صحيفة تكشف عن كابوس "إسرائيل" بسبب عملية تل أبيب
مفكرة الإسلام : اعتبرت صحيفة عبرية أن العملية الأخيرة التي نفذت في تل أبيب يوم الخميس الماضي وأدت إلى مقتل مستوطنين وإصابة آخرين مثلت كابوسا لأجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي يحاولون تفسيره كيف تمت عملية الاختراق.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أنّ العملية شكلت كابوسا حقيقيا لمسؤولي وزارة الجيش، وخاصة الإدارة المدنية المسؤولة عن إصدار التصاريح للعمال الفلسطينيين في "إسرائيل"، بعد نجاح أحد هؤلاء العمال في تنفيذ عملية مباغتة تحت جناح التصريح الممنوح له بعد تدقيق أمني كبير.
واعتبرت الصحيفة أنّ الكشف عن هوية المنفذ وهو "رائد مسالمة" من الخليل، بمثابة تغيير في واقع المعطيات التي شهدتها العمليات الفلسطينية مؤخرًا، والتي كانت تتمثل في تنفيذ شبان من الجيل الصاعد لتلك العمليات.
وقال مسؤول أمني لإذاعة جيش الاحتلال: إنّ "ما يميز منفذ العملية بمميزات كثيرة عن المنفذين الآخرين يعتبر تحولًا دراماتيكيًّا في العمليات، خاصة أنه لا يوجد أيّ سوابق أمنية في ملفه"، مؤكدًا أنه "من الصعب على الأمن الإسرائيلي تقدير الموقف بشأن منفذي العمليات وتصرفاتهم وكيف يفكرون وماذا في عقولهم".
وكان "إسرائيليان" قد قتلا وأصيب ثالث بجروح خطيرة جراء تعرضهم لعملية طعن في مدينة تل أبيب، وفقا لشرطة الاحتلال.
وذكرت الشرطة في بيان أنها ألقت القبض على أحد المنفذين بعد إصابته بجروح، مشيرة إلى أنها تبحث عن مشتبه آخر شارك في تنفيذ عملية الطعن.
وأوضحت الناطقة باسم الشرطة أن إصابة منفذ العملية متوسطة، قائلة إنه شاب فلسطيني عمره (24 عاما) من مدينة دورا الخليل جنوب الضفة الغربية، وفقا لوكالة "فرانس برس".
ومع هذه العملية ترتفع حصيلة القتلى الإسرائيليين في عمليات طعن نفذها فلسطينيون منذ بداية الشهر الماضي إلى 16 إسرائيليا فضلا عن إصابة العشرات.
وتركزت معظم عمليات الطعن في مدينة القدس التي شهدت توترا كبيرا مع تزايد الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى.
وأفادت أرقام فلسطينية رسمية إلى أن قوات الاحتلال قتلت منذ مطلع أكتوبر الماضي 89 فلسطينيا، ينهم 18 طفلا و4 نساء فيما تجاوزت حصيلة المصابين حوالي 10 آلاف مصاب.