رئيس وزراء فرنسا يطلب صياغة قانون لحظر النقاب

مفكرة الاسلام: في تصعيد جديد في قضية النقاب بفرنسا، طلب رئيس الوزراء فرانسوا فيون من المحكمة الفرنسية العليا مساعدة الحكومة في صياغة قانون يحظر على المسلمات ارتداء النقاب.
وكتب فيون إلى مجلس الدولة يطلب منه "دراسة الحلول القانونية التي تمكننا من الوصول إلى حظر ارتداء النقاب والذي أريده أن يكون واسعًا وفعالاً بقدر الإمكان".
وتأتي هذه الخطوة بعد ثلاثة أيام من تقرير للبرلمان الفرنسي دعا فيها إلى حظر النقاب، زاعمًا أن المسلمات اللواتي يغطين رؤوسهن ووجوههن بشكل تام يمثلن تحديًا "غير مقبول" لقيم الجمهورية. وفق زعمه.
وقال نواب فرنسيون في وقت سابق: إنه من المرجح أن يتبنى البرلمان دعوة لحظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة, لكن الأمر سيستغرق وقتًا قبل أن يتحول ذلك إلى قانون.
لجنة تدرس الموضوع:
وتقوم لجنة برلمانية بدراسة الموضوع الحساس الذي يناقش إلى جانب جدل شعبي أوسع بشأن الهوية الوطنية الفرنسية أطلقه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
ويقول منتقدو هذا القرار: إنه سيكون تمييزيًا ضد المسلمين، ولن يمكن تطبيقه.
واختلط هذا الجدل بحملة الدعاية للانتخابات المحلية التي تجرى في مارس المقبل.
حرمان المنتقبات من الجنسية:
وكانت صحيفة "لا بانجوارديا" الأسبانية قد ذكرت أن فرنسا تستعد لحظر النقاب بعد خمس سنوات من حظر الحجاب ومنع الشعائر والرموز الدينية.
وقالت الصحيفة: "رؤية الزى الإسلامي المحتشم "التونيك" الذي يغطى جسم المرأة ووجهها قد تزايد بصورة كبيرة في الشوارع الفرنسية نتيجة لانخراط الجماعات السلفية الأصولية في البلاد"، وفق زعمها.
وأضافت الصحيفة: "هذا الأمر استدعى أن يدعو البرلمان الفرنسي إلى عقد جلسة لمناقشة مقترح قرار بحظر الزى الإسلامي، وأغلب الظن سينتهي البرلمان إلى فرض قيود على ارتداء الزي الإسلامي في الأماكن العامة، كما سيتم التوصل إلى قرار نهائي في يناير القادم ولكن يبقى السؤال إلى مدى سيطبق هذا الحظر".
وأردفت صحيفة "لا بانجوارديا": "انتشار النقاب محدود في فرنسا، فقد أظهرت تقديرات وزارة الداخلية الفرنسية أن 2000 سيدة ترتدى هذا الثوب و25% منهن متحولات إلى الإسلام و75% منهن يحملن الجنسية الفرنسية".
وتقول الصحيفة الأسبانية: "هذا الرأى مؤيد قانونيًا من الجانب الدستوري وأيضًا من قبل رئيس اللجنة اندريه جرين والنائب الاشتراكي جان جلافاني، بالإضافة إلى وزير الهجرة والهوية الوطنية اريك بيسون الذى تحدث أمس أمام لجنة التحقيق".