صحيفة: الجنزوري متهم بتعذيب قادة "الإخوان المسلمين"

مفكرة الاسلام: قالت تقارير صحافية أمريكية: إن اختيار كمال الجنزوري رئيسًا لوزراء مصر زاد الوضع سوءًا، إذ ربما يؤدي إلى اتساع الهوة بين المجلس العسكري الحاكم وجماعة الإخوان المسلمين.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن اختيار الجنزوري ربما أثار حفيظة الإخوان المسلمين الذين ينظر إليهم على أنهم القوة السياسية الرئيسة الوحيدة التي وافقت على صفقة مع المجلس العسكري تسمح له بالاحتفاظ بالسلطة كاملة حتى إجراء انتخابات بحلول منتصف العام القادم بحسب قولها.
وأضافت الصحيفة أن الجنزوري كرئيس للوزراء في أواخر تسعينيات القرن الماضي هو من كان يتولى المسؤولية عن السجون التي عُذب فيها في تلك الفترة عشرات من الإسلاميين الذين يقودون الحركة في الوقت الحاضر.
وفي بيان صدر بعد وقت قصير من طرح اسم الجنزوري أعلن حزب الحرية والعدالة المنبثق عن حركة الإخوان بوضوح أن رئيس الوزراء المقبل "يجب أن يحظى بإجماع وطني وقبول شعبي، وعليه أن يقف على مسافة واحدة من جميع القوى السياسية".
يذكر أن المتظاهرين في ميدان التحرير، وعدد من القوى السياسية رفضوا تعيين الدكتور كمال الجنزوري - رئيس الوزراء الأسبق - لرئاسة حكومة الإنقاذ في الفترة الانتقالية الحالية، منددين بتجاهل مطالبهم في اختيار أحد الأسماء التي استقروا على اختيارها، بينما وافقت قوى سياسية أخرى وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين وحزب النور السلفي على اختيار الجنزوري لرئاسة الحكومة.