تنسحب الولايات المتحدة من العراق وأفغانستان، حتى تتمكن من توفير 150 مليار دولار سنوياً وتخصيصها لأغراض أخرى والحد من التوترات الناجمة عن الاحتلال العسكري. وسوف يكون لزاماً على الولايات المتحدة أن تزيد الضرائب حتى تتمكن من تغطية تكاليف حوافز الإنفاق الجديدة، وخاصة في مجالات الطاقة المتجددة، وتغير المناخ، والتعليم، وإغاثة الفقراء.
ولا جدال في الحج
وجاء رأي صحيفة الجزيرة السعودية بعنوان ولا جدال في الحج: من الثابت شرعاً أن قبول عبادات المسلمين معلق بشرطين: أحدهما، أن تكون العبادة خالصة لوجه الله تعالى بلا رياء أو أهداف دنيوية، والآخر أن تكون العبادة وفقا لما شرع الله وسنة رسوله - عليه الصلاة والسلام - بلا بدع أو محدثات.
والحجاج إلى بيت الله الحرام والمشاعر المقدسة أتوا من كل فج عميق؛ استجابة لأمر الله راجين ما عنده من عظيم الثواب وجزيل المغفرة مستعينين به على أداء نسكهم وفقا لما شرعه ومتأسين بسنة رسوله، لذا فإن ما يسعى إليه بعض المغرضين واتباعهم من الجهلة والسفهاء من خلال استغلال موسم الحج لأهداف غير التي شرعها الله، إنما هي دليل على عدم فهمهم لجوهر الدين والحكمة من فرض النسك الذي قرره الله - عز وجل - في محكم التنزيل بقوله تعالى (فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج).
والمملكة العربية السعودية التي شرفها الله - عز وجل - بخدمة حجاج بيته والعناية بالبيت العتيق ومسجد الرسول الأمين أعلنت بوضوح وحزم أنها لن تسمح بأي ممارسات تفسد على الحجاج أمنهم وطمأنينة نسكهم، فلا مكان في موسم الحج لتصدير الأزمات الداخلية التي تعاني منها بعض الدول، فالحج موسم عبادة للمسلمين كما شرعه الله ووفق سنة رسوله عليه الصلاة والسلام.
والمتأمل في كتاب الله - عز وجل - يدرك أن الآية الكريمة نهت عن أمر بسيط في الحج (كالجدل)، فكيف بمن يأتي إلى موسم الحج ببدع وخرافات ما أنزل الله بها من سلطان.
سحب بعض القوات البريطانية من أفغانستان
صحيفة الصنداي تايمز نقلت عن مسؤولين بارزين في وزارة الدفاع البريطانية أن رئيس الوزراء جوردون براون طلب منهم إيجاد سبيل لسحب بعض القوات البريطانية من افغانستان بنهاية عام 2010.
وأضاف المسؤولين أن براون يرغب أن يخبر الناخبين قبل الانتخابات البريطانية المتوقعة في مايو/ أيار القادم "أن انسحابا جزئيا للقوات البريطانية سيبدأ بحلول أعياد الميلاد" العام القادم.
ونقلت الصحيفة عن مصادر دفاعية عليا أن هذه الخطوة ستبرر على اعتبار أن القوات البريطانية ستسلم أجزاء من اقليم هلمند للقوات الافغانية.
وتضيف الصنداي تايمز أن هذه الخطوة قد أسست على نتائج استطلاعات الرأي التي أظهرت أن أكثر من 70 في المئة من البريطانيين تعارض بقاء القوات البريطانية في افغانستان.