مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جولة في صحافة الخميس 21 يناير

11 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام: في جولة اليوم نتحدث عن وضع الرئيس الأمريكي أوباما والتحديات التي تواجه رئاسته الثانية, وفي الملف الثاني نتحدث عن اليمن والمخاطر الجمة التي تحيط به.

كما نتناول في ملفنا الحديث عن أفغانستان والسياسة الأمريكية المتبعة, والعلاقة اللبنانية الفلسطينية, وموقف العرب من أزمة هايتي.

أوباما على مشارف سنة "بائسة"

قال جميل مطر في صحيفة دار الخليج بعنوان أوباما على مشارف سنة "بائسة":لن تكون سنة 2010 أفضل لأوباما من سنة ،2009 هذا ما كتبه خبراء مجلة “الإيكونوميست” البريطانية . الذين استخدموا كلمة “بائسة” كصفة لسنة ،2010 وقدموا لدعم توقعاتهم أسباباً هي ضعف التحالف الذي حمل أوباما إلى البيت الأبيض، وهول التركة الرديئة التي خلفها له الرئيس بوش وإدارته، وشدة المقاومة التقليدية للتغيير في صفوف الشعب الأمريكي وقادته، وخوف أمريكا من أي شخص يطرح فكرة ضرورة تدخل أكبر من جانب الدولة أو قيود أوفر على فرص الفرد العادي .

أما الميزتان الأعظم لأوباما، وهما لون البشرة وفصاحة اللسان، فقد يثبتان خلال 2010 أنهما وإن كانا مبهرين إلا أنهما غير كافيين .

تحت عنوان نكسة أوباما قالت صحيفة دار الخليج في افتتاحيتها:فوزالمرشح الجمهوري سكوت براون بمقعد في مجلس الشيوخ بدل الديمقراطي الراحل تيد كيندي، يشكل نكسة لإدارة الرئيس باراك أوباما في الذكرى السنوية الأولى لدخوله البيت الأبيض خلفاً لجورج بوش الابن، في ولاية تعتبر معقلاً للديمقراطيين، وهي نكسة يقول المراقبون في الداخل الأمريكي إنها ستكون لها مفاعيل سلبية على أوباما وإدارته، خصوصاً أنها أفقدتها الغالبية الموصوفة (60 صوتاً من 100) اللازمة لاعتماد الإصلاحات .

نكسة ولاية ماساشوسيتس ليست الأولى لإدارة أوباما، ويبدو أنها قد لا تكون الأخيرة، لأن من كان ينتظر حالاً غير الحال التي كانت في عهد المحافظين الجدد يعيش صدمة تأخر التغيير المنشود، بل حتى تعثره، في غير مكان وفي غير قضية، في الداخل الأمريكي وهو الأساس، وفي الخارج حيث ورطات الحروب والمآزق على غير صعيد .

من العراق إلى أفغانستان وباكستان، ومن غوانتانامو إلى التسوية، ولو في حدود تجميد الاستيطان، ومن الملف الإيراني إلى تنامي أدوار دول كبرى ومحاولات خروج دول أوروبية من التبعية العمياء للولايات المتحدة، ومن وعود الخطابات الباقية وعوداً إلى تأثيرات الأزمة الاقتصادية الثقيلة في الداخل الأمريكي وعلى مستوى العالم، تبدو ملفات أوباما أثقل من قدرته، بالأسلوب المعتمد حتى الآن، على المعالجة وعلى إيجاد الحلول الناجعة.

تحت عنوان أوباما ضحية شعاره قال حسان حيدر في صحيفة دار الحياة:شعار «التغيير» الذي رفعه المرشح أوباما خلال حملته الرئاسية لم يدغدغ فقط أحلام الغالبية من الاميركيين، بل تخطاهم الى خارج الحدود حيث كان يسود الشعور ذاته بضرورة طي صفحة ادارة بوش التي عانى العالم من رعونتها طويلاً. لكن المشكلة التي برزت بسرعة هي ان للتغيير في الدول الديموقراطية آليات لا يمكن تخطيها وتقاليد لا يمكن كسرها، وان للمشكلات في الخارج تعقيدات وخصوصيات لا تسمح باستعجال الحلول، وقد توصل الوسطاء أحياناً الى غير مقصدهم.

كانت الحاجة الى التغيير قوية الى درجة ظن معها الجميع انه سيحصل بمجرد فوز مرشحه، لكن بعد عام واحد فقط بدا كأن خيبة الامل صارت قاسماً مشتركاًَ بين الأميركيين والعالم، كل لأسبابه.

ويرد مؤيدو أوباما بأنه كان من الضروري البدء بتطبيق برنامجه فور وصوله الى الرئاسة مستفيداً من زخم التأييد الذي ناله، وان تأجيل ذلك سيعني انه لن يستطيع إحداث أي تغيير لاحقاً لأنه سينشغل اعتباراً من بداية السنة الثالثة من ولايته بمعركة التجديد، ويؤكدون انهم لم يشكوا يوماً في ان معركة التغيير ستكون صعبة وتتطلب جهداً خارقاً بسبب طبيعة الاميركيين الميالين الى الاستقرار والتدرج البطيء.

واذا كان هؤلاء وجهوا ما يشبه الإنذار للرئيس عندما هزموا مرشحته في مساتشوستس، المعقل التقليدي للديموقراطيين، ووضعوا مصير مشاريعه الاصلاحية في خانة المجهول، فإن الهم الاول بالنسبة الى الناخبين يبقى معدل البطالة والانكماش الاقتصادي، وهو ما لم تفلح ادارة اوباما حتى الآن في تعديل مساره، ليس بسبب تقصير منها، بل بسبب فداحة الوضع الذي ورثته وتكاثر الأزمات عليها. وربما بات ضرورياً ان تتغير هي وتعدل مقاربتها للمشكلات وحلولها.

أزمة اليمن تستدعي وقفة عربية جادة

قالت صحيفة الوطن السعودية بعنوان أزمة اليمن تستدعي وقفة عربية جادة:كثير من التحليلات السياسية حول أوضاع اليمن باتت تبتعد عن اعتبارها دولة تمر بأزمة وتركز على أنها دولة تمر بدورة جديدة من دورات الخلل والفشل فيها.

في مقابل كل هذه التحديات الاقتصادية والاجتماعية، تدخل اليمن في أزمات أكثر عمقاً مثل الحرب الدائرة في الشمال مع الحوثيين، وكذلك مواجهة تحديات الحراك الجنوبي الانفصالي، إضافة إلى التحدي الأمني المتمثل في مواجهة تنظيم القاعدة وضبط الحدود البرية والبحرية. وخلاصة هذا الأمر أن الحكومة فقدت السيطرة المركزية على الكثير من أنحاء البلاد.

هذه التحديات حقيقية وخطيرة وقد تؤدي إلى مشكلات كبيرة للحكومة، وليس عامل الحوثيين سوى واحد من ضمن العديد من العوامل التي تواجه اليمن، ويجب التنبه إلى أن تفاقم الأزمات وفشل الحكومة اليمنية في معالجتها ستكون له تبعات كارثية على المنطقة ككل وبالأخص السعودية وحوض القرن الإفريقي الأهم لحركة النقل والتجارة العالمية.

وفي حين يدفع الغرب وبالأخص الولايات المتحدة إلى توجيه الأنظار نحو التحدي الأمني المتمثل في مكافحة الإرهاب والقاعدة في اليمن، فإن أزمة اليمن أعمق من مجرد ذلك، إنها أزمة هيكلية تستدعي وقفة عربية سريعة وجادة لدرء هذا الخطر الحقيقي والماثل أمام اليمن اليوم.

والحرب الدائرة لن تفيد أيا من الأطراف المتصارعة في اليمن، بل سوف تزيد من تعقيد الأمور، وقد تطول كثيراً، وعلى الحوثيين أن يعوا الخطأ الكبير الذي ارتكبوه في الخروج عن طاعة الدولة، ولكن في المقابل على الحكومة اليمنية أن تعي أهمية فتح صفحة جديدة في إدارتها للدولة تتمثل في تأسيس نوع من اللامركزية الجاذبة لأطراف الدولة بحيث يضمن بقاء وحدة اليمن وإنهاء الصراعات فيها والتركيز على مستقبل الإنسان اليمني.

وبعنوان قالت صحيفة الثورة اليمنية بعنوان تضخيم الإرهاب لمصلحة من؟!: التهويل والمبالغة في تضخيم خطر عناصر القاعدة في اليمن، أكان ذلك من قبل بعض الدوائر السياسية أو الوسائل الإعلامية العربية والأجنبية، إنما يخدم القاعدة أكثر مما يضرها، لكونه يظهرها بحجم أكبر من حجمها بل ويقدمها للناس بصورة خارقة.

ونتساءل كما تساءلت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" عن سبب هذا التضخيم والتهويل، رغم علم الجميع أن عناصر القاعدة في اليمن لا تمثل مشكلة حقيقية، لا بالنسبة لليمن ولا لغيرها، باعتبار أن نزعة العنف هي نزعة مرفوضة من قبل المجتمع اليمني، ولا يمكن بأي حال من الأحوال مقارنة اليمن بأفغانستان فالثقافة الدينية للمجتمع اليمني يغلب عليها طابع التوازن والاعتدال والروح السلمية، بدليل أن معظم عمليات القاعدة منذ عام 2000م قد تم إحباطها قبل وقوعها بفضل التعاون القائم بين المجتمع والأجهزة الأمنية.

وهو ما يعيد السؤال نفسه: لماذا كل هذا الضجيج والتهويل حول خطر القاعدة في اليمن؟.

ولمصلحة من تلك المبالغات التي تسوقها بعض الدوائر والوسائل الإعلامية العربية أو الأجنبية؟.

ولماذا كل هذا التركيز على اليمن وبتلك الطريقة الاستثنائية التي توحي وكأن الهدف هو إرباك المشهد والتدابير التي اتخذتها الحكومة اليمنية؟.

ولماذا تستهدف اليمن تحديداً؟ وقد اتضح تماماً أن ذلك الشاب النيجيري قد مر بمطارات ست دول بعد خروجه من اليمن؟ كما أنه تزود بالمواد المتفجرة من نيجيريا وليس من اليمن، وأن تجنيده في تنظيم القاعدة قد جرى في بريطانيا، وأن منحه تأشيرة لدخول اليمن للدراسة قد استند في حيثياته إلى حصوله على تأشيرة صالحة لدخول الولايات المتحدة.

وبتفصيل أكثر لماذا تلك الطريقة المبتكرة في التهويل من خطر القاعدة إذا ما كان أكثر من مطلوب من عناصر تنظيم القاعدة في اليمن هم من تسللوا إليها من خارجها ومن هؤلاء وإن كانوا من أصول يمنية أو عربية أو إسلامية من نشأوا وترعرعوا في الدول الغربية وتعلموا في جامعاتها وشبوا في كنف ثقافتها الرأسمالية، واعتنقوا الفكر المتطرف والمتشدد في تلك البلدان، وجُندوا في تنظيم القاعدة فيها..

أفغانستان: الحل بتغيير السياسة الأميركية وبزيارة لأوباما

وبعنوان أفغانستان: الحل بتغيير السياسة الأميركية وبزيارة لأوباما قالت هدى الحسيني في صحيفة الشرق الأوسط: الاستياء السائد لدى الأفغان أن العالم تخلى عنهم بعدما ساعدهم على هزم القوات الروسية، وعندما أطلقت باكستان مقاتلي طالبان من مخيمات اللاجئين الأفغان لديها، كانت القوى الأفغانية المتصارعة في الداخل تمزق تلك البلاد، وكانت الفوضى تعم أرجاءها.

الآن تضغط إدارة الرئيس أوباما على كرزاي، الذي كان متعاونا ومرحبا جدا بالأميركيين في السابق، إلى درجة أن عباءته الخضراء صارت تعتبر من الأزياء الأنيقة في صحف الموضة الأميركية، لكن، طالما أن الوسائل والأساليب لم تتغير، فإن رئيسا آخر قد يأتي محل كرزاي، لكنه حتما سينتهي، مع فريقه والمقربين منه، إلى ما انتهى إليه كرزاي، لأنه سوف يرفض الهيمنة المالية الأميركية، ويريد تقنينها عبر إدارته للاستفادة منها.

المعركة المقبلة ستكون حول إجراء الانتخابات البرلمانية، كرزاي يتطلع إلى إجرائها في موعدها المحدد في شهر مايو (أيار) المقبل، علّه ينجح في الإتيان بموالين له، من ناحيتهم يتخوف الأميركيون من هذه الانتخابات التي قد تعكس تسلل تأثير طالبان إلى المزاج الشعبي ضد الاحتلال الأجنبي.

مرحلة تناقضات مقبلة تنتظر كابل، وفي هذه الأثناء، تستمر طالبان في مراقبة الصراع السياسي بين واشنطن وسياسيي كابل، كرزاي يبقى من الباشتون، لكنه صار ضعيفا، وفي الوقت نفسه، فإن الأفغان لا يحترمون الأجنبي الذي لا يحافظ على صداقاته.

يقول أحد المراقبين السياسيين الآسيويين، إن استقرار المنطقة يتطلب سياسة أميركية جديدة، ويتطلب زيارة لكابل من الرئيس أوباما.

أين العرب في كارثة هايتي؟

تحت عنوان أين العرب في كارثة هايتي؟ قال طوني فرنسيس في صحيفة دار الحياة: بعد مرور أكثر من أسبوع على الكارثة التي لحقت بشعب هايتي، لم يظهر أن الدول العربية مُهتمة كثيراً بما جرى في ذلك الجزء من العالم، فيما هبّت دول كثيرة وشعوب بل مواطنون بسطاء في أنحاء المعمورة لتنظيم التبرعات ومد المساعدة الى مئات ألوف الهايتيين المنكوبين ومعهم ألوف الأجانب الذين يعيشون في تلك الجزيرة ومنهم مهاجرون عرب وجدوا في تلك البلاد فرصة عمل وحياة.

ويتكرر السؤال: ماذا عن الدور العربي؟ وفي الجواب أن مساعدات تقليدية تذهب عادة من دول الخليج الى المناطق المنكوبة. وفي حالة هايتي سمعنا عن مساعدة من المغرب قيمتها مليون دولار، وطائرة محملة أدوية وخيماً وبطـــانيات من لبــنان وأخرى من قطر، وتبرع بمئة ألف دولار أميركي من برنامج الخليج العربي للتنمية (اجفند) ودعوة من الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الى التحرك... وفي المقابل كانت أميركا «تغرق» هايتي المنكوبة بحضورها ومساعداتها مع مئات ملايين الدولارات وأساطيل من السفن وقوة من 3500 جندي، وقدم صندوق النقد الدولي مئة مليون دولار، والبنك الدولي مبلغاً مماثلاً والصليب الأحمر الدولي 40 طناً من الأدوية، واليابان خمسة ملايين دولار، وأستراليا تسعة ملايين، وكندا 97 مليوناً، وهولندا مليون يورو وألمانيا مليون ونصف المليون يورو والدنمارك 1.34 مليون يورو وبريطانيا 6.87 مليون يورو وإسبانيا 6 طائرات محملة فرقاً ومعدات إنقاذ. وكلها مبالغ وكميات قابلة للزيادة...

غاب العرب نسبياً في خضمّ العمل الإنساني الجبّار، ولعلهم لا يغيبون طويلاً عن مأساة ستتطلب معالجتها أشهراً وسنوات. لكن ما لم يَغِب هو ردود فعل تُقرأ على مواقع الانترنت ومنها ما يطلب المزيد من الكوارث «لتلك الشعوب» في تشفٍ لا يشبهه سوى بعض التعليقات السياسية، التي تذهب من البعد الإنساني للكارثة الى طرح تساؤلات مثل: أين هو العالم من مجازر أفغانستان وباكستان والعراق وأين هو من الكارثة التي حلت بالشعب الفلسطيني...!

توتّر لابد من تنفيسه

وتحت عنوان توتّر لابد من تنفيسه قالت صحيفة البيان الإماراتية: العلاقة بين لبنان وبعض الوجود الفلسطيني على أرضه، بغنى عن أي تأزم، آخر ما تحتاجه، هو العودة إلى التراشق والتوتير. كل واحد منهما، همومه ومتاعبه تكفيه وزيادة. ساحة الأول، شديدة الحساسية ولا تحتمل المزيد من الخضّات. والثاني، تعاني ساحته كفاية من الانقسامات وسرعة العطب. كلاهما مستهدف من العدو الإسرائيلي. أي تنافر يزيد من انكشاف الاثنين، أمام هذا الأخير. وحدة الخندق والمصير، تفرض المزيد من التقارب والتكاتف. إسرائيل تتقن لعبة الاستفراد بالساحات العربية. خاصة عندما يدب الخلاف بين أطرافها.

السجال الذي انفتح فجأة، في الأيام الأخيرة، بين فريق فلسطيني والجهات اللبنانية، أثار تخوفات. لاسيما بعد أن دخل أكثر من طرف على خطه وتفاقمت نبرته لتأخذ شيئاً من طابع التحدي. احتدامه، حرّك بقايا رواسب قديمة. كما أنعش الشكوك وأجواء الارتياب من جديد. الوضع اللبناني، بالكاد خرج من نفق أزمته، باتجاه حالة من الاستقرار والتوافق الملحوظين. المصلحة اللبنانية والفلسطينية المشتركة، تقضي ليس بالحفاظ عليها فقط، بل أيضاً العمل على تعزيزها.

والمعروف أن جميع القوى الفلسطينية المتواجدة على الأراضي اللبنانية، سبق أن أكدت مراراً وتكراراً، حرصها على هذا الاستقرار، كما على التصرف وفق القانون وما تقرره السلطات اللبنانية. الأمر الذي عزز الثقة المتبادلة وخلق الأجواء المواتية لتطوير التعاون وبما يكفل حلّ الإشكالات الطارئة بصورة تخدم الجانبين. وليس خافياً أن هناك ملفات دقيقة ومعقدة، على الساحة. كما ليس سرّاً، أنه تجري معالجتها بالطرق التي تضمن الوصول إلى المخارج المرغوبة.

وهنا المداراة والمراعاة ضرورية. فغيابها، يؤدي إلى تعكير الأجواء والعودة بالعلاقات إلى صيغة، لا تخدم أياً من الجهتين. الفلسطينيون اختبروها وعانوا من خسائرها. وكذلك اللبنانيون. وما أحوجهم اليوم، ليس فقط إلى الابتعاد عنها، بل أيضاً إلى بناء نقيضها. التجربة تقول إن العلاقة اللبنانية الفلسطينية، يجب أن تبقى بمنأى عن كل ما يرفع منسوب الاحتقان فيها. حساسيتها لا تسمح بذلك. ثم إن التهديدات الإسرائيلية، تستهدف الساحتين. ثمة مؤشرات على أن هناك عملية استدراك ومراجعة للحسابات. وهذا هو المطلوب. فلا يجوز أن يكون ما جرى أكثر من سحابة صيف.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 21 يناير 2010
  1. رموز إنجيلية على أسلحة أمريكا بالعراق وأفغانستانأبدى مسلمو الولايات المتحدة الأمريكية استياءهم يوم أمس الأربعاء إثر عرض تقرير تليفزيوني أفاد أن بعض المعدات التي يستخدمها الجيش الأمريكي في العراق وأفغانستان يتضمن في أرقامه المتسلسلة استشهادات مشفرة من الإنجيل، مؤكدين أن هذا يعطي حججًا علىالعالم العربي والإسلامي · 4 د قراءة
  2. بيان لأوباما حول إصلاح النظام الماليقال البيت الأبيض إن الرئيس باراك اوباما سيدلي ببيان يوم الخميس حول إصلاح النظام المالي. وأضاف البيت الأبيض إن تعليقات اوباما ستأتي عقب اجتماع في المكتب البيضاوي مع بول فولكر الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) الذي يرأس م1 د قراءة
  3. بريطانيا توقف الرحلات الجوية المباشرة مع اليمنقررت بريطانيا، يوم الأربعاء، تعليق الرحلات الجوية المباشرة بين لندن وصنعاء بانتظار تدابير أمنية جديدة. جاء ذلك على لسان رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون، أمام مجلس العموم البريطاني (البرلمان) خلال الإعلان عن تدابير جديدة لمحاربة "التهديدالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  4. مجلس علماء نيجيريا يكشف أسباب مذبحة جوسمفكرة الاسلام:قررت السلطات الحكومة في نيجيريا تخفيف حظر التجوال في مدينة جوس، التي شهدت مواجهات عنيفة بين سكانها من مسلمين ومسيحيين، أدت إلى مقتل ما يقرب من 500 شخص، وآلاف الجرحى والنازحين, فيما كشف أحد علماء مجلس علماء نيجيريا الأسباب الحقالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  5. نمو الاقتصاد الصيني يفوق التوقعاتمفكرة الاسلام: قالت الحكومة الصينية إن النمو الاقتصادي في البلاد ارتفع بنسبة 10.7 في المئة خلال الربع الأخير من العام الماضي. وأعلن مكتب الإحصاءات القومي الصيني إن معدلات النمو خلال الفصل الأخير من عام 2009 فاقت كل التوقعات، ووضعت معدلات ال1 د قراءة
  6. الهاشمي يقدم وثيقة "بالغة الأهمية" لـ طالبانيأعلن المكتب الإعلامي لنائب رئيس الجمهورية العراقي طارق الهاشمي أنه عرض على الرئيس جلال طالباني وثيقة وصفت بأنها "بالغة الأهمية" تثبت عدم عمل شرعية هيئة "العدالة والمساءلة" المسئولة عن قرار الاستبعاد. وأثار قرار اتخذته هيئة "المساءلة والعدالالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جولة في صحافة الخميس 21 يناير