الاتحاد الأوروبي يعلن استعداده لاستقبال معتقلين سابقين من جوانتانامو
مفكرة الإسلام: أعلنت الرئاسة التشيكية للاتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية اليوم الخميس أن استقبال معتقلين سابقين من سجن جوانتانامو في دول الاتحاد الاوروبي سيكون قرارًا حصريًا تتخذه الدول الأعضاء دون استبعاد فرض قيود على حرية الحركة.
وذكرت وكالة رويترز أن الدول الاوروبية منقسمة بشأن مساعدة الولايات المتحدة في جهود إغلاق المعتقل، لكن لن يتخذ أي قرار بهذا الخصوص قبل زيارة المفوض الأوروبي للعدالة جاك بارو ووزير الداخلية التشيكي إيفان لانجر إلى واشنطن في 16 و17 مارس.
وقال لانجر في ختام اجتماع مع نظرائه في بروكسل اليوم الخميس: "علينا أن نعرف أولاً ما يريده الأمريكيون".
ويرى المراقبون أن التفكير الأوروبي في اتخاذ خطوات فاعلة على أرض الواقع لمساعدة واشنطن بدأ بالفعل كما تم تحديد الخطوط الحمراء التي لن يتم تجاوزها أو حتى مناقشتها.
ونقلت الوكالة عن إيفان لانجر قوله: "لا يمكن لاحد أن يرغم بلدًا على القبول باستقبال معتقلين من جوانتانامو".
وتدور المناقشات حول مستقبل هؤلاء المعتقلين وشروط إقامتهم في الاتحاد الأوروبي لاسيما في الدول الأعضاء في اتفاقية شنجن للحدود المفتوحة.
من جهته قال بارو: "من غير المستبعد فرض قيود على حركة هذه العنالصر، ولدينا اسئلة كثيرة، نريد أولاً أن نعرف من الأمريكيين لماذا لا يحتفظون بهم لديهم إن كانوا أبرياء".
ويدعو بارو ولانجر واشنطن للإجابة على نحو 15 سؤالاً منها كيف توصلت إلى أن هؤلاء المعتقلين ليسوا يشكلون خطرًا في هذه المرحلة، وما إذا كانوا سيقدمون مساعدات للدول المستعدة لاستقبالهم.
وقال وزير الداخلية الفرنسي لشئون الاستيعاب اريك بيسون: "فرنسا يمكن أن تستقبل هذه العناصر وفق معايير محددة ومنها ألا يشكلوا خطرًا على الأمن وأن يكونوا راغبين في المجيء إلى فرنسا، وأن يكونوا قد أقاموا في فرنسا ويتكلمون الفرنسية أو لديهم أقرباء فيها".
وكانت منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومن رايتس واتش قد دعت الدول الأوروبية وكندا إلى استضافة ستين من معتقلي جوانتانامو السابقين الذين قد يتعرضون للتعذيب لو عادوا لبلدانهم الأصلية.