مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

تاريخ الحروب الدينية المعاصرة (5)

9 دقائق قراءة نسخة أرشيفية

حركات المقاومة المغربية

شريف عبد العزيز

[email protected]

مفكرة الإسلام : انشغل المغاربة كثيرًا بالخلاف الطويل والموروث بين أفراد الأسر الحاكمة في البلاد، والذي أصبح بمثابة العرف المتبع، فما إن يتولى سلطان منصبه حتى يثور عليه أحد إخوته أو بني عمومته، أو حتى من زعماء القبائل وشيوخ العشائر، وراح في هذا الصراع المقيت على الدنيا الكثير من الدماء والأموال، ولم يشعر المغاربة بأفاعي الاحتلال الصليبي وهي تسلل خفية إلى الداخل المغربي، وتلتف شيئًا فشيئًا على مفاصل البلاد، وكانت هزيمة المغاربة أمام الإسبان في تطوان سنة 1278هـ أول دقة في ناقوس الخطر بأن البلاد على وشك الاحتلال.

أخذ المغاربة في الإفاقة من غفلتهم الطويلة ومن انشغالهم بالصراعات الداخلية؛ فوجدوا أن كثيرًا من سواحلهم قد وقعت في قبضة المحتل الصليبي الذي عمد لأخبث الأساليب من أجل إحكام سيطرته على ما تحت يديه، أفاقوا فإذا بطنجة وسبتة ومليلة في قبضة الإسبان، وفاس والرباط ومكناس ومراكش في قبضة الفرنسيين؛ وعندها ثارت حركات المقاومة المغربية، وبدأت ملحمة الكفاح المغربي ضد الاحتلال متعدد الجنسيات.

qحركة الشيخ «ماء العينين »:

وهي أولى حركات الجهاد الإسلامي في المغرب ضد الاحتلال الفرنسي، وذلك سنة 1318هـ أيام السلطان عبد العزيز بن الحسن، وكانت تحت قيادة الشيخ العلامة محمد مصطفى بن محمد بن فاضل الشنقيطي، الملقب بماء العينين [1246هـ ـ 1328هـ]، وهو من قبيلة (القلاقمة) من عرب شنقيط، وكان عالمًا مجاهدًا له دراية بالسياسة، وله حظوة عند أهل المغرب وحكامها، وقد قام بحركته ضد المحتل الفرنسي وقد جاوز السبعين من العمر؛ لما رأى أن التغلغل الفرنسي بالجنوب (موريتانيا) قد تحوّل من نفوذ اقتصادي وتجاري إلى احتلال صليبي حقيقي، ولكن هذه الحركة سرعان ما فشلت بسبب عدم خبرة المغاربة بألاعيب الاحتلال وطرقه الخبيثة.

q حركة الأمير زين :

وكان أميرًا على مدينة مكناس أيام حكم أخيه السلطان عبد الحفيظ، ولم يعجبه مصانعة أخيه عبد الحفيظ للفرنسيين، ووافقته الكثير من القبائل العربية، فأعلن الأمير زين خلع أخيه عبد الحفيظ، ودعا إلى نفسه، وألف حكومة بمكناس؛ وهرعت إليه القبائل الناقمة على حكم عبد الحفيظ، واستفحل أمره، فاستنجد عبد الحفيظ بحلفائه الفرنسيين الذين أرسلوا تعزيزات ضخمة ومجهزة تجهيزًا قويًا ـ ليس فقط لنجدة حليفها ولكن لإحكام السيطرة على وسط المغرب ـ وذلك سنة 1329هـ، وقد استطاعت الجيوش القوية والمجهزة القضاء على ثورة الأمير زين، وتم القبض عليه وأُخذ أسيرًا، وخلال ذلك نجح المحتل الفرنسي في احتلال فاس والرباط ومكناس، وفرضوا معاهدة الحماية في ربيع الثاني سنة 1330هـ على المغرب، وأجبروا عبد الحفيظ على توقيعها وقبولها؛ فثارت طوائف الشعب المغربي ـ حتى جنود الجيش ـ لذلك، وقتلوا ضباطهم الأجانب.. وأباد المغاربة الحامية الفرنسية في مدينة فاس، وقمع الفرنسيون الثورة بمنتهى الوحشية، وندم عبد الحفيظ على استعانته بالصليبيين ـ حيث لا ينفع الندم ـ فنزل أو أنزل عن الحكم في 1 رمضان سنة 1330هـ ـ أغسطس 1912م.

q حركة الإمام أحمد هبة الله :

وذلك أثر اعتزال السلطان "عبد الحفيظ" الحُكم في رمضان سنة 1330هـ، وأحمد هبة الله هو ابن الشيخ المجاهد ماء العينين، وقد ورث عن أبيه العلم وحب الجهاد والمنزلة بين المغاربة، فلما فرضت فرنسا الحماية على المغرب بايعته القبائل المغربية في الجنوب والوسط على الجهاد، وبايعه أيضًا علماء منطقة السوس [موريتانيا حاليًا]، وعظمت جموعه وبايعوه على الإمامة، وذلك في 5 رمضان سنة 1330هـ، وسار بجيشه إلى مراكش وحاصرها؛ فانضمت حامية مراكش إلى حركته، وبايعه والي مراكش كذلك؛ فأرسلت إليه فرنسا جيشًا قويًا فانتصر عليه، ثم انسحب من مراكش إلى (تارودانت) وتحصن بها، وعرض عليه الفرنسيون المناصب والأموال، حتى أنهم عرضوا عليه السلطة نظير أن يكون خاضعًا لهم؛ ولكنه رفض ذلك كله وأصر على مواصلة الجهاد؛ فاشتد الفرنسيون في مطاردته، حتى كان في (تندوف)، وهناك نصب المجاهدون الكمائن للفرنسيين وفتكوا بهم جميعًا؛ مما دفع الاحتلال الصليبي لأن يحشد جيشًا ضخمًا من المغرب والجزائر والسنغال ومالي ـ سيقوا سوقًا لقتال إخوانهم ـ بقيادة الجنرال (جورو) ـ الذي سيحتل سوريا بعد ذلك ـ وبدعم كثيف من الطيران والمدفعية، ودارت عدة معارك طاحنة بين الطرفين، ودب الخلاف بين رجال الإمام أحمد، وأصيب هو في القتال ثم أصابه المرض نتيجة تلوث جرحه؛ ثم ما لبث أن توفي ـ رحمه الله ـ ولم يكن في رجاله من بعده من يحمل نفس صفاته ومؤهلاته؛ ففشلت حركته وقضى عليها الفرنسيون في الحرب العالمية الأولى.

q حركة أحمد الريسوني :

ويعتبر أحمد الريسوني من أوائل من ثار ضد حكومة السلطان والنفوذ الأجنبي، حتى أنه ثار قبل ثورة الشيخ ماء العينين، وقد بدأ ثورته في جبال بني عروس، وقوي أمره حتى أحكم سيطرته على ريف طنجة، وخُطب باسمه على منابر (تازروت)، وقد اضطر السلطان عبد العزيز لمصانعته، وعيّنه معتمدًا له في طنجة، وعلى ما يبدو أن الريسوني كان طامحًا للسلطة والمناصب، ولما تولى عبد الحفيظ السلطنة أصبح الريسوني من خاصة رجاله، فلما عُزل عن الحكم واحتل الإسبان تطوان سنة 133هـ وأخذوا يتجهون غربًا ثار الريسوني عليهم، وصالحه الإسبان على أن تكون الجبال والمناطق الداخلية تحت سيطرته، والمناطق الساحلية للإسبان، ولم ترُق هذه الاتفاقية للقيادة الجديدة في إسبانيا فما لبثوا حتى نقضوها، وأخذوا في الهجوم على معاقل الريسوني حتى شارف على التسليم، ولكنه التقط أنفاسه بعد هزيمة الإسبان أمام الأمير الخطابي، وعاد للثورة من جديد وشعر الإسبان بخطورة تحالف الريسوني مع الخطابي؛ فبذلوا الوعود والعهود للريسوني كي يقبل الصلح معهم، وهو كما قلنا كان طموحًا يحب السلطة؛ فوافق وتخلى عن نصرة الخطابي بل انقلب عليه حربًا وأخذ يؤلب ضده القبائل؛ فاضطر الخطابي لمقاتلته كما فعل عبد القادر الجزائري من قبل مع «مصطفى ود إسماعيل»، وقد وقع الريسوني في أسر الخطابي، وكان مريضًا وقتها فما لبث أن مات سنة 1343هـ، وختم حياته بقتال المسلمين وبني وطنه بدلاً من أن يقاتل الاحتلال الصليبي، الذي قضى معظم حياته يقاتله، والله أعلم بعاقبة الأمور.

q حركة الأمير الخطابي :

وهي أكبر وأهم وأشهر حركة جهادية إسلامية ببلاد المغرب ضد الاحتلال الصليبي، وقادها القاضي محمد بن عبد الكريم الخطابي الملقب بأمير الريف، وكان أبوه الشيخ عبد الكريم الخطابي زعيم قبيلة (ورياغل) أكبر قبائل البربر في بلاد الريف، وقد رفض تقديم الولاء للمندوب السامي الإسباني للجنرال (جوردانا)؛ فعزل الإسبان ابنه محمدًا من قضاء (مليلة) وأُودع السجن، وفي هذه الأثناء توفي الأمير عبد الكريم، وبايع أفراد قبيلته ولده محمدًا زعيمًا عليهم، فلما أُطلق سراحه جمع أنصاره وبدأ الجهاد ضد الإسبان؛ فانضمت إليه كثير من قبائل الريف المغربي، وذلك سنة 1339هـ ـ 1921م.

أسرع الإسبان بقوات كبيرة نحو منازل قبيلة (ورياغل)؛ فأرسل الأمير محمد تحذيرات جادة للجنرال (سلفستر) قائد الإسبان؛ فلم يكترث إليها وواصل تقدمه حتى اقترب من مدينة (أغدير) عاصمة الأمير الخطابي؛ فانقض المجاهدون المغاربة بقيادة الخطابي على الجيش الإسباني في شوال سنة 1339هـ ـ يوليو 1921م، وهزموهم هزيمة ساحقة أبيد فيها جيش سلفستر تمامًا، وخسروا 15 ألف جندي، وكميات ضخمة من الأسلحة والذخائر، وواصل الخطابي ملاحقته للإسبان حتى لم يبقَ لهم سوى حصن (مليلة)، وتوقف الخطابي عن ملاحقة الإسبان خشية أن يُستدرج لمعركة غير متكافئة، ولم يتنبه لما أدركه من نصر حاسم، ولو واصل تقدمه لحرَّر تلك المنطقة تمامًا من الاحتلال الإسباني؛ مما جعل الإسبان يحشدون ستين ألف جندي لمعركة جديدة واستعادوا بعض ما فقدوه من قبل، ثم ضاعفوا عدد قواتهم بمنطقة الريف لأكثر من مائة وخمسين ألف مقاتل.

أحكم الخطابي قبضته على منطقة الريف الداخلية، ونظم حكومة خاصة به عاصمتها (أغدير)، وأعلن قيام جمهورية الريف، وأرسل الوفود للخارج لشرح القضية في المحافل الدولية، ثم حدثت تغييرات سياسية بإسبانيا، ووقع انقلاب عسكري بها سنة 1342هـ ـ 1923م، وساعدت هذه التغييرات على تدعيم موقف الخطابي وزيادة قوته؛ فلجأ الإسبان لسلاح الحيلة والمكيدة حتى أفسدوا ما بين قادة المجاهدين ـ الخطابي والريسوني ـ وحدث ما ذكرناه سلفًا في حركة الريسوني.

كان لهذا النمو المطرد لحركة الخطابي وإعلانه عن قيام الجمهورية وتشكيل الحكومة أثر بالغ في تحريك الأحقاد الصليبية عند الفرنسيين الذين تضايقوا كثيرًا من ضعف الإسبان عن تحجيم المجاهدين، وكان الإسبان قد انسحبوا إلى المناطق الساحلية، وتركوا الداخل للمجاهدين، وأخذ المقيم العام الفرنسي بمراكش الجنرال (ليوتي) في تحريض الرأي العام الصليبي في أوروبا ضد الخطابي ورجاله، وحذرهم من خطورة نمو الروح الجهادية عند المسلمين، وكانت الأوضاع مضطربة داخل إسبانيا فلم تستجب لتحذيرات الفرنسيين، فاتجهت فرنسا لإنجلترا التي كانت تحتل أجزاء كبيرة من العالم الإسلامي، وأخيرًا نجح التحريض الصليبي الفرنسي في استثارة الأحقاد الصليبية لدى الأوروبيين.

تشكل الحلف الصليبي من الفرنسيين والإسبان ومعهم مائة وخمسين ألفًا من المغاربة الخونة الذين انضموا للصليبيين في القتال ضد إخوانهم في الدين والوطن، وكان هذا الجيش الصليبي مدعومًا بـ 132 طائرة، في حين كان تعداد المجاهدين ستين ألفًا، وما أن انتهى شهر رمضان سنة 1343هـ ـ 1925م، حتى اندلع القتال الشامل وحقق المجاهدون نجاحًا باهرًا في أول القتال، واخترقوا الصفوف الفرنسية عند قطاع (تازة) إلى الشرق من فاس، على الرغم من صغر حجم المجاهدين ـ خُمس تعداد عدوهم ـ فذُعر الفرنسيون بشدة وطلبوا مساعدات عاجلة، وقاموا بهجوم عكسي في صفر سنة 1344هـ، ولكن الأمطار الشديدة أوقفت القتال، وخلال ذلك حاول الأمير الخطابي إثارة القبائل في جبال الأطلس والقاطنة خلف الخطوط الفرنسية، وذلك لتخفيف الضغط على المجاهدين، ولكنهم خافوا من انتقام الفرنسيين فلم يستجيبوا لدعواته، فحاول الخطابي القيام بعمل عسكري سريع وقوي ضد الحلف الصليبي ليجبر بذلك القبائل على الاشتراك معه، ولكنه فشل فلجأ إلى التهدئة والمفاوضات مع الإسبان والفرنسيين لأن قواته قد أنهكت في القتال المتواصل، فاستمرت المفاوضات ثلاثة أسابيع، ولم تسفر عن شيء على الرغم من تنازل الأمير الخطابي عن كثير من طلباته.

اعتبر الفرنسيون والإسبان هذا التراجع من الأمير الخطابي دليلاً على ضعف مركزه وبداية انهياره؛ فأوقفوا المفاوضات، ثم قاموا بعد ذلك بهجوم فوري في غاية الشراسة لم يصمد له جيش الريف، واضطر الأمير الخطابي لوقف القتال وسلَّم نفسه للقوات الفرنسية في ذي القعدة 1344هـ ـ مايو 1926م، واتفقت فرنسا وإسبانيا على نفيه إلى جزيرة (رينيون) في شرق إفريقيا؛ وبذلك الأمر توقفت عمليات المقاومة الكبرى في بلاد المغرب.

بعد الفشل المتكرر للمقاومة المسلحة ضد الاحتلال الفرنسي الإسباني المشترك اتجه المغاربة للعمل السياسي وإثارة القضية المغربية في المحافل الدولية، وتشكيل الأحزاب السياسية؛ وظهر حزب الاستقلال ذو الميول المحافظة، وتكونت الجماعة الأولى للكفاح السلمي في دار أحمد بن الحاج الطاهر مكوار من عشرة أشخاص تسموا بأسماء العشرة المبشرين بالجنة، وأُطلق عليهم اسم (الطائفة)، وهؤلاء الزعماء العشرة صاروا بعد ذلك قادة الاستقلال وزعماء الحركة السياسية المغربية، وقد تعرضوا للاعتقال والتشريد والنفي والقتل مرات كثيرة، ولكن لم يثنِ ذلك من عزمهم، وواصلوا الكفاح حتى نالت المغرب استقلالها عام 1375هـ ـ 1956م.

* * *

المصادر والمراجع

(1) التاريخ الإسلامي.

(2) أطلس تاريخ الإسلام.

(3) تاريخ الدولة السعدية.

(4) أطوار العلاقات المغربية العثمانية.

(5) المغرب العربي الكبير.

(6) تاريخ المغرب.

(7) حرب الثلاثمائة سنة.

(8) الاستقصا في أخبار دول المغرب الأقصى.

(9) عوامل نهوض وسقوط الدولة العثمانية.

(10) نشر المثاني.

(11) أعيان القرن الثالث عشر.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 21 نوفمبر 2009
  1. مصر والجزائر يطالبان الإعلام بالتحلي بالحكمةطالب وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ونظيره الجزائري مراد مدلسي الإعلام بالتحلي بالحكمة في تغطية الأحداث التي وقعت عقب مباراة منتخبي البلدين في إطار تصفيات كأس العالم لكرة القدم. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين أبو الغيط ومدلسي لبحث الموقفالعالم العربي والإسلامي · 3 د قراءة
  2. وفاة العلاَّمة بدر الدين العينيَّ4 من ذي الحجة 855هـ ـ 5 يناير 1452م مفكرة الإسلام : أحد أعلام الفقه والحديث في القرن التاسع الهجري، الإمام العلاَّمة أبو الثناء بدر الدين محمود بن أحمد بن موسى الحلبي الأصل ثم القاهري الحنفي، المشهور بالعينيَّ، ولد بقرية «عنتاب» من أعمال حل2 د قراءة
  3. الإفراج عن دفعة جديدة من قيادات الإخوان بمصرأطلقت السلطات الأمنية المصرية سراح عدد من قيادات جماعة الإخوان، بينما نفى عبدالمنعم أبوالفتوح وأسامة نصر، عضوا مكتب الارشاد، ما تردد عن وجود صفقة بين النظام والإخوان وراء قرارات الإفراج. وأطلقت السلطات الأمنية بالدقهلية فجر اليوم سراح المهنالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  4. هنود تحت تهديد زوجاتهمناشدت مجموعة من الأزواج الهنود السلطات أن تقوم بتشكيل جمعية لحماية حقوق الرجال، وذلك في ظل تصاعد المضايقات من جانب زوجاتهم. وارتدى الرجال الذين يقولون إنهم تعرضوا لما يكفي من زوجاتهم ملابس العرس التقليدية وساروا في أرجاء مدينة لكناو الشماليعجائب وغرائب · 1 د قراءة
  5. جولة في صحافة السبت 21 نوفمبرنقرأ في جولة اليوم عن الاستيطان الإسرائيلي, وموقف البيت الأبيض, والتعنت الإسرائيلي الذي يرفض كافة النداءات, وزيارة بيريز للقاهرة ومبادرته الجديدة. وعن الاحتقان الذي أصاب العلاقات المصرية ـ الجزائرية نقرأ عدة مقالات من القدس العربي, والشرق ا13 د قراءة
  6. جلسة حاسمة بالبرلمان العراقي لبحث نقض الهاشمييُصوت البرلمان العراقي السبت على النقض الذي تقدم به نائب رئيس الجمهورية العراقي طارق الهاشمي بشأن قانون الانتخاب. وأقر البرلمان العراقي قانون الانتخابات يوم 8 نوفمبر الجاري بعد عدة أسابيع من الجدل والخلافات. ونقض الهاشمي فقرة من القانون الاحدث الساعة · 2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: تاريخ الحروب الدينية المعاصرة (5)