أزمة حادة بين الحاخامات اليهود والفاتيكان بسبب أسقف منكر لـ "المحرقة النازية"

مفكرة الاسلام: شهدت العلاقات بين الحاخامية الكبرى لليهود فى "إسرائيل" والفاتيكان توتراً حاداً فى الآونة الأخيرة، بعد إصرار الكنيسة الكاثوليكية على رفع الحظر الذى كان مفروضاً على أحد الأساقفة، بسبب إنكاره لما يسمى بالمحرقة النازية لليهود.
وكشف موقع "نيوز فيرست كلاس" الإخباري العبري عن جانب من ملامح هذا التوتر يتمثل في إلغاء مؤتمر كان سيجمع بين كبار الحاخامات اليهود وكبار القساوسة النصارى فى الفاتيكان بعد شهرين؛ وذلك احتجاجا على إعادة تنصيب الأسقف "ريتشارد وليمسون". وقد وجهت الحاخامية الكبرى فى "إسرائيل" خطابًا يفيد بإلغاء هذا الاجتماع.
وكان الأسقف "وليمسون" قد شكك فى عدد القتلى اليهود الذين أبيدوا على يد النازي، وقال فى حديث للتليفزيون السويدي: "إن اليهود الذين قتلوا على يد النازى فى ألمانيا لم يتجاوز عددهم الـ300 ألف قتيل، وليس هناك وجود لما يسمى بـ" أفران الغاز".
هذا ويعتبر اليهود التشكيك فى المحرقة النازية ضدهم خطًا أحمر، يجب أن يعاقب كل من يتجاوزه.