"سيد إمام" العاشر بقائمة أهم 100 شخصية بـ٢٠٠٩
مفكرة الاسلام: جاء سيد إمام الشريف، منظر فكر الجهاد، في المرتبة العاشرة ضمن قائمة مجلة "فورين بوليسى" الأمريكية لأهم ١٠٠ شخصية أثرت بأفكارها في تشكيل العالم خلال عام ٢٠٠٩.
ويعتبر إمام المنظر الفكري لتنظيم الجهاد المصري وتنظيم القاعدة والعديد من التيارات الجهادية في العالم الإسلامي، وكتب مؤلفات عديدة لكن أهمها "العمدة في إعداد العدة" وكتاب "الجامع في طلب العلم الشريف"، حيث يعتبران المرجع الرئيس لتنظيم القاعدة.
وانتقد إمام الأمير السابق لجماعة الجهاد المصرية، المشهور باسم "عبد القادر عبد العزيز" ودكتور "فضل" عمليات القتل التي تقوم بها بعض التيارات الجهادية دون تبصر وروية. وقال في "وثيقة ترشيد الجهاد في مصر والعالم" والتي تتناول مراجعات تنظيم الجهاد: إن الجهاد في الإسلام فريضة مستمرة وباقية، لكن بعض الجهاديين مارسوا أخطاء عديدة، وصلت إلى حد المفاسد، مشيرًا إلى أن وثيقته تهدف إلى وضع ضوابط شرعية للعمل الجهادي لكي يتجنب هذه المخالفات.
وقالت "فورين بوليسى": "إن إمام وجّه ضربة قاتلة لفكر تنظيم القاعدة"، مضيفةً أنه "من المثير للسخرية أن يلعب أحد المفكرين الرئيسيين فى بناء أيديولوجية الجهاد دورًا قياديًا في تدميرها"، على حد قولها.
ونقلت المجلة قول إمام في مراجعاته الفكرية: "الناس يكرهون أمريكا، والحركات الإسلامية تشعر بكراهيتهم وعجزهم، وتحدي أمريكا أصبح أقصر طريق إلى الشهرة والقيادة بين العرب والمسلمين، ولكن ما هو المفيد في تدمير واحد من مباني العدو إذا كان العدو سيدمر أحد المباني في بلدك؟ وما الفائدة من قتل أحد مواطني العدو إذا كان هو سيقتل ألفاً من مواطنيك في المقابل؟".
وأشارت إلى أن مراجعات إمام "انتشرت مثل النار فى الهشيم خلال الدوائر الجهادية، وقوضت شرعية تنظيم القاعدة وأمثاله من المجموعات عن طريق استخدام حججهم "اللاهوتية" ضدهم" كما قالت الصحيفة.
يذكر أن عددًا من قيادات الجهاد في الخارج والداخل، على رأسهم "أسامة صديق"، عضو مجلس الشورى بتنظيم الجهاد، والمقيم بألمانيا، و"عبود الزمر" و"طارق الزمر" المعتقلين في سجون مصر، قد أيدوا هذه المراجعات.
وقالت المجلة الأمريكية إن الظواهرى "غضب" من مراجعات إمام وقال إن ترويج إمام لفكرة إسلام دون جهاد يعد "هرطقة فكرية".
بنديكت السادس عشر بالمرتبة رقم ١٧:
هذا، وضمت قائمة "فورين بوليسى" في المرتبة ٤٩ الكاتب الصحفي المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية طارق رمضان، حفيد حسن البنا، وقالت المجلة إن "رمضان سخّر حياته لإثبات عدم وجود تضاد وتنافس بين الإسلام وأوروبا".
وجاء في المرتبة الأولى رئيس بنك الاحتياطى الفيدرالي في الولايات المتحدة، بين بيرنانكى لـ"تجنيب العالم حدوث كساد اقتصادي"، وفي المرتبة الثانية الرئيس الأمريكي باراك أوباما لـ"تغيير الصورة الذهنية حول دور الولايات المتحدة في العالم"، وفي المرتبة الثالثة الإيرانية زهرة راهنفارد لأنها "كانت العقل المفكر للثورة الخضراء في إيران والمسؤولة عن حملة زوجها الزعيم المعارض مير حسين موسوى"،.
وفي المرتبة السادسة الرئيس الأمريكى الأسبق بيل كلينتون وزوجته هيلاري، بينما جاء رجل الأعمال بيل جيتس في المرتبة ١٢، ونائب الرئيس الأمريكي السابق ديك تشيني في المرتبة ١٣، واحتل بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر المرتبة رقم ١٧، والكاتب توماس فريدمان المرتبة ٢١، والمفكر فاسلاف هافيل المرتبة ٢٣، ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض المرتبة ٦١.