مسلمو هولندا يطالبون بحماية المساجد ورفع درجة الإنذار

مفكرة الإسلام : نجا زوار مسجد أيا صوفيا الذي يرتاده في الغالب مصلون من أصول تركية من رصاصات أطلقها مجهول، وأصابت الباب الخارجي للمسجد, فيما طالب المسلمون هناك بفرض حماية على المساجد لمنع هذه الاعتداءات.
وقال المتحدث باسم المسجد مشاهد بيكي إن الحادث تسبب بحالة هلع بين رواد المسجد، مشيرا إلى أن هذه العملية هي الأولى من نوعها منذ 15 سنة، ودعا الجهات الأمنية لرفع درجة الإنذار لما يمكن أن يحصل للمساجد في المستقبل.
ووفق ما ذكر المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير لم تعلن الشرطة حتى الآن عن نتيجة التحقيق الذي أجرته بشأن الحادث، لكن الصحافة الهولندية تتحدث عن احتمال أن يكون له بعد عنصري لحركات الشباب اليميني المتطرف.
وفي الشهر الماضي تعرض مسجد في مدينة إيزل ستاين وسط هولندا وآخر في مدينة خرونغن في الشمال من قبل مجهولين لعملية قذف بالزجاجات الحارقة، ومحاولة إشعال النيران، والإساءة بالرسوم على الجدران.
اعتداء على مسلمات:
أما في مدينة إيماودن المحاذية للعاصمة أمستردام فقد تعرضت مجموعة من النساء من أصول تركية في مرتين متتاليتين لاعتداء بالكلام البذيء ورشقهن بعلب فارغة مما أدى إلى إصابة إحداهن بجروح.
وحسب صحيفة إيماودن كرانت المحلية فإن من قام بالحادث ثلاثة شباب لاذوا بالفرار في سيارة مرددين شعارات كره للأجانب والأتراك.
وفي مدينة روزندال الواقعة وسط هولندا قام مجهولون في مايو الماضي بذبح شاه قرب مكان مخصص لبناء مسجد جديد، ورفعوا لافتة كتبوا عليها "لا للمسجد".
كما تلقت عدة مساجد في الفترة الأخيرة مطوية تسيء للذات الإلهية والنبي محمد صلى الله عليه وسلم
حماية المساجد:
وفي تعليق على هذه الأحداث المتتالية التي تتزامن مع التشكيل الحكومي الذي يدعمه اليميني المتطرف خيرت فيلدرز قال حبيب القدوري من تجمع العمل المشترك للمغاربة في هولندا أنهم يتابعون الأحداث عن قرب، وأبدى قلقه من هذا التنامي والذي شمل المؤسسات والأشخاص.
وبين القدوري أن المناطق التي فيها أجانب قليلون هي أكثر عرضة لمثل هذه الحركات العنصرية قائلا "في هذه المناطق يستفز الهولنديون الأجانب، وعندما يسألون لماذا، يبررون ذلك بأنهم صوتوا ويؤيدون فيلدرز في طرد الأجانب".
وقد أرسل مجمع العمل المشترك للمغاربة ومجلس المساجد المغربية في هولندا بيانا حذرا فيه من تنامي ظواهر العنصرية ضد المساجد والأشخاص، وطالبوا الجهات التنفيذية الأمنية بتشديد المراقبة على المساجد تجنبا لحصول اعتداءات جديدة.