محام أمريكي:انتهاكات وعمليات تعذيب منتظمة لليمنيين في جوانتانامو

مفكرة الاسلام: قال محام أمريكي: "إن عمليات تعذيب منتظمة وانتهاكات بشعة يتعرض لها المعتقلون اليمنيون في جوانتانامو".
واعتبر أن اليمن هي الضحية الأولى لأن العدد الأكبر من المعتقلين هم من اليمنيين؛ حيث يصل عددهم الآن إلى 100 معتقل، منوهًا بأن طفلاً يمنياً لم يبلغ بعد سن السادسة عشرة ما زال محتجزًا.
وأوضح كلايف سميث الذي يرأس منظمة (ريبريف) الأمريكية أن معظم اليمنيين معتقلون في المعسكر رقم (5) و(6)، وهي معسكرات تخضع للحد الأقصى من الرقابة، كما أنهم معتقلون على مدار الساعة في غرف لا تزيد مساحة الواحدة منها على خمسة أمتار مربعة، ومعزولون تمامًا عن العالم, ولا توجد لديهم حتى فرصة للقراءة، مؤكداً أن عدداً كبيراً منهم كان قد تعرض لتعذيب شديد قبل ترحيلهم إلى جوانتانامو.
اليمن ترفض تسلمهم بشروط "تتنافى" مع الدستور:
من جهته, رفض وزير الخارجية اليمني تسلم المعتقلين إذا كان التسليم يشترط علىالحكومة شروطًا تتنافى مع القانون والدستور اليمني، مشددًا على أن بلاده لا يمكن أنتسجن مواطنيها ما لم يكن ذلك بحكم قضائي لجريمة ارتكبوها، وأنه لن يكون أمامالحكومة سوى إطلاق كل من لم يثبت تورطهم في جرائم.
وطالب القربي الولايات المتحدة تسليم المعتقلين اليمنيين في جوانتانامو أو أي سجونسرية أخرى.
وبلغ عدد المعتقلين اليمنيين فيجوانتانامو 113 معتقلاً قبل أن يتم إطلاق سراح 12 شخصًا منهم، فيما توفيمعتقل واحد قالت السلطات الأمريكية حينها: إنه انتحر دون إجراء تحقيق في القضية.
تظاهرات تطالب بإغلاق جوانتانامو
شهدت عواصم عدة في العالم تظاهرات طالبت بإغلاق معتقل جوانتانامو، وذلك تزامنًا مع الذكرى السادسة لفتح المعتقل.
وتتزامن هذه الاحتجاجات مع ذكرى قيام الولايات المتحدة في 11 يناير 2002 بنقل أوّل دفعة من المعتقلين الذين تصفهم بالمقاتلين الأعداء إلى معسكر خليج جوانتانامو في كوبا، في إطار ما تسميه "الحرب على الإرهاب".
وشجب المتظاهرون في لندن وسيدني ومانيلا انتهاك الولايات المتحدة لحقوق الإنسان. وطالبت منظمة العفو الولايات المتحدة بإغلاق معتقل جوانتانامو وغيره من المعتقلات التي تقول المنظمة: إنها تنتهك حقوق المعتقلين.
وتؤكد المنظمة التي نظمت تظاهرة أمام السفارة الأمريكية في لندن أن حملتها تحظى بدعم واسع على مستويات مختلفة.
وما زالت الولايات المتحدة تحتجز نحو 275 شخصًا في جوانتانامو خارج أي إطار قانوني, ودون محاكمة عادلة.
وأكدت منظمة العفو أن عريضة بهذا الصدد موقعة من 1100 برلماني من العالم ومائة ألف مواطن أمريكي ستسلم إلى البيت الأبيض.