النيجر تتخوف من هجمات مسلحين موالين للقذافى

مفكرة الاسلام: صرح محمدو ايسوفو، رئيس النيجر، بأن جيشه خاض في أكثر من مناسبة معارك مع مهربى الأسلحة من ليبيا، محذرًا من أن ذلك يؤكد على التهديد الأمنى الذى يشكله سقوط معمر القذافى.
وقال "ايسوفو"، خلال زيارته لجنوب أفريقيا: "نحن قلقون لأن هذه الكارثة تهدد بزعزعة الاستقرار فى المنطقة بأكملها".
وأضاف رئيس النيجر، وفق وكالة "أسشوتد برس": "بلادي وجيرانها فى غرب أفريقيا الآن فى أزمة حقيقية، لأننا نواجه بالفعل العنف من قبل المسلحين الإسلاميين وكذلك نشعر بالقلق من المسلحين الموالين للقذافى".
وأردف "ايسوفو": "الاشتباكات التى وقعت يوم الأحد الماضى بين الجيش والتابعين للقذافى، وخلفت جنديًا قتيلاً من النيجر وستة قتلى من تجار الأسلحة الليبيين، كانت واحدة من ضمن عدة هجمات واشتباكات".
واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أنه تم القبض على 13 من مهربى الأسلحة، ويتم الآن استجوابهم للتعرف على جنسياتهم والقيادات التابعين لها.
وكان مسئول كبير في قطاع حقوق الإنسان بدولة النيجر الواقعة في غرب أفريقيا قد حذر من أن بلاده تواجه خطر تمرد جديد للطوارق في صحرائها بالشمال إذا أساءت إدارة قضية دخول سيف بن معمر القذافي إليها.
وبحسب صحيفة "الحياة" فإنه يعتقد أن سيف الإسلام موجود في مكان ما بالمنطقة الجبلية على الحدود الجنوبية لليبيا مع الجزائر والنيجر، حيث مازال بدو الطوارق يبجلون القذافي لدعمه منذ وقت طويل لحركات تمرد سابقة على حكومة النيجر ومقرها الجنوب.
ولم تؤكد النيجر التي تعتمد على المساعدات وجود سيف على أراضيها، لكنها تعلن أنه لو تبين أنه في النيجر فإنها ستحترم التزاماتها تجاه المحكمة الجنائية الدولية التي تطلب مثوله إمامها لاتهامه بارتكاب جرائم حرب.
وقال مصطفى القاضي المنسق الوطني لجماعات حقوق الإنسان والديمقراطية في النيجر: "حتى إذا اتخذت الحكومة القرار بتسليم ابن القذافي فإنه يجب استشارة الرأي العام لتجنب خلق المزيد من التوتر وهذا هو آخر شيء نريده".