وثيقة للمعارضة البحرينية تحمل صورتي الخميني وخامنئي

مفكرة الإسلام : كشف الخبير في الشأن الإيراني بمركز الأهرام للدراسات السياسية في مصر الدكتور محمد عباس ناجي أن أعضاء المركز وخلال لقائهم وفد المعارضة البحرينية الذي زار مصر مؤخرًا وعقد ندوة بالمركز، أعربوا عن اعتراضهم على وثيقة سياسية عرضتها "جمعية العمل الإسلامي" التي كانت ضمن الوفد البحريني إلى جانب أعضاء من "جمعية الوفاق" الشيعية، وذلك لأن الوثيقة تحمل في شعارها صورتي خامنئي والخميني.
وقال ناجي الذي حضر اللقاء مع وفد المعارضة البحرينية وفق موقع "العربية.نت": "استنكرنا الشعارات التي ظهرت في مظاهراتهم وطالبناهم بعدم الانسياق وراء أي أجندات خارجية".
وأضاف: "المركز يتبرّأ من تصريحات أعضاء الوفد التي أعقبت زيارتهم، والتي انتزعوا فيها ما أرادوا من النقاشات وحرّفوها لتوجيهها لمصلحتهم".
وكانت الندوة عقدت يوم الاثنين 17 أكتوبر في مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، وترأّس وفد أعضاء "جمعية الوفاق" الدكتورة سميرة رجب، في حين أدار الندوة رئيس وحدة دراسات الخليج في المركز الدكتور محمد السعيد إدريس، وشارك فيها سفير مصر السابق في البحرين سعيد عزمي، وبعض الباحثين بالمركز.
جدير بالذكر أن مراقبين كانوا قد ربطوا بين محاولة إيران اغتيال السفير السعودي بواشنطن، والمقال الذي كتبه رئيس تحرير "كيهان" الإيرانية حسين شريعة مداري في إبريل الماضي، الذي طلب فيه العودة إلى أسلوب الإعدامات الثورية، ودعا فيه تحديدًا إلى اغتيال شخصيات سعودية مقيمة في أمريكا وأوروبا.
وذكر موقع "فرانس 24" في تحليل إخباري له حول القضية، أن الإعلان الأمريكي المفاجئ عن مؤامرة إيرانية لاغتيال السفير السعودي في واشنطن، أثار الكثير من الاستغراب والتساؤلات.
وقال المراقبون: "الدهشة جاءت أولاً من جهة تتناقض مع انطباع حاولت طهران إشاعته في الأعوام الأخيرة، بأنها أقلعت عن دعم الإرهاب، بل تعاونت أو عرضت التعاون مراراً مع جهود مكافحته لتركز كليّاً على تمرير برنامجها النووي".
وأضافوا: "من جهة أخرى تشير هذه المؤامرة إلى مزاج متهور وغير محسوب، بلغ بإيران حد استفزاز السعودية والولايات المتحدة معاً، وكأنها تفتعل استدراج تفجير إقليمي دأبت على تجنبه".
وذكر تقرير لـ"فرانس 24": "المعلومات التي كشفت عن التحقيقات مع المتهم الإيراني المعتقل، لا تترك مجالاً للشك بأنها ملفقة، كما روجت المصادر الإيرانية، ويعتقد بعض الخبراء أن طهران أرادت عملية في قلب العاصمة الأمريكية يمكن أن تنسب إلى تنظيم القاعدة وسعيه إلى الانتقام لقتل قائده أسامة بن لادن، على أن يترك لمن يعنيه الأمر أن يكتشف لاحقاً أنها كانت رسالة إيرانية".