مسئول أمني أوروبي: حروب بريطانيا تُعرّض أوروبا للخطر

مفكرة الإسلام : أعلن رئيس جهاز شرطة الاتحاد الأوروبي أنّ حملات بريطانيا العسكرية المثيرة للجدل في العراق وأفغانستان تركت أوروبا في قلب خطر التعرّض لهجمات تشنّها جماعات إسلامية.
وأكد "ماكس بيتر رازل" رئيس جهاز الشرطة الأوروبي (يورو بول) أنّ تدخّل بريطانيا المستمر في مناطق حروب ونزاعات في دول إسلامية رفع تهديد احتمال وقوع أعمال انتقامية من تنظيم "القاعدة" وجماعات وتنظيمات أخرى تستهدف أمن دول الاتحاد الأوروبي.
وقالت صحيفة "سكوتسمان": إنَّ هذه التصريحات من قِبل أحد أرفع القيادات الأمنية في أوروبا وأكثرها احترامًا تمثل إحراجًا كبيرًا لرئيس الوزراء البريطاني المستقيل "توني بلير"، الذي زعم مرارًا وتكرارًا أنّ السياسة الخارجية البريطانية في عهده لم تساهم في ازدياد خطر وقوع هجمات يشنها إسلاميون داخل المملكة المتحدة.
وجاء في تقييم الحالة الأمنية لجهاز شرطة الاتحاد الأوروبي لعام 2007، أنَّ هناك نموًا متسارعًا وخطيرًا لتهديد ما يسمى "الإرهاب"، وقال "رازل" تعليقًا على ذلك: إنَّ التهديد الأمني ضد أوروبا يتسم الآن بالخطورة والجديّة أكثر من أي وقت مضى.
وكشف التحقيق الشامل المعتمد على متابعة التطورات عبر الاتحاد الأوروبي والذي أعدّه مستشارو "رازل"، عن سلسلة من الحقائق المقلقة، من بينها أنّ دول الاتحاد الأوروبي تعرّضت لما يزيد عن 500 هجوم في عام 2006، بالإضافة إلى توقيف أكثر من 700 شخص يُشتبه في صلتهم بـ"الإرهاب" في 15 من الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي.