وفد أفغاني بباكستان للتحقيق في اغتيال برهان الدين رباني

مفكرة الاسلام: ذكرت صحيفة "اكسبريس تربيون" الباكستانية أن وفدًا من المحققين الأفغان سوف يتجهون إلى باكستان غدًا لإجراء تحقيق في حادث اغتيال الرئيس الأفغاني السابق برهان الدين رباني.
وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي سيرسل غدًا الأحد فريقًا للتحقيق في اغتيال رباني.
وقالت الصحيفة: إن وزير الدفاع الأفغاني عبد الرحيم وارداك قد ينضم للجنة التحقيق، في الوقت الذي رفضت فيه مصادر دبلوماسية أفغانية الكشف عن هوية قائد هذه اللجنة، المتوقع وصولها اليوم في إسلام آباد.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها: "إن مقتل رباني قد يعطل أيضًا اجتماع الشهر المقبل للجنة المشتركة للسلام في كابول".
وكان من المقرر أن يسافر رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني إلى كابول للاجتماع مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بشأن محادثات السلام، لكن تأجل هذا الاجتماع بسبب اغتيال رباني، ولا يوجد أي تصريح رسمي حول مصير الجلسة، سواء من إسلام آباد وكابول.
وقد تم اغتيال الرئيس الأفغاني برهان الدين رباني الذي كان يقود المجلس الأعلى الأفغاني لمحادثات السلام، على يد شخص يرتدي عمامة من المفترض أنه مبعوث من قبل قيادة طالبان، لكنه وضع مفجرات في عمامته ليفجر نفسه أمام رباني.
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الأفغاني حامد كرزاي قد أدانا اغتيال رئيس مجلس السلام الأعلى المكلف بالتفاوض مع طالبان الرئيس الأفغاني الأسبق برهان الدين رباني في كابول.
وأضاف أوباما: إن رباني رجل "اعتنى بشكل عميق بأفغانستان"، ووصف اغتياله "بالخسارة المأساوية"، متعهدًا بأن يواصل والرئيس الأفغاني التزامهما بأهداف السلام والاستقرار.
وزاد أنه سيكون من المهم مواصلة الجهود الرامية إلى جمع أعضاء المجتمع الأفغاني معًا لإنهاء ما يسمى "بحلقة العنف الفارغة".
وفي السياق ذاته، نددت بعثة المساعدة التابعة لهيئة الأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما) باغتيال رئيس مجلس السلام الأعلى المكلف بالتفاوض مع طالبان الرئيس الأفغاني الأسبق برهان الدين رباني في كابول، مؤكدة أن الجهود التي قادها الأخير لتحقيق السلام في بلاده لن تنتهي.
وعبَّرت البعثة في بيان عن "الصدمة والحزن لمقتل رباني"، ونددت "بأقوى العبارات الممكنة بهذا الهجوم على أناس كانوا يعملون لإحلال السلام في أفغانستان"، وقدمت كل التعازي لعائلات الضحايا.
وقد اغتيل رباني، في تفجير استهدف منزله أثناء اجتماع كان يعقده بحضور أمين عام المجلس معصوم استانكزاي وهو أحد مستشاري الرئيس حامد كرزاي، مع قياديين بارزين اثنين في حركة طالبان. ورباني هو ثاني رئيس لكابول بعد رحيل القوات السوفياتية في أبريل1992