اجتماع عسكري أمريكي - "إسرائيلي" عقب تهديات إيرانية بقطع إمدادات النفط
مفكرة الإسلام : بحث رئيس أركان الجيوش الأمريكية الأميرال مايكل مولن الملف الإيراني خلال لقاء في القدس المحتلة مع نظيره "الإسرائيلي" الجنرال غابي اشكنازي .
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" جوف موريل – بحسب صحيفة الخليج - إنها "فرصة روتينية للأميرال مولن لمناقشة مسائل عسكرية مع نظيره "الإسرائيلي" كما يفعل خلال زيارته لدول العالم".
وأضاف "بالتأكيد، عندما يكون الأميرال مولن في "إسرائيل" ويتحدث إلى "الإسرائيليين" فإنهم سيبحثون من دون شك التهديد الذي تمثله إيران"، لافتاً إلى "الطموحات النووية" العسكرية لطهران ونفوذها في العراق وأفغانستان.
وحذر قائد قوات الحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد علي جعفري أول أمس "إسرائيل" مجدداً من عواقب مهاجمة منشآتها النووية، مؤكداً أن الكيان بأكمله يقع في مرمى الصواريخ الإيرانية، وهدد بضرب المصالح الأمريكية في المنطقة، وإغلاق مضيق هرمز لقطع إمدادات النفط عن الدول الغربية.
وجاءت تصريحات جعفري بعدما ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن "إسرائيل" شاركت بأكثر من مائة طائرة في مناورات مع اليونان في المتوسط في وقت سابق من هذا الشهر قد تكون استعداداً لاحتمال شن ضربة ضد المنشآت النووية الإيرانية.
وكرر موريل أن "الخيار العسكري ضد إيران يظل مطروحاً". لكنه أوضح "أنه ليس خيارنا الأول" و"سياسة هذه الحكومة تكمن في مواصلة الضغط اقتصادياً ودبلوماسياً".
وأكد تقرير استخباراتي أوربي مؤخراً على أن اللقاءات السرية بين واشنطن وطهران لا تنقطع، وأن هناك توافقًا بين الجانبين على تقسيم النفوذ في المنطقة، وذلك على الرغم من الحرب الكلامية بين الجانبين ومحاولات إظهار العداء الزائف بينهما.
"إسرائيل" لديها عام واحد لتدمير المنشآت النووية الإيرانية
وعلى صعيد متصل، صرح شافتاي شافيت الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات "الإسرائيلي" (الموساد) بأن "إسرائيل" لديها عاماً واحداً لتدمير المنشآت النووية الإيرانية وإلا ستواجه خطر أن تتعرض لهجوم ذري إيراني.
وقال شافيت في حديث لصحيفة "صنداي تلجراف" البريطانية اليوم الأحد إن "أسوأ السيناريوهات هو أنتمتلك إيران السلاح النووي خلال حوالي عام والوقت المتبقي لمواجهة ذلك يضيق أكثر فأكثر".
وأضاف "بصفتي ضابط في الاستخبارات عملت على أسوأ السيناريوهات يمكنني أن أقول إنه علينا الاستعداد لذلك. علينا أن نفعل كل ما هو ضروري في الجانب الدفاعي والجانب الهجومي والرأي العام في الغرب في حال لم تجد العقوبات" على إيران.
وأشارت تقارير صحفية في وقت سابق إلى أن العلاقات الاقتصادية بين إيران و"إسرائيل" تشهد تحسناً ملحوظاً، خاصة مع الظهور المكثف للبضائع الإيرانية في أسواق "تل أبيب"، واعتماد "إسرائيل" على البترول الإيراني.
الموافقة الأمريكية ليست شرطاً مسبقاً لـ"إسرئيل":
وشدد شافيت على أن الموافقة الأمريكية ليست شرطاً مسبقاً لـ"إسرئيل" لشن ضربة جوية على منشآت نووية إيرانية.
وقال "عندما يتعلق الأمر بالقرار الذي يجب اتخاذه منأجل أمننا القومي وبقائنا يمكننا على الأكثر إبلاغ الأمريكيين أننا ننوي أو نخطط وسنفعل شيئاً ما".