الناتو: اعتقال قائد بارز في شبكة حقاني بأفغانستان

مفكرة الاسلام: أعلنت قوة المعاونة الأمنية الدولية (إيساف) التي يقودها حلف شمال الأطلسي يوم السبت أنها اعتقلت القائد البارز بشبكة حقاني في أفغانستان حاجي مالي خان خلال عملية في إقليم بكتيا بشرق البلاد الأسبوع الماضي.
وأضافت القوة في بيان أن خان هو أحد أقارب سراج وبرهان الدين حقاني وأقام معسكرًا في إقليم بكتيا خلال العام المنصرم.
وكانت حدة التوتر في العلاقات بين باكستان والولايات المتحدة قد تفاقمت بسبب الاتهامات الأمريكية لإسلام آباد بدعم شبكة "حقاني" عبر جهاز المخابرات؛ حيث هددت باكستان الولايات المتحدة بردٍّ متكافئٍ في حال شنت الأخيرة عملية عسكرية ضد معاقل شبكة "حقاني" في "الشريط القبلي" الباكستاني.
جاءت هذه التهديدات على لسان الجنرال أحمد شجاع باشا رئيس جهاز الاستخبارات المشترك الباكستاني أثناء لقائه مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ديفيد بتراوس.
وكان الجنرال باشا قام بزيارة مفاجئة إلى الولايات المتحدة على خلفية توتر العلاقات بين البلدين، حسبما أفادت مصادر في جهاز الاستخبارات الباكستاني للصحافيين اليوم الأربعاء.
واعتبر محللون دوليون زيارة الجنرال باشا إلى الولايات المتحدة اعترافًا من قبل القيادة العسكرية الباكستانية بإقامة اتصالات مع مقاتلي "طالبان" من شبكة "حقاني"، وأشاروا إلى أن باكستان أكدت بذلك عدم رغبتها في شن عمليات عسكرية ضد الشبكة.
وكان البيت الأبيض قد أعلن الثلاثاء 27 سبتمبر أن واشنطن تعيد النظر في مساعداتها الموجهة إلى باكستان، داعيًا إسلام آباد إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لقمع شبكة "حقاني".
وتدهورت العلاقات بين واشنطن وإسلام آباد بشكل كبير في أعقاب المزاعم التي أطلقها رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الأدميرال مايك مولن الأسبوع الماضي عن وجود صلات للمخابرات العسكرية الباكستانية بمهاجمي السفارة الأميركية في كابل يوم 13 من الشهر الجاري.
واتهم العديد من المسؤولين الأميركيين خلال الأيام الأخيرة باكستان بتقديم دعم سري إلى شبكة حقاني، وهي من ألد أعداء حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان، وطالبوها بقطع أي صلة لها معها.
وحثت واشنطن باكستان مرارًا على تعقب شبكة حقاني، التي تعتقد أنها تتمركز في منطقة وزيرستان الشمالية القبلية، قرب حدود أفغانستان. وتنفي إسلام آباد أية صلة لها بشبكة حقاني.