إصابة جنود كينيين باشتباكات مع حركة الشباب الصومالية

مفكرة الاسلام: جرح أربعة جنود كينيين مساء السبت في اشتباكات مع عناصر حركة الشباب الصومالية في أحدث حلقة في سلسلة معارك شهدتها المنطقة أخيرًا بعد خمسة أسابيع من دخول القوات الكينية أراضي الصومال.
وبعد أن حققت القوات الكينية تقدمًا سريعًا نسبيًّا في البداية توقفت هذه القوات على مشارف عدة معاقل لحركة الشباب لكنها لم تدخل بعد في مواجهة كبيرة معهم أو تسيطر على أي من قواعدهم الاستراتيجية, وفقًا لرويترز.
وقال الجيش الكيني: إن تقدمه تعثر بسبب الأمطار الغزيرة في المنطقة التي تقل فيها الطرق المرصوفة ولأن قواته تقضي على المتعاطفين مع الشباب في المناطق التي سيطرت عليها فعليًّا.
وقال الكولونيل سايروس اوجونا: "الأمر يستغرق وقتًا، عندما ننتهي من هذا سيكون بمقدورنا المضي قدمًا".
وأضاف أن مقاتلي الشباب غيروا أسلوبهم في القتال إلى أساليب حرب العصابات مثل زرع القنابل على الطرق والتفجيرات وهجمات الكر والفر.
وقال المتحدث العسكري الكيني إيمانويل تشيرشير: إن القوات الكينية والصومالية اقتحمت معسكرًا للشباب خلال دورية في وقت متأخر من الليل.
وطلبت حكومة كينيا مساعدة عربية حول حربها ضد حركة الشباب داخل الحدود الصومالية، التي اتهمتها كينيا بعرقلة أمن المناطق الحدودية بين الصومال وكينيا.
وقال مسئول كبير في الخارجية الكينية يدعى "ليندسي كيبتنيس": "دولة كينيا تسعى إلى أن تحصل على مساعدة جامعة الدولة العربية، والدول الإسلامية مثل تركيا ودول إقليمية مثل إيران وهي الدول التي ساعدت الحكومة الصومالية الانتقالية في القيام بأعمالها الحكومية سابقًا حول عملياتها العسكرية ضد حركة الشباب".
وذكر كيتنيس أن كينيا قدمت طلبًا لمجلس الأمن الدولي للأمم المتحدة حول توسيع نطاق أعمال القوات الأفريقية (أميصوم) على كامل الأراضي الصومالية، وعدم حصر نشاطها على العاصمة مقديشو فقط".
وتحدث مسئولون كينيون عن أنهم يطلبون من القوات الأفريقية (أميصوم) والقوات المسلحة الصومالية مشاركتهم في كيفية استعادة الأمن والاستقرار وبسط نفوذهم على المناطق الجنوبية للصومال، وذلك بعد انسحاب القوات الكينية المسلحة لضمان أمن واستقرار المناطق التي تنسحب منها القوات الكينية.
جدير بالذكر أن كينيا تبذل كل جهودها لحشد تأييدات الرأي العام الدولي والإقليمي لعملياتها العسكرية داخل الحدود الصومالية، وحربها ضد حركة الشباب، لتتفادى الانتقادات التي وُجهت إليها من بعض المسئولين من الدولة الصومالية، ومن شخصيات سياسية وأكاديمية ذات السمعة والقبول لدى الشعب الصومالي.
وكان عدد من قيادات حركة الشباب المجاهدين في محافظة شبيللي الصومالية قد هددوا بأنهم سيواجهون الغزو الكيني في جنوب الصومال بهجمات من البر والبحر.
وقد عرضت إدارة الحركة في المحافظة زوارق حربية سريعة ومزودة بقذائف صاروخية موجهة عند شاطئ مدينة مركا عاصمة المحافظة.