مناورات روسية - صينية في طاجيكستان ردًا على مناورات الناتو في جورجيا

مفكرة الإسلام: شاركت الصين وروسيا وكازاخستان وطاجيكستان وقرغيزستان، أمس السبت، في مناوراتٍ حربية في طاجيكستان برعاية منظمة شنغهاي للتعاون.
وشارك نحو ألف جندي في المناورات التي جرت في منطقة تبعد 50 كيلومترًا جنوبي "دوشنبه" عاصمة طاجيكستان.
وتعد هذه المناورة هي الأولى من نوعها منذ أن أعلنت قرغيزستان في فبراير الماضي إغلاق آخر قاعدة جوية أمريكية في آسيا الوسطى.
وكانت القيادة العسكرية المركزية لحلف شمال الأطلسي (ناتو) قد أعلنت أن الحلف سيجرى سلسلتين من المناورات في جورجيا في الفترة ما بين 6 مايو وأول يونيو المقبل، فيما دعت روسيا إلى إلغاء أو تأجيل هذه المناورات واصفةً إياها بأنها "استفزاز".
تنافس أمريكي – روسي على الدول السوفيتية:
وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، في وقتٍ سابق، إنه يجب ألا تخير الولايات المتحدة أو روسيا الدول السوفيتية السابقة بين التحالف مع واشنطن والتحالف مع موسكو.
وكان نائب رئيس لجنة الشئون الخارجية في مجلس الدوما الروسي (البرلمان) أندري كليموف قد حذر الدول الغربية من انتهاج سياسة أحادية الجانب فيما يتعلق بالأمن الدولي. وأكد على أن الأمن الدولي لا يمكن تحقيقه بدون روسيا. وقال: "يتعين على ساسة الغرب أن يدركوا أن الترسانات النووية الروسية قد تكفي لتفجير العالم أكثر من مرة".
مرحلة تشكك خطيرة:
ومن جانبه، أطلق القائد الأعلى للحلف الأطلسي الجنرال الأمريكي بانز كرادوك تحذيرًا من أن العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا بدأت تدخل في مرحلة تشكك خطيرة، مما يعني أن مستقبل العلاقات بين الدولتين سيشهد حالة من الاضطراب.
على صعيدٍ آخر، كشف الرئيس الأمريكي باراك أوباما قبيل أول لقاء له مع ميدفيديف على هامش قمة مجموعة العشرين بلندن عن أن هناك "خلافات حقيقية جدًا" بين الولايات المتحدة وروسيا. وصرح بأن السنوات القليلة الماضية شهدت "انحرافًا في العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا".