حذرت من "خطأ كبير".. الخرطوم ترفض مبادرة واشنطن حول دارفور

مفكرة الإسلام : أعلن السودان رفضه أي محاولة لفتح التفاوض في منبر الدوحة حول دارفور، وأبدى تحفظاً على مبادرة أمريكية في الخصوص، وحذر من ارتكاب واشنطن لخطأ كبير حال دعمها لمواقف الحركات الرافضة لاتفاق الدوحة.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية العبيد مروح، إنه لا مجال لإعادة فتح التفاوض في الدوحة وإن المبادرة الأمريكية إذا تحدثت عن منبر جديد أو تفاوض جديد فهي مرفوضة، محذراً الولايات المتحدة من مغبة ارتكاب “خطأ كبير” حال دعمها موقف الحركات الرافضة للحاق باتفاق الدوحة .
وأضاف “لو فهمت الحركات الرافضة أنها ستجد دعم واشنطن فإن أمريكا سترتكب خطأ كبيراً ليس بالإساءة للسودان فحسب وإنما للجهات التي دعمت اتفاق الدوحة” .
إلى ذلك حذر مواطنون من إقليم دارفور من مغبة ما سموه بالتعامل مع مبادرة واشنطن، سيما بعد توقيع اتفاقية الدوحة، وأكدوا أن واشنطن لها أطماعها وأجندتها الخفية لعرقلة مسار العملية السلمية بالإقليم.
وكانت واشنطن قد طرحت مبادرة جديدة أطلقت عليها “لقاء دارفور” تجمع ما بين الحكومة والحركات الرافضة لاتفاق الدوحة سبتمبر المقبل بواشنطن
وقد شدد غازى صلاح الدين، مستشار الرئيس السودانى ومسئول ملف دارفور على أن وثيقة سلام دارفور التى وقعت فى الدوحة نهائية ولن تفتح أبدا، وأوضح أن التفاوض مجددا حولها سيفضى إلى مفاوضات مستمرة ولا نهائية مثلما يحدث بين فلسطين وإسرائيل.
وكانت قد وقعت الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة في دارفور يوم 14 يونيو في العاصمة القطرية الدوحة الوثيقة النهائية للسلام في الإقليم، في ظل رفض حركة العدل و المساواة التوقيع عليها
و الوثيقة تعالج أسباب وتداعيات النزاع كاقتسام السلطة والثروة وحقوق الإنسان واللجوء والنزوح والتعويضات ووضع الإقليم الإداري والعدالة والمصالحات و قد أجيزت مؤخرا عبر مؤتمر لأهل المصلحة في دارفور عقد بالدوحة