روسيا تعتزم تطوير وتحسين قوات الردع الاستراتيجية

مفكرة الاسلام: أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي، سيرجي ايفانوف، أمس، أن روسيا ستقوم بتطوير وتحسين قوات الردع الاستراتيجية لديها، بالرغم من الثمن الباهظ لهذه المسألة.
ونقلت وكالة أنباء "نوفوستي" عن ايفانوف قوله، ردًا على أسئلة لنواب مجلس الدوما (البرلمان)، إن "القوات النووية الاستراتيجية تحظى بالأولوية لدينا، وأقول هذا علنًا وبصراحة، من أجل أن يعرف الجميع ذلك".
وأضاف "المقصود هو القوات النووية الاستراتيجية بكل تنوعها الذي يشمل قوات الصواريخ الاستراتيجية والأسطول البحري الحربي، وسلاح الطيران".
وقال ايفانوف "هذا باهظ الثمن جدًا، ولكن لا يوجد لدينا مخرج آخر، ولذلك سنقوم بتطوير وتحسين قوات الردع الاستراتيجية لدينا".
وأشار إلى أن "هذا يشمل علاوة على ذلك، القوات الفضائية، والمنظومات الحربية والمزدوجة الغاية والاستطلاعية والمعلوماتية أما في مجال سلاح الطيران فسنقوم بشراء طائرات حديثة"، مذكرًا بتصميم طائرة مقاتلة حديثة من الجيل الخامس في روسيا.
ولدى التطرق إلى القوات البرية. أشار ايفانوف إلى أن الحديث هنا يدور حول "أنظمة السلاح الفائق الدقة، والتسلح على قاعدة تكنولوجية موحدة".
الأسلحة الإستراتيجية الهجومية:
هذا، وصرح ايفانوف، في وقت سابق، بأن موسكو راغبة بإجراء مناقشة مكثفة مع واشنطن بشأن إبرام معاهدة جديدة حول تقليص الأسلحة الإستراتيجية الهجومية.
وقال ايفانوف في حديث للصحفيين في ختام لقائه جوزيف بايدن، نائب الرئيس الأمريكي، على هامش مؤتمر الأمن الدولي الخامس والأربعين الذي اختتم أعماله في مدينة ميونخ الألمانية مؤخرًا: "لم يبق الكثير من الوقت حتى الخامس من ديسمبر 2009، وهو الموعد الذي تنتهي فيه فترة المعاهدة الخاصة بتقليص الأسلحة الإستراتيجية الهجومية. ويتعين علينا، بالطبع، إنشاء آلية جديدة لتقليص الأسلحة والرقابة".
وكان بايدن قد ذكر أن الولايات المتحدة وروسيا بحاجة إلى "العودة إلى نقطة البداية" لمنع تدهور خطير في العلاقات بين موسكو وحلف شمال الأطلسي والبحث عن مجالات يمكن أن يعملا فيها معا.