إحراق مسجد شرق فرنسا

مفكرة الاسلام: أقدمت مجموعة مجهولة تحمل اسم "لي زيشابي بيل" (الجميلات الفارات) على ارتكاب جريمة إحراق جزء من مسجد في مونبليار في شرق فرنسا.
وذكر مسئولون في المسجد والشرطة الفرنسية أن النيران اشتعلت في صندوق قمامة يستند إلى جدار المسجد الخلفي في الساعة الخامسة فاحترق جزء منه من دون أن تصل النيران إلى داخل المبنى.
وقال مسئول المسجد وحيد غرابي وفق وكالة "فرانس برس": إنه اكتشف الحريق عندما جاء ليفتح باب المسجد لأداء الصلاة، حيث كانت النيران تشتعل.
وأضاف: "اتصلت برجال الإطفاء الذين تمكنوا سريعًا من إخماد الحريق، ومسئولو المسجد سيقررون مع البلدية صاحبة المكان إذا كان المسجد ما زال صالحًا للعبادة، وهذه الجريمة جبانة وعنصرية بامتياز".
وأوضح غرابي أنه عُثر على ورقة كتب عليها "لي زيشابي بيل" (الجميلات الفارات) قرب المحل، وهو من المباني الجاهزة، ويستعمل مكانًا للعبادة لحين بناء مسجد جديد.
وكان عميد مسجد باريس قد أكد أن إحراق المجلة الفرنسية الأسبوعية الساخرة "شارلي إبدو" بعد إعلانها عن نشر عدد قالت: إنها عينت له النبي محمدًا (صلى الله عليه وسلم) رئيسًا للتحرير، تعليقًا على فوز حزب "النهضة الإسلامي" في تونس وإعلان الشريعة الإسلامية في ليبيا، "يهدف إلى تهييج الرأي العام الفرنسي ضد المسلمين".
ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة "الخبر" الجزائرية الخميس عن الجزائري دليل أبو بكر قوله: "إنه لا توجد معلومات تشير من بعيد أو من قريب إلى أن الفاعلين هم من المسلمين"، مفضلاً انتظار نتائج التحقيقات قبل إصدار أي بيان تنديد.
واعتبر أن الجالية المسلمة "مستهدفة"، وأن الغرض من حرق مقر المجلة التي سبق أن نشرت رسومات مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم هو "إلهاء المواطن الفرنسي بقضايا هامشية تشغله عن القضايا الحقيقية"، وتهييج الرأي العام الفرنسي ضد المسلمين للاستمرار في خلق حالة "الإسلاموفوبيا".
وربط ما جرى بـ "حالة الغليان السياسي الذي تشهده فرنسا، والأزمة الاقتصادية التي تعيشها"، داعيًا الإعلام الفرنسي إلى التركيز على "المواضيع والقضايا التي تهم المواطن الفرنسي بدلاً من العمل على الإساءة للمسلمين".