استقلال الجزائر
28 محرم 1382هـ ـ 1 يوليو 1962م
مفكرة الإسلام : وذلك بعد احتلال صليبي فرنسي دام مائة وأربعين سنة، حاولت خلالها فرنسا طمس الهوية الإسلامية والعربية لشعب الجزائر المسلم العربي بأبشع طرق الطمس والتغيير، واشتدت المقاومة الجزائرية لفرنسا للاحتلال الفرنسي ودفعت الجزائر آلاف الشهداء في سبيل التحرير والدفاع عن الدين والهوية، حتى أطلق عليها بلد المليون شهيد، واشتهر في الكفاح رجال من أمثال الأمير عبد القادر وولده خالد، ورجال جمعية العلماء مثل عبدالحميد بن باديس والبشير الإبراهيمي، وظهرت حركة نجمة شمال أفريقيا بزعامة «مصالي الحاج»، وبعد الحرب العالمية الثانية، ازدادت ضراوة المقاومة ومعها القمع الفرنسي، وعقد قادة أفرع المقاومة الجزائرية اجتماعًا تاريخيًا في وادي الصمَّام بالصومال، توحدت بعدها فياصل المقاومة تحت قيادة واحدة، كان مركزها في القاهرة بداية من سنة 1374هـ، واستمرت الثورة الجزائرية الكبرى حتى نالت الجزائر استقلالها ودفعت إلى ثمن في تاريخ البلاد المحتلة، مليون شهيد، وذلك في 28 محرم 1382هـ، باتفاقية «ليفيان» وتولى بن بيلا رئاسة الجزائر.