إسرائيل تقوم ببناء محطة كهرباء في دولة زنزبار

مفكرة الإسلام: كشفت مصادر اقتصادية عبرية مطلعة عن قيام شركة (SDE) "الإسرائيلية" المتخصصة في مجال الطاقة والكهرباء ببناء محطة لتوليد الطاقة الكهربائية في جزيرة زنزبار الإفريقية.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية في موقعها على الإنترنت اليوم الثلاثاء عن مصادر في شركة (SDE) أنه سيتم توليد الطاقة الكهربائية من موج البحر, حيث ستقوم حكومة زنزبار بشراء الكهرباء من الشركة "الإسرائيلية" بسعر 14 سنت أمريكي للكيلو واط الواحد في الساعة لمدة 25 عامًا.
وستقوم الشركة الصهيونية ببناء محطة توليد الطاقة في جزيرة زنزبار الواقعة شرق القارة الإفريقية وعلى سواحل المحيط الهادئ وستقوم المحطة بتوليد نحو 10 ميجا واط بواسطة موج البحر وتبلغ تكاليف إقامة بناء المحطة نحو 8.5 مليون دولار وسيتم بناؤها بالتعاون مع إحدى الشركات المحلية.
وكشفت الصحيفة أنه من المنتظر أن يتم التوقيع على الاتفاق الخاص ببناء المحطة في وقت قريب وسيوقع عليها مسئول عن الحكومة المحلية ومسئول عن الحكومة التنزانية التي تسيطر على جزيرة زنزبار.
وقالت الصحيفة: إن زنزبار تعاني من نقص حاد في الكهرباء وتقوم الحكومة التنزانية بتزويدها بالكهرباء بواسطة كبل بحري وتعاني كذلك من ارتفاع أسعار الكهرباء وعدم وجودها بانتظام كما يتوقع خبراء أن يتعطل عمل الكبل البحري خلال خمس سنوات.
وزعمت الصحيفة أن تلك الأمور دفعت الحكومة المحلية للبحث عن حلول وقامت باختيار الشركة "الإسرائيلية" لتزويدها بالكهرباء.
تجدر الإشارة إلى أن تلك الشركة سبق لها وأن قامت بالتوقيع على اتفاق مع دولة سريلانكا لإقامة محطة توليد طاقة كهربائية من موج البحر, حيث قام وفد رفيع المستوى من الشركة بزيارة سريلانكا للتوقيع على اتفاق مع وزارة الطاقة تقوم بمقتضاه بإقامة محطة توليد الطاقة تعمل بقوة 40 ميجاواط.
وتعتمد "إسرائيل" في الفترة الأخيرة على اختراق الدول العربية والإسلامية عبر البحث عن سد احتياجات تلك الدول مما تريده من طاقة أو سلاح أو تكنولوجيا ونجحت في اختراق دول كثيرة مثل إندونيسيا وسيرلانكا ونيجيريا .
وتريد "إسرائيل" عبر الصفقة الأخيرة مع زنزبار إيجاد موطئ قدم لها في شرق إفريقيا حيث يعتبر المؤرخون هذه البلاد البوابة الشرقية لإفريقيا، في الوقت الذي يطلق عليها السائحون "بستان إفريقيا الشرقية".
ويبلغ عدد سكان زنجبار - حسب آخر إحصاء - مليون نسمة، نسبة المسلمين منهم 98 % ، أغلبهم يقطنون جزيرتي "أنجوجا وبمبا"، والنسبة الباقية هم من المسيحيين والهندوس.
ورغم عدد السكان الهائل من المسلمين في زنزبار؛ فإنهم يعانون الكثير من الفقر والتخلف العلمي، وهو ما يجعلهم غنيمة لحركات التنصير والاستشراق أمام صمت عربي وإسلامي إضافة عن عدم علاج هذا القلب الجريح في جسد العالم الإسلامي.