مقتل 4 بهجوم على نقطة شرطة تركية
مفكرة الإسلام: قالت مصادر أمنية تركية إن رجل شرطة وثلاثة متمردين لقوا حتفهم حين هاجم انفصاليون أكراد مركز شرطة في جنوب شرق تركيا بالصواريخ والأسلحة الآلية.
وأدى الهجوم الذي شنه، في ساعة متأخرة من مساء يوم الاثنين، حزب العمال الكردستاني إلى مقتل شرطي من القوات الخاصة مما أثار عملية برية وبحرية بإقليم سيرت، أسفرت عن مقتل ثلاثة متشددين، حسب رويترز.
ونقلت وكالة "الأناضول" التركية للأنباء عن حاكم سيرت، موسى جولاك قوله "إن الشرطة احتجزت 15 شخصًا يوم الثلاثاء بسبب الهجوم".
وأحبطت المعارضة محاولات سابقة لحزب "العدالة والتنمية" الحاكم لمنح حقوق أكبر للاكراد.
وقتل نحو 40 ألفًا في النزاع منذ أن حمل حزب العمال الكردستاني السلاح في عام 1984 للمطالبة بوطن للأكراد في جنوب شرق تركيا.
"إسرائيل" والكردستاني:
وفي وقتٍ سابق، كشفت صحيفة تركية أن مجموعة من "الإسرائيليين" يقفون وراء الهجوم ضد القاعدة البحرية في الإسكندرون الذي وقع منذ أسابيع والذي أسفر عن مقتل 7 عسكريين أتراك.
وأوضحت صحيفة "وطن" أن قوات محترفة تابعة لإحدي شركات الأمن "الإسرائيلية"، والتي أسسها شالومي ميشل، مساعد رئيس جهاز "الموساد" الأسبق، داني ياتوم هي التي تولت تنفيذ خطة الهجوم.
هذا، وكانت معظم التحليلات التركية قد ربطت الهجوم الكردي على قاعدة الإسكندرون البحرية بالضغوط الغربية و"الإسرائيلية" على أنقرة، مشيرةً إلى أنه سبق بأربع ساعات فقط العدوان "الإسرائيلي" على أسطول الحرية.
كما أشارت تقارير صحافية إلى أن تركيا تعرضت بعد أقل من 20 يومًا على العدوان "الإسرائيلي" على أسطول الحرية ومقتل تسعة ناشطين أتراك، لثاني اعتداء عسكري كبير قد لا تقل تداعياته وخطورته عن الاعتداء "الإسرائيلي"؛ فقد نفّذ حوالي 300 مسلح تابعين لـ "الكردستاني "اجتياحًا" عسكريًا للأراضي التركية، وهاجموا مركزًا عسكريًا تركيًا في منطقة شمدينلي الشرقية من ثلاث جهات، ما أسفر عن مقتل 11 جنديًا تركيًا وجرح 14 ومقتل 14 مسلحًا كرديًا.
وأكدت التقارير أن ردة الفعل الأولى جاءت من رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوجان، الذي اتهم "الكردستاني" بأنه مجرد واجهة لقوى تريد إضعاف تركيا من دون أن يحدد بالاسم هذه القوى.
وكانت تقارير صحافية تركية قد كشفت، في وقتٍ سابق، اللثام عن اتهامات تركية لجهاز الاستخبارات "الإسرائيلي" الموساد باستخدام "الكردستاني" لتوجية ضربات لأنقرة.