حماس تتهم فتح ومصر وواشنطن بعرقة المصالحة

مفكرة الإسلام : اعتبر الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم أن ما أسماه "تشنج" مصر و"تعنت" حركة فتح و"فيتو" الإدارة الأمريكية هي أسباب عرقلة المصالحة الفلسطينية.
وقال برهوم: "قرار استعادة الوحدة هو قرار استراتيجي لدى حماس لكن بعد أن يتم الأخذ بملاحظات الحركة على الورقة المصرية".
وادعى برهوم أن موقف القاهرة اتسم برفض التعاطي مع الجهد الذي بذله الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، لتذليل العقبات لإنجاح جهود المصالحة.
وأوضح الناطق باسم حماس أن ملاحظات الحركة تمت الموافقة في البدء على مناقشتها لكن تدخلاً أمريكيًا أجبر رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس والطرف المصري على سحب موافقتها على المناقشة.
وكانت مصادر فلسطينية قد زعمت أن مصر راعية المصالحة الفلسطينية لا تزال ترفض فكرة التفاهمات الداخلية بين حركتي حماس وفتح.
اعتقالات واسعة في الضفة الغربية
وأخبر فوزي برهوم صحيفة "فلسطين": "الحديث عن المصالحة الفلسطينية يتزامن مع حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية المحتلة، حيث تم اعتقال واستدعاء العشرات من أبناء الحركة وأنصارها وفي ظل ممارسات خطيرة تتمثل في اعتقال العشرات من أساتذة الجامعات في الضفة".
وقال: "فتح تضع مواقف مشروطة للمصالحة وتتعامل معها كقضية شكلية دون إرادة حقيقية وفعلية, بالإضافة إلى أن سلوكها على الأرض تصعيدي وينم عن سوء نواياها تجاه المصالحة، وإن حماس قد تعاطت بشكل إيجابي مع كل المقترحات والطروحات العربية والفلسطينية, إلا أن عباس لا يزال المعطل الأكبر لمشروع المصالحة بسبب ممارسات أجهزته الأمنية على الأرض".
وجدد برهوم تأكيده على أن جميع الوفود الفتحاوية والمستقلة التي جاءت لغزة رحبت بمواقف حماس المرنة, إلا أنهم جميعًا كانوا يذهبون للضفة ويلتقون بالقيادات الفتحاوية ولا يعودون لغزة، الأمر الذي يؤشر على صوابية ومرونة موقف حماس في مقابل تعنت شديد وغير مبرر لدى حركة فتح.