شافيز: كاسترو يتعافى ببطء وما زال الخطر يتهدد صحته

مفكرة الاسلام: قال الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز إن الزعيم الكوبي فيدل كاسترو "يتعافى ببطء من الجراحة وما زال الخطر يتهدد صحته" لكنه نفى تقارير بأن الحالة خطيرة جدا, بينما لزمت السلطات الكوبية الصمت.
وقال شافيز وهو حليف وثيق للزعيم الكوبي إن "كاسترو ليس في حالة خطيرة كما يقول البعض وليس مصابا بالسرطان.. هو قال لي إن التعافي عملية بطيئة وليست بلا مخاطر إنه في الثمانين من العمر".
وقد لزمت السلطات ووسائل الإعلام الكوبية الصمت إزاء المعلومات الصحفية الصادرة في مدريد، ومفادها أن كاسترو في "وضع صحي خطير جدا" بعد حوالي ستة أشهر على خضوعه لعملية جراحية.
وأثارت صحيفة الباييس الإسبانية التكهنات مجددا حول صحة كاسترو عندما أفادت الثلاثاء بأنه أصبح في وضع "خطير جدا" بعد خضوعه لثلاث عمليات جراحية، لكن طبيبه الإسباني قال إن هذه المعلومات "لا أساس لها من الصحة".
وكان كاسترو قد أدرج حالته الصحية في إطار "أسرار الدولة". وقد التزمت المؤسسات والأجهزة الرسمية بهذا السر.
وقد ظهر فيدل كاسترو آخر مرة على شاشة التلفزيون الكوبي يوم 28 أكتوبر وهو هزيل جدا، لينفي الشائعات حول خطورة حالته الصحية.
وفي رسالة بمناسبة رأس السنة الجديدة أوردتها وسائل الإعلام الرسمية الكوبية، أكد كاسترو أن تعافيه "ليس معركة خاسرة".