نائب عربي بالكنيست يؤيد قرار اعتقال ليفني

مفكرة الاسلام: أعرب نائب عربي بالكنيست "الإسرائيلي" عن تأييده لاستصدار أمر اعتقال قضائي ضد زعيمة المعارضة الصهيونية تسيفي ليفني بتهمة ارتكابها جرائم حرب ضد الفلسطينيين خلال العدوان على قطاع غزة.
وقالت صحيفة معاريف العبرية أن طالب الصانع النائب العربي بالكنيست أعرب عن تأييده لموقف القاضي البريطاني الذى أصدر أمر الاعتقال، معرباً عن أمله فى استصدار المزيد من الأوامر القضائية لاعتقال القادة "الإسرائيليين"المسئولين عن العدوان الصهيوني على قطاع غزة فى مطلع العام الجاري.
دفع الثمن:
ونقلت الصحيفة العبرية عن الصانع قوله:-" يوجد قانون دولي، وكل من ينتهكه يجب عليه دفع الثمن، وأن "إسرائيل" إذا ما كنت تؤمن بما ارتكتبه فى حق الفلسطينيين بأنه عدلاً، فعليها مواجهة المحكمة البريطانيا لتثبت صحة موقفها".
وأشاد الصانع بقرار القاضي البريطاني الذي أصدر أمر الاعتقال ضد تسيفي ليفني زعيمة المعارضة "الإسرائيلية"، داعياً إلى محاكمة جميع المسئولين عن العدوان على قطاع غزة، سواء كانت تلك المسئولية مباشرة أو غير مباشرة.
نفاق صهيوني:
وهاجم النائب العربي بالكنيست المسئولين "الإسرائيليين" الذين انتقدوا القرار البريطاني باعتقال ليفني، واتهمهم بالنفاق فى التعامل مع بريطانيا، فهى تكون جيدة عندما تقف إلى جوار"إسرائيل" وتكون سيئة عندما تصبح ضدها.
استدعاء السفير:
وفى خطوة لتصعييد التوتر فى العلاقات بين البلدين استدعت الخارجية "الإسرائيلية" اليوم الثلاثاء، توم فيلكس السفير البريطاني في تل أبيب، وأعربت له عن خطورة إصدار مذكرة اعتقال في بريطانيا بحق رئيسة المعارضة تسيبي ليفني.وأفادت الإذاعة العبرية العامة أن مسئولي الخارجية "الإسرائيلية" أبلغوا السفير البريطاني بضرورة قيام حكومة لندن بإيجاد حل سريع لهذه القضية. وفي غضون ذلك طلب رون بروس أور السفير "الإسرائيلي" لدى بريطانيا، عقد اجتماع عاجل مع ديفيد ميليباند وزير الخارجية البريطاني ليحتج لديه على إصدار مذكرة الاعتقال بحق ليفني.
اعتقال بلير:
ومن جانبه دعا عضو الكنيست "الإسرائيلي" "عتنئيل شنلر" من حزب كاديما، والذي تترأسه تسيبي ليفني إلى استصدار قرارات اعتقال فى حق قادة بريطانيا.
وحسب اقوال شلندر، فيجب تقديم بادرة حسن نية إنسانية وتلبية طلب الايرلنديين لاستصدار قرارات اعتقال ضد رؤساء بريطانيا لما ارتكبوه من جرائم ضد بلفاست، وعلى رأسهم توني بلير رئيس الوزراء البريطاني السابق.