مصادر أمنية بريطانية: معتقلو برمنجهام كانوا يخططون لعمليات اختطاف

مفكرة الاسلام: لا يزال الغموض يكتنف هوية الأشخاص الثمانية، الذين اعتقلتهم الشرطة البريطانية في "برمنجهام"، وسط إنجلترا، بشبهة تورطهم في التخطيط لتنفيذ عمليات "إرهابية".
وخلت ملابسات عملية اعتقال الثمانية من أية تفاصيل، باستثناء صور تلفزيونية للمنطقة التي كان يقطن فيها المشتبه بهم، إذ تقول الشرطة: إن قانون مكافحة الإرهاب، يعطيها الحق في عدم الكشف عن تفاصيل.
غير أن مراسل فضائية "الجزيرة" قال: إن معلومات تسربت، تكشف عن أن شخصًا من أصول آسيوية مسلمة، كان من بين المعتقلين في الحملة - التي نفذتها عناصر من الشرطة، والاستخبارات الداخلية (إم أي5)، وشملت مداهمات بعض المنازل، ومكتبتين.
وقال: إن المعلومات تؤكد أن الأمر ليس له علاقة بالتخطيط لتنفيذ تفجيرات، وإنما يتعلق بالتخطيط لعملية اختطاف، وإعدام، لأشخاص خلال الأيام القادمة، على نسق ما يجري في العراق، دون أن تترشح المزيد من التفاصيل عن حملة الاعتقالات، التي لا تزال مستمرة.
وبدا ذلك متطابقًا - إلى حد كبير - مع ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية، عن مصادر أمنية، أكدت أن المخطط المزعوم لم يكن يتضمن إيقاع أعداد كبيرة من الضحايا، لكنه دل على وجود "منهج مختلف للإرهاب في بريطانيا".
يأتي ذلك بعد اعتقال الشرطة البريطانية - في الأسبوع الماضي - خمسة أشخاص، بموجب قانون مكافحة الإرهاب، وذلك خلال مداهمتين منفصلتين في بلدة "هاليفاكس"، بمقاطعة "يوركشاير"، ومدينة "مانشستر" شمال غربي إنجلترا.
وذكرت السلطات أن اعتقال هؤلاء الأشخاص يأتي بموجب قانون مكافحة "الإرهاب"، وأنه سيجري استجوابهم في لندن. ولكن في هذه المرحلة لا توجد مؤشرات على أن هؤلاء الأشخاص كانوا يعتزمون القيام بأية أنشطة إرهابية في بريطانيا.
ويقدر إحصاء، أجري في عام 2001، أن هناك حوالي 1.6 مليون مسلم في بريطانيا، مما يدل أن المسلمين أكبر أقلية دينية في بريطانيا (3% من إجمالي تعداد السكان). وربما يكون هذا العدد قد وصل حاليًا إلى مليونين. وقد تعرض المسلمون لمضايقات أمنية - بشكل خاص - بعد تفجيرات أنفاق قطارات لندن في يوليو 2005م.