لأنها دولة إسلامية !... ساركوزي يرفض منح تركيا العضوية الأوروبية وإن تبنت العلمانية
مفكرة الإسلام: جدد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي رفضه منح تركيا عضوية كاملة في الاتحاد الأوروبي لكونها دولة مسلمة!، كاشفًا عن موقفه بوضوح تام بعدما كان يتحجج بـ"الفوارق الثقافية" و"الموقع الجغرافي".
وفي تصريح صحافي خلال زيارته لبولندا قال ساركوزي وفقًًا لصحيفة الرياض إنه لا يستطيع اعتبار دولةغالبية سكانها مسلمون دولةً أوروبية حتى وإن كانت تتبنى النظام العلماني.
تحجج سابقًا بـ"الفوارق الثقافية" و"الموقع الجغرافي":
وكان ساركوزي قد أعلن في تصريحات سابقة معارضته لعضوية تركيا في النادي الأوروبي بسبب "الفوارق الثقافية" ثم تحجج بكونها تقع خارج الاتحاد الأوروبي جغرافيًا.
ويسعى الحزب الحاكم في فرنسا - حزب ساركوزي- الذي يملك أغلبية نيابية في البرلمان الفرنسي لإضافة فقرة إلى مسودة تعديل دستوري تلزم إجراء الاستفتاء الشعبي لجميع الدول المرشحة لعضوية الاتحاد التي يتجاوز عدد سكانها 5% من إجمالي سكان الاتحاد الأوروبي مستهدفًًا من ورائها عرقلة عضوية تركيا في الاتحاد.
وسبق للرئيس الفرنسي أن صرح بأنه على الرغم من أن أوروبا تتبنى النظام العلماني إلا أنها تبقى مسيحية الهوية.
وتخشى أوروبا التي يتزايد عدد المسلمين فيها من تأثير أنضمام تركيا ذات السبعين مليون مسلم على التركيبة السكانية المسيحية لأوروبا.
ومن المقرر أن تتسلم فرنسا رئاسة الاتحاد الأوروبي من سلوفيني ارئيسة الدورة الحالية اعتبارًا من 1يوليو المقبل وحتى نهاية العام الحاي.
والمعروف أن فرنسا تعارض منح عضوية كاملة لتركيا وتقترح بدلاً منها منحها "شراكة مميزة" أو المشاركة في مشروع اتحاد دول حوض الأبيض المتوسط.