مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جولة في صحافة السبت 2 يناير

10 دقائق قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام:نتناول في جولة اليوم جردة حساب لأعمال الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال العام 2009, والدعوة لإعادة القضية الفلسطينية لأروقة الأمم المتحدة.

كما نقرأ في جولتنا دعوة لبريطانيا للحفاظ على مكانتها الدولية, وسؤال عن مستقبل لبنان في 2010, ومستقبل العلاقات السعودية ـ التركية.

عام سيئ للرئيس أوباما

تحت عنوان عام سيئ للرئيس أوباماقالت صحيفة القدس العربي:انتهى عام 2009 بطريقة دموية بالنسبة الى الرئيس الامريكي باراك اوباما وحلفائه، في افغانستان، حيث نجح احد الانتحاريين بتفجير نفسه في قاعدة اجنبية عسكرية مما ادى الى مقتل سبعة من عملاء المخابرات المركزية الامريكية (سي آي إيه) واصابة ستة آخرين بعضهم جروحه خطيرة، بينما قتل في حادث منفصل اربعة جنود كنديين وصحافية واحدة.

وكالة المخابرات المركزية الامريكية اعترفت بأن القتلى والمصابين هم من عملائها، وأصدرت حركة 'طالبان' بيانا قالت فيه ان أحد 'استشهادييها' هو الذي نفذ هذه العملية التي تعتبر الاجرأ من نوعها منذ احتلال أفغانستان عام 2001.

حركة طالبان نجحت في اختراق القوات الامريكية، مثلما نجحت في اختراق قوات الجيش الافغاني المتحالفة معها، وتجلت هذه الاختراقات في إقدام جنود في الجيش الاخير على تنفيذ العمليتين الاخيرتين، وهذا تطور سيثير قلق الادارة الامريكية على وجه التحديد التي اعتقدت ان بإمكانها السيطرة على الاوضاع من خلال زيادة عدد القوات، وتكثيف عمليات التدريب والتجنيد لأفغان في الجيش الافغاني.

الخط البياني يؤشر الى ارتفاع عدد الهجمات التي تستهدف القوات الاجنبية في افغانستان بشكل ملحوظ، وخاصة في العام المنصرم بحيث تجاوز عدد ضحاياها الألف جندي من مختلف الجنسيات.

العام الجديد لن يحمل الا الانباء السيئة للرئيس الامريكي وإدارته، سواء من العراق او افغانستان، لأن احداث العنف في البلدين بدأت تتفاقم بشكل سيجعل من انسحاب القوات الامريكية من الأمور الصعبة، لأن هذا الانسحاب، وفي ظل استمرار العنف، سيعني الاعتراف بالهزيمة اولا، والتخلي عن شعبي البلدين للطرف الآخر المقاتل.

وبعنوان صفر قالت دار الخليج في افتتاحيتها:لو قمنا بجردة حساب ل”إنجازات” الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال عام من ولايته، على أساس الوعود التي أطلقها في حملته الانتخابية، وأردنا أن نضع له علامة تقديرية على أدائه، فإنه لن يحصل على أكثر من الصفر المكعب، ذلك بأن فشله كان مدوياً في مختلف الميادين والقضايا التي تتعلق بالسياسة الخارجية، أما نجاحاته الداخلية فهي محدودة ولا تعبّر عن التطلعات والآمال التي كان ينتظرها المواطن الأمريكي، حتى النظام الصحي الذي كان وعد به وأقره مجلس الشيوخ مؤخراً تعرّض لتعديلات لبّت مصالح شركات الأدوية واللوبيات التي تتعاطى الشأن الصحي.

لقد خيّب أوباما كل الظنون وكذب كل التوقعات . ففي أفغانستان تتصاعد الحرب ويتم إرسال المزيد من التعزيزات العسكرية لتوسيع رقعة الدمار وقتل المزيد من الأبرياء بحيث أغلق كل الأبواب أمام انسحاب أمريكي قريب.

هذه هي “إنجازات” أوباما في عامه الأول. . ويبدو أنها مجرد بداية نحو الأسوأ.

فلسطين.. ذكرى ثورة ومصير وطن

قالت صحيفة البيان الإماراتية بعنوان فلسطين.. ذكرى ثورة ومصير وطن:يبدأ الفلسطينيون عامهم الجديد تزامنا مع الذكرى الـ 45 لانطلاق ثورتهم، في ظروف بالغة الدقة والصعوبة، فعلى الصعيد السياسي أصبح الطريق شبه مسدود، نتيجة تعنت الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة، والتي أثبتت أنها لا تريد السلام الحقيقي المبني على إعادة الحقوق الفلسطينية.

وعلى الصعيد الدولي نشهد حالة التراخي في القرار الأميركي تجاه الحكومة الإسرائيلية، وغياب أي ضغط سياسي أو مالي لإجبار إسرائيل على وقف إجراءاتها التي تهدم السلام في المنطقة، بالإضافة إلى القرار الأوروبي الخجول.

وإذا تحدثنا عن الحالة الفلسطينية فإنها الكارثة بعينها، والتي نستطيع القول إنها توازي النكبة الكبرى التي حلت بالفلسطينيين عام 1948، فالانقسام القائم أساء لتاريخهم النضالي الطويل، وخدم الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ مخططاته وإعطائه الذرائع للتهرب من استحقاقات السلام.

فحين يصبح الفلسطيني منشغلاً بخلافاته السياسية الداخلية، وعندما تربط دول العالم دعمها السياسي أو المعنوي بالحالة الداخلية الفلسطينية، المشغولة بمصالح الفئوية الضيقة وتترك القضية المركزية في يد إسرائيل وحلفائها، فماذا يعني استمرار هذه الحالة سوى عدم الاكتراث بالوطن ومواطنيه؟

لذلك وبمناسبة العام الجديد وذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية، يجب على الفلسطينيين التركيز على تعزيز الوحدة الوطنية، والتي تعتبر سلاحهم الأمضى في مواجهة العدو الصهيوني ومشاريعه ومخططاته وأهدافه، ليتسنى لهم تحديد عوامل وعناصر القوة والفعل الوطني المؤثر، على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.

تحت عنوان ضرورة عودة القضية الفلسطينية إلى الأمم المتحدة قالت صحيفة الوطن السعودية:منذ تفكيك الاتحاد السوفييتي وسعي الولايات المتحدة للتفرد بزعامة العالم، فقدت الأمم المتحدة الكثير من مخالبها التي كانت تحتفظ بها في ظل سياسة القطبين، واستطاعت الولايات المتحدة أن تحل محلها في الهيمنة على كثير من القضايا الدولية وأن تتولى تسيير هذه القضايا بما يخدم مصالحها وتوجهاتها السياسية.

وربما تكون القضية الفلسطينية أكثر الأمثلة وضوحا على هذا. فرغم أن الأمم المتحدة لم تستطع أن تحل مشكلة الصراع العربي-الفلسطيني على مدى عقود من الزمن، إلا أن مجلس الأمن استطاع في تلك المرحلة أن يصدر عددا من القرارات التي يمكن وصفها بالموضوعية مقارنة بالمواقف السلبية التي ميزت دور الأمم المتحدة تجاه الصراع في الشرق الأوسط في الآونة الأخيرة.

فمنذ أن تولت الولايات المتحدة دور الوسيط في الصراع العربي-الإسرائيلي، فقدت مسيرة السلام معناها الحقيقي لأن الوسيط يفتقر إلى أهم ما يجب أن يميزه من نزاهة وحياد.

فالموقف الأمريكي كان دائما داعما للمواقف والحكومات الإسرائيلية، سواء كانت من اليمين أو اليسار. حتى التصريحات المشجعة التي أدلى بها الرئيس أوباما خلال حملته الانتخابية وفي الأيام الأولى لجلوسه في المكتب البيضاوي بدأت تفقد مصداقيتها فيما بدأت السياسة الأمريكية تعود إلى سيرتها الأولى من إيجاد المبررات للمارسات الإسرائيلية والخضوع لمطرقة اللوبي الصهيوني في واشنطن.

لذلك فإن تصريحات الأمين العام للجامعة العربية السيد عمرو موسى، والتي طالب فيها أن تقوم الأمم المتحدة بدور أكثر فعالية في تسوية النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، جاءت لتطرح الحل الأكثر منطقية في الظروف الراهنة.

الجدران لا تحل المشاكل تحت هذا العنوان يكتب روبرت فيسك في الاندبندنت مقارنا بين ايرلندا والشرق الاوسط. ويذهب فيسك في مقارنته الى التاريخ البعيد للمستوطنين البروتستانت الذين صادروا اراضي السكان الاصليين من الكاثوليك في ايرلندا الشمالية.

ويشير الى محاولة حماية مستوطنات الاسرائيليين في الاراضي الفلسطينية، مذكرا بجدار الحجارة والاسلاك والحديد في ايرلندا والجدران التي تبنى الان حول الفلسطينيين وعلى اراضيهم.

يغرق المقال في التاريخ، مستعيدا قصص القرنين السابع عشر والثامن عشر في ايرلندا الشمالية وهجرة المستوطنين الانجليز والاسكوتلنديين اليها.

ولا يكاد يشير كثيرا، الا في اسطر قليلة، الى اسرائيل اكثر مما يستعيد ذكرياته الايرلندية قبل اكثر من ثلاثة عقود.

بريطانيا الاستعداد للدفاع عن مكانتها في العالم

تنشر الديلي تلجراف مقالا مهما للسير مالكوم ريفكيند الذي شغل منصبي وزير الدفاع ووزير الخارجية في الفترة من 1992 الى 1997.

وتحت عنوان "على بريطانيا الاستعداد للدفاع عن مكانتها في العالم" يكتب عن ضرورة توسيع نطاق أي مراجعة لشؤون الدفاع لتشمل السياسة الخارجية.

ويطالب حزبه، حزب المحافظين، بان يبدأ مراجعة شاملة لسياسة بريطانيا الدفاعية والخارجية عقب الانتخابات العامة العام المقبل.

ويرى ريفكند ان الحديث عن مراجعة تبحث في عدد الدبابات او طائرات الهليكوبتر في ضوء قيود الميزانية لا يصح ان تكون طريقة التفكير في قوة بريطانيا.

ومع انه يؤكد على ان بريطانيا لا تسعى لان تكون دولة عظمى، الا انه يرغب في ان تظل قوة دولية. ويؤكد هنا على ان السياسة الخارجية هي اطار تحديد القوة العسكرية.

ويضرب مثلا اوروبيا على ان البلدين الاوروبيين الذين يلعبان دورا عالميا هما فرنسا لقوتها العسكرية والمانيا لقوتها الاقتصادية ـ على عكس ايطاليا واسبانيا مثلا.

ويقول السير مالكوم ان لبريطانيا دورا دوليا وسياسة خارجية تنفذها قوتها العسكرية والاقتصادية، من هنا يحدد السياسيون قدرات البلاد الدفاعية بنصيحة العسكريين وليس تحت ضغط موظفي المالية.

وتنشر صحيفة الجارديان تقريرا موسعا عن خطط الحكومة البريطانية لتشديد اجراءات التدقيق في المطارات البريطانية بعد المحاولة الفاشلة لتفجير طائرة امريكية الاسبوع الماضي.

وتنقل الصحيفة عن مصدر في الحكومة البريطانية قوله ان تقنيات التدقيق الحديثة التي سيتم استعمالها في المطارات، مثل ماسحات الاجساد التي تصور ما تحت الملابس الداخلية، ستستخدم لفحص المسافرين من خلفيات معينة.

ويقول تقرير الجارديان ان ذلك سيثير الجدل حول انتقاء مسافرين من ديانات معينة او من جنس معين لفحصهم بالاجهزة المتقدمة في المطارات.

ويجري بالفعل وضع معايير الانتقاء ضمن مراجعة اجراءات الامن في المطارات التي طلبها رئيس الحكومة جوردون براون.

وجاء ذلك بعد تحذير المسؤولين في قطاع الطيران من انه سيكون من المستحيل فحص كل المسافرين عبر ماسحات الاجساد الجديدة التي تريد الحكومة وضعها في المطارات.

ويقول مدراء شركات الطيران والمطارات ان تلك الاجهزة الجديدة كبيرة الحجم وبطيئة الاستخدام وعالية الكلفة.

وينقل تقرير الجارديان عن رئيس قطاع الامن السابق في بي ايه ايه، اكبر مشغل للمطارات في بريطانيا، نورمان شانكس قوله ان موظفي الامن سيدربون على مراقبة التصرفات غير الاعتيادية للمسافرين لتحديد من يتم فحصهم.

ويضيف: "سيركزون على الاشخاص الذين يتصرفون بشكل مختلف عن المسافرين العاديين. لكن سيبدو انهم يستهدفون مجموعة معينة من الناس لان تلك المجموعة للاسف هي سبب المشاكل الان".

ويشير التقرير الى ان الحكومة البريطانية جاهزة لفرض تطبيق ماسحات الاجساد بغض النظر عن نتائج الدراسة الاوروبية الاسبوع القادم لاقتراح استخدامها.

وستبحث اوروبا في مدى انتهاك تلك الاجهزة لخصوصية الافراد التي يكفلها القانون، الان الجارديان تقول ان وزراء الحكومة البريطانية على استعداد للمضي قدما في استخدامها "بتعاون اوروبا او بدون تعاونها".

لبنان في 2010: فرص ومخاطر

تحت عنوان لبنان في 2010: فرص ومخاطر قال سعد محيو في صحيفة دار الخليج: ماذا ينتظر لبنان في 2010؟هو نفسه ماينتظر العالمين العالمي والعربي . فالقرية الكونية الواحدة ولدت بالفعل، وتتربع على عرشها امبراطورية من نوع جديد وفريد، لا هي امبريالية ولا استعمار . ولا هي جنّة ولاجهنم . إنها نظام عالمي من طراز لم تشهده البشرية من قبل، يقوم الآن بمهمة “صهر” المجتمعات في كل الحضارات في ثقافة واحدة، ومزاج واحد، واقتصاد واحد، وعما قريب في حكومة عالمية واحدة .

لبنان، من بين سائر الدول، هو الأكثر تأثراً بامبراطورية العولمة، ليس فقط لأنه تعولم بالفعل قبل غيره غداة الاستقلال العام ،1943 بل أيضاً بسبب عجزه حتى الآن عن بلورة هوية وطنية خاصة به، ما يجعل بطنه مفتوحاً باستمرار أمام مباضع القوى الإقليمية والدولية الفاعلة .

ثمة احتمال قوي بأن تتمدد الاضطرابات الاجتماعية العالمية التي تحدثنا عنها في هذه الزاوية إلى لبنان، من ناحية بسبب العدوى وحب اللبنانيين الشهير لركوب موجة الموضات العالمية، ومن ناحية أخرى لأن تفاقم الدين العام (أكثر من 50 مليار دولار) قد يسفر في نهاية المطاف عن عجز الدولة (العاجزة أصلاً) عن تلبية المطالب الدنيا للفقراء والطبقة الوسطى، من طبابة وسلع مدعومة وتسهيلات تعليمية .

كذلك، إذا ما نفذّت تل أبيب تهديداتها وقررت تصعيد المجابهة مع طهران، فستستخدم أسلحة حزب الله كذريعة لضرب لبنان بقسوة شبيهة بقسوة حرب غزة وهي في طريقها إلى قصف إيران .

هل يعني كل ذلك أننا يجب ألا نتفاءل لبنانياً في العام الجديد؟كلا . التفاؤل ضروري . لكن يجب أن نفعل ذلك ونحن نضع أيدينا على قلوبنا .

العلاقات التركية - السعودية تتطور بوتيرة متسارعة

تحت عنوان العلاقات التركية - السعودية تتطور بوتيرة متسارعة قال أحمد داوود أغلو في صحيفة الشرق الأوسط:تعد السعودية واحدة من الدول المحورية بالمنطقة، ويحمل ثقلها السياسي والاقتصادي أهمية، ليس فقط من حيث التأثير على التطورات الإقليمية، وإنما كذلك تناول قضايا ذات أبعاد عالمية. وعليه، قدمنا إلى هنا لنشيد بالدور البناء للمملكة في تحقيق السلام والأمن والرخاء في الشرق الأوسط وما وراءه. ونقدر كذلك الإصلاحات المهمة التي نفذتها المملكة على الأصعدة المرتبطة بالسياسة والاقتصاد والتعليم والصحة والخدمات الاجتماعية والثقافة في ظل القيادة الحكيمة والمثالية لجلالة الملك عبد الله، خادم الحرمين الشريفين. تقوم العلاقات التركية - السعودية على أواصر صداقة حقيقية وأخوة بين الشعبين. وتربطنا صلات ثقافية وتاريخية تضرب في عمق التاريخ. علاوة على ذلك، نتشارك في الدين والموقع الجغرافي. كما أن للدولتين مصلحة كبيرة في الحفاظ على السلام والأمن والاستقرار بالمنطقة.

وتسعدني الإشارة إلى أن العلاقات التركية - السعودية لا تزال تتطور على أصعدة متنوعة بوتيرة متسارعة. ولعبت الاتصالات والزيارات الرسمية المتبادلة على أعلى المستويات، والتي ازداد معدلها بمرور الوقت، دورا مهما في تعزيز هذا التوجه.

كما تتعاون تركيا والسعودية بصورة وثيقة فيما يخص المنتديات الدولية، مثل الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي. في الواقع، تعد آلية التشاور الاستراتيجي بين تركيا ومجلس التعاون الخليجي الأولى من نوعها التي يقرها المجلس مع دولة خارجية.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 2 يناير 2010
  1. عمائم الحكم في إيران حان قطافهاصباح الموسوي هل دخل النظام الإيراني في مرحلة الاحتضار؟ أي نعم أن ذلك أصبح أمرا واقعا غير قابل للإنكار مهما حاول هذا النظام وأتباعه من المتأرينين والمحزبلين والمتحمسين، نكران ذلك. فان ما شهدته شوارع طهران والمدن الرئيسية الأخرى يوم عاشوراء (حدث الساعة · 5 د قراءة
  2. مأساة غزة والعنف القادمافتتاحية صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية ترجمة/ شيماء نعمان مفكرة الإسلام : بعد مضي 12 شهرًا منذ الهجوم المدمر الذي شنته "إسرائيل" على قطاع غزة في عملية "الرصاص المصبوب"، لا تزال الأوضاع في القطاع "بائسة"، بحسب التعبير الذي استخدمته منظمة العفحدث الساعة · 3 د قراءة
  3. مقاتلو طالبان وورطة السي آي إيهشريف عبد العزيز مفكرة الإسلام : قد لا يكون جديداً أو مفاجئًا أن يصف المحللون والمتابعون أفغانستان بأنها البلد الأجدر بلقب مقبرة الغزاة بعد سلسلة الضربات الموجعة التي وجهها مقاتلو طالبان بسلاحهم الخفيف ضد قوات التحالف المحتلة لبلادهم، حتى بعمختارات وحوارات · 7 د قراءة
  4. ظاهرة عجيبة تحير علماء السعوديةتزايدت ظاهرة دفع الأشياء تجاه الأماكن المرتفعة وزيادة سرعة السيارات على الطريق الذي يفصل بين المتنزه البري للمدينة المنورة المعروف باسم "البيضاء" ومركز المدينة المنورة، مما جعله لغزًا محيرًا فيما يخص الأسباب الحقيقية لها. وذكرت صحيفة "الاقتعجائب وغرائب · 2 د قراءة
  5. الجدار الفولاذي .. من المستفيد؟أحمد عباس مفكرة الإسلام : يبدو أن قرار السلطات المصرية بإقامة جدار فولاذي على طول الحدود مع قطاع غزة سيستمر في إثارة ردود أفعال مختلفة على الصعيدين الإقليمي والدولي، لاسيما وأن القرار ستكون له انعكاسات خطيرة فيما يتعلق بمستقبل الأوضاع داخل مقالات وتحليلات · 7 د قراءة
  6. على ماذا نتفاهم؟(حياة وردية، همسات هي انسكاب للمشاعر الدافئة، الحب الغائر في الأعماق، والحنان متدفق، خيال منطلق يتعدى جدران الزمن، فإذا منظر حشود المهنئين تعلوهم ابتسامة الفرح والسرور، ضحكات بريئة، ومداعبات وممازحات.. بطاقات التهنئة، وعبارات التشجيع، ودعوا8 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جولة في صحافة السبت 2 يناير