"أوغلو" في إيران لبحث برنامجها النووي والتطورات بسوريا

مفكرة الاسلام: في محاولة للتوصل لحل الأزمة التي تشهدها سوريا والعراق وتداعيات البرنامج النووي لطهران, يزور وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو طهران اليوم الأربعاء.
ووصفت زيارة داود أوغلو بأنها في إطار المحادثات المنتظمة بين الوزيرين لكنها تأتي في وقت حساس للمنطقة والعلاقات بين البلدين وهما قوتان إقليميتان.
وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان: إن الوزيرين "سيتبادلان الآراء بشأن موضوعات مرتبطة بالوضع الراهن مثل برنامج إيران النووي وتطورات الأحداث في سوريا والعراق".
ومن المقرر أن تنتهي زيارة داود أوغلو يوم الخميس, طبقًا لرويترز.
وقال مسؤول تركي يوم الثلاثاء: إن تركيا تدرس هل تسعى للحصول على إعفاء من واشنطن لاستثناء شركة توبراش النفطية التركية من عقوبات أمريكية جديدة على المؤسسات التي تتعامل مع البنك المركزي الإيراني.
وتتقيد أنقرة بعقوبات الأمم المتحدة على إيران رغم أنها عارضت الجولة الأخيرة من العقوبات التي فرضت في 2010 وتصر على أنها غير ملزمة بالتقيد بعقوبات لا تصدر عن الأمم المتحدة.
وكانت صحيفة "ميلليت" التركية قد كشفت أن حكومة أنقرة قامت بنشر صواريخ "هوك" بالقرب من قرية قلعة التابعة لمدينة هطاي الحدودية مع سوريا.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الطراز من الصواريخ يعتبر بمثابة المظلة الواقية لحماية منطقة الشرق الأوسط.
وأوضحت الصحيفة التركية أن هذا التحرك يأتي ردًّا على نشر سوريا بطاريات صواريخ سكود روسية الصنع في قامشلي وعين دور وهي مناطق حدودية مع تركيا.
وقالت "ميلليت": "لقد تأسس نظام الدفاع الصاروخي التركي قبل عامين، ويوصف بأنه مظلة تركية لحماية منطقة الشرق الأوسط وأحد أسباب الأزمة بين تركيا و"إسرائيل"".
جدير بالذكر أن مصادر دبلوماسية كانت قد كشفت عن بعض تفاصيل المحادثات التي أجراها رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري في أنقرة مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان ووزير خارجيته داود أوغلو.
وبحسب المصادر فقد شدد الجانب التركي على أنه مستمر بصلابة بدعم انتفاضة الشعب السوري سياسيًّا ولوجستيًّا.
وقالت المصادر:"هناك اتصالات مع الدول العربية، لاسيما مع المملكة العربية السعودية وقطر لاتخاذ الخطوات المقبلة ليس فقط بالنسبة للوضع في سوريا وإنما أيضًا للوضع في العراق".
وركزت المصادر على أهمية كلام الوزير أوغلو الذي أعلن أنَّ المبادرة العربية تجاه الأزمة السورية هي مبادرتنا، لافتة إلى أنه أقوى موقف تركي يصدر حتى الآن.