علماء أمريكيون يعلنون وجود 90 قنبلة ذرية بإنجرليك

مفكرة الإسلام : ذكرت مصادر صحفية تركية, أن واشنطن أعلنت تعزيز قدراتها الدفاعية في قاعدة إنجرليك التي تستخدمها القوات الأمريكية في جنوب تركيا، فيما يبدو لبذل مزيد من الضغط على إيران لإيقاف برنامجها النووي بالطرق السلمية.
ونقلت صحيفة "وطن" التركية في عددها الصادر أمس عن تقرير أعدته منظمة اتحاد علماء الولايات المتحدة التي يعمل بها خبراء في مجال الأمن الأمريكي والتسلح النووي وتسريب تأكيدات بوجود مابين50 و90 قنبلة ذرية في قاعدة إنجرليك, مشيرةً إلي أن واشنطن تخزن نحو ثلث سلاحها النووي الموزع علي مستوى أوروبا في إنجرليك.
وكان قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري قد دعا مؤخراً إلى التعامل بجدية مع التهديدات الأمريكية – "الإسرائيلية" بمهاجمة بلاده، باعتبار أن الحرب قد تشكل وسيلة لإخراجهم من الطريق المقفل الذي يواجهونه في إطار أزمة الملف النووي.
ونقلت صحيفة "الأهرام" عن صحيفة "فرانكفورتر الجماينة" قولها إنه من المحتمل أن تكون الدوائر السياسية في "إسرائيل" قد اتفقت علي القيام بعملية عسكرية محدودة ضد إيران طالما أن بوش مازال في البيت الأبيض.
لقاء مولن - اشكنازي
يأتي هذا في الوقت الذي بحث فيه رئيس أركان الجيوش الأمريكية الأميرال مايكل مولن الملف الإيراني خلال لقاء في القدس المحتلة مع نظيره "الإسرائيلي" الجنرال غابي اشكنازي بحسب فرانس برس .
فيما أعلن جون بولتون المندوب الدائم السابق للولايات المتحدة في الأمم المتحدة والصديق المقرب من نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني أن الرابع من نوفمبر المقبل, قد يكون بداية للعد التنازلي لتاريخ ضرب إيران.
وتشير العديد من التقاير إلى أن اللقاءات السرية بين واشنطن وطهران لا تنقطع، وأن الحرب الكلامية بين الجانبين، ما هي إلا ساحة لإظهار أوراق الضغط التي يمتلكها كل طرف، من أجل الحصول على أكبر قدر ممكن من المكاسب على مائدة الحوار السرية.
الموافقة الأمريكية ليست شرطاً مسبقاً لـ"إسرئيل"
وصرح شافتاي شافيت الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات "الإسرائيلي" (الموساد) اليوم بأن "إسرائيل" لديها عاماً واحداً لتدمير المنشآت النووية الإيرانية وإلا ستواجه خطر أن تتعرض لهجوم ذري إيراني.
وأشارت تقارير صحفية في وقت سابق إلى أن العلاقات الاقتصادية بين إيران و"إسرائيل" تشهد تحسناً ملحوظاً، خاصة مع الظهور المكثف للبضائع الإيرانية في أسواق "تل أبيب"، واعتماد "إسرائيل" على البترول الإيراني.
وشدد شافيت على أن الموافقة الأمريكية ليست شرطاً مسبقاً لـ"إسرئيل" لشن ضربة جوية على منشآت نووية إيرانية. وقال "عندما يتعلق الأمر بالقرار الذي يجب اتخاذه منأجل أمننا القومي وبقائنا يمكننا على الأكثر إبلاغ الأمريكيين أننا ننوي أو نخطط وسنفعل شيئاً ما".
وفي سياق متصل جدد منسق الشؤون العراقية في وزارة الخارجية الأمريكية السفير ديفيد ساترفيلد تعهد بلاده عدم استخادم أراضي العراق لمهاجمة إيران، نافياً السماح للطيران "الإسرائيلي" بعبور أجوائه لضرب المنشآت النووية الإيرانية.