السوري الحر: النظام يقف وراء تفجيرات جرمانا

مفكرة الاسلام: أكد نائب قائد "الجيش السوري الحر" العقيد مالك الكردي ثقته في أن النظام السوري وأجهزته الأمنية تقف وراء تفجير جرمانا، بهدف إيجاد شرخ بين أبناء هذه المنطقة ذات الغالبية الدرزية والثوار.
وقال الكردي في اتصال أجرته معه صحيفة "الشرق الأوسط": "هناك معلومات لدى الجيش الحر بأن النظام هو من يقف وراء هذا التفجير، بسبب انضمام أبناء منطقة جرمانا من إخوتنا من الطائفة الدرزية الكريمة إلى صفوف الثورة بشكل قوي، ولذلك هو يسعى إلى تعميق الشرخ بشكل كبير لأنه عجز في السابق عن ذلك".
وأضاف: "نحن ليست لدينا أي خطة أو هدف عسكري أو أمني في هذه المنطقة، كما أن رفاقنا في الكتائب العسكرية الموجودة على الأرض لم تبلغنا بذلك، لا قبل التفجير ولا بعده، ولذلك فإن النظام السوري هو من قام بهذا العمل".
وكانت ميليشيات بشار الأسد قد لجأت إلى هدم منازل السوريين في المناطق السنية الثائرة على النظام، كعقاب جماعي لهم على موقفهم منه.
وذكر نشطاء سوريون أن جرافات مدعومة بقوات قتالية هدمت مباني في منطقة الطواحين الفقيرة قرب طريق دمشق - بيروت السريع، وقالت امرأة تعيش في مبنى شاهق يطل على المنطقة: "بدأوا قبل نحو ثلاث ساعات، الجرافات تهدم المتاجر والمنازل. والسكان في الشوارع". وأكد النشطاء أن عصابات النظام أجبرت السكان على إزالة الكتابات المناوئة للأسد على الجدران وكتابة شعارات تمجده بدلاً منها.
وقال الناشط معاذ الشامي: "هذا عقاب جماعي لم تسبقه أيَّة أعمال استفزازية. المعارضون المسلحون غادروا ولم تعد هناك حتى تظاهرات في المنطقة"، وأضاف: "لا يستطيع النظام أن يمنع نفسه من تكرار الأعمال الوحشية التي ارتكبت في الثمانينيات"، في إشارة إلى مذبحة حماة عام 1982 خلال حكم والد بشار الرئيس الراحل حافظ الأسد الذي حكم البلاد طيلة 30 عامًا.
تأتي أحدث موجة من عمليات الهدم عقب تدمير عشرات المباني في منطقة مجاورة لمنطقة الطواحين في دمشق وفي حي القابون السني الشهر الماضي، وقد قالت ناشطة سورية: "زرت حي القابون بالأمس، لم يعد حيًّا مكتظًّا فقد استطعت رؤية منطقة ما بين بداية الحي ونهايته بسبب إزالة كثير من المباني".