شرطة ألمانيا تداهم مسجد "طيبة" في هامبورغ

مفكرة الاسلام: أخلت السلطات الأمنية في مدينة هامبورغ الألمانية صباح اليوم مسجد "طيبة" الذي كان تسلط عليه الضوء بشكل كبير بعد أن اكتشفت السلطات أنه كان أحد نقاط التقاء العديد من منفذي هجمات الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة عام 2001.
وقال ناطق باسم وزارة الداخلية في ولاية هامبورغ: "20 من رجال الشرطة والمحققين داهموا المسجد في وقت مبكر من صباح اليوم وقاموا بمصادرة أجهزة كمبيوتر وبعض الأشياء".
وأشار الناطق إلى حظر نشاط الاتحاد الذي يقف وراء هذا المسجد، فيما تزعم السلطات الألمانية أن المسجد الواقع بالقرب من محطات القطارات الرئيسة في هامبورغ مازال يعد نقطة التقاء لعناصر إسلامية.
وضع الجالية المسلمة في ألمانيا
جدير بالذكر أن عدد المسلمين في ألمانيا يقدر بحوالي الأربعة ملايين، يخدمهم حوالي 2500 مسجد، جميعها مستعدة لتقديم الدروس الدينية للأطفال وللشباب، عدا عن استخدامها كمراكز نشاط اجتماعي إضافة إلى كونها مكانًا للتربية الدينية.
وقالت صحيفة "دوتش ويلي" إن السؤال المطروح في ألمانيا حاليًا يتمحور حول المؤهلات التعليمية والدينية لهؤلاء الأئمة، وهو سؤال تحاول مؤسسة كونراد أديناور الإجابة عنه، من خلال مؤتمر متخصص عقدته بالعاصمة برلين بعنوان "دور الأئمة ومجتمعات المساجد في عملية الاندماج".
ويقدر عدد الأئمة في ألمانيا بحوالي الألفين، يتلقى معظمهم تعليمه خارجها، وعادة ما يقضي هؤلاء الأئمة عدة سنوات في المساجد التي يعملون فيها دون إتقانهم للغة الألمانية أو تعرفهم على نمط الحياة السائد للمسلمين في ألمانيا.