ألمانيا ستحتفظ بقوات في أفغانستان بعد انسحاب الناتو

مفكرة الإسلام : أعلنت حكومة ألمانيا عزمها على الاحتفاظ بقوات عسكرية في أفغانستان بعد مغادرة قوات حلف الأطلسي الناتو للبلاد في نهاية 2014.
وصرح وزير الحرب الألماني ثوماس دي ميزير خلال مقابلة لصحيفة "بلد ام سونتاغ" بأن القوات المتبقية ستركز على تدريب القوات الحكومية الأفغانية.
وقال وزير الحرب الألماني: "سيكونون مسلحين بالشكل الكافي الذي يمكنهم من الدفاع عن أنفسهم إلا أنهم لن يبقوا هناك للقتال".
وأشارت الصحيفة إلى أنه ينتشر حاليًا 5350 جنديًا في أفغانستان، وسيخفض عددهم إلى 4900 جندي مع بدء سحب برلين لقواتها قبل الموعد النهائي لحسب قوات حلف الاطلسي في 2014 ونقل السيطرة الأمنية إلى القوات الأفغانية.
وتعد قوة الاحتلال الألمانية هي ثالث أكبر قوة في أفغانستان بعد القوات الأمريكية والبريطانية.
جدير بالذكر أن هذا هو أول انتشار للقوات الألمانية خارج البلاد منذ الحرب العالمية الثانية، ولا تلقى المشاركة الألمانية في أفغانستان دعمًا شعبيًا.
وكانت صحيفة "صن" قد كشفت أن قادة الجيش البريطاني يضعون خططًا سرية لإبقاء 3500 جندي في أفغانستان.
وذكرت الصحيفة أن الجنود البريطانيين سيبقون في أفغانستان إلى ما بعد الفترة التي حددها رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لسحب قوات بلاده من هناك بحلول العام 2015، وفي إطار أسوأ سيناريو محتمل للمعركة مع مقاتلي "طالبان" خلال العامين المقبلين.
وأضافت أن هذه الخطط تمثل أيضًا تحديًا لأوامر كاميرون بإنهاء جميع العمليات القتالية في أفغانستان بحلول العام 2015، كونها تكلف الكثير من القوات البريطانية القيام بمهام قتالية حتى العام 2018 على أقل تقدير، رغم أن دورها سيقتصر على التدريب وتقديم الاستشارات للقوات الأفغانية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الخطوة تعكس استمرار المخاوف العميقة بين أوساط قادة الجيش البريطاني من إستراتيجية كاميرون والرئيس الأميركي باراك أوباما للخروج من أفغانستان، حيث يعتقد القادة العسكريون في لندن وواشنطن بأنهم تخلوا عن الحرب.