القضاء الأمريكي يرفض طلبًا بالتحقيق في تدمير CIA أشرطة التعذيب

مفكرة الاسلام: تقدمت مجموعة من سجناء جوانتنامو إلى القضاء الأمريكي بطلب إجراء تحقيق في تدمير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية أشرطة فيديو الاستجواب, إلا أن طلبها قد جوبه بالرفض.
وقال قاض المحكمة الجزئية الأمريكية هنري كنيدي, يوم الأربعاء, بعد رفضه طلب السجناء: إن تحقيق وزارة العدل في المسألة سيكون كافيًا.
وكان محامون عن 11 سجينًا يمنيًا طلبوا من قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية التحقيق فيما إذا كانت سي.آي.إيه خالفت أمر المحكمة عام 2005 بالمحافظة على وثائق عن سوء معاملة السجناء في السجن الأمريكي في خليج جوانتانامو بكوبا.
وقالوا: إن تكليف وزارة العدل بالتحقيق في المسألة سيكون "مثالاً تقليديًا على تكليف الثعلب بحراسة حظيرة الدجاج", وطالبوا بتحقيق واسع في الطريقة التي باشرت بها الولايات المتحدة مسألة تسجيلات عمليات استجواب السجناء.
وكانت سي.آي.إيه قد كشفت الشهر الماضي أنها دمرت مئات الساعات من الأشرطة التي تظهر أساليب الاستجواب القاسية لاثنين من المشتبه بهم في تهم تتعلق بـ"الإرهاب", وهما عضوا القاعدة المشتبه بهما أبو زبيدة وعبد الرحيم الناشري.
وبين الأساليب التي يعتقد أنها استخدمت في عمليات الاستجواب عام 2002 كان أسلوب الإغراق الوهمي, أو ما يسمى التغطيس في الماء, الذي لاقى إدانة دولية بوصفه تعذيبًا غير مشروع.
وزعم القاضي كنيدي في رفضه طلب التحقيق أن الرجلين المشتبه بهما جرى استجوابهما قبل أن يودعا في معتقل جوانتانامو, وعليه فإنه لا يشملهما الأمر الذي أصدره بحفظ الأدلة.
وكتب كنيدي يقول: إن محامي المعتقلين "لم يقدموا شيئًا يدعم ادعاءهم أنه توجد حاجة إلى إجراء تحقيق قضائي".
وكان وزير العدل الأمريكي مايكل موكاسي الذي توله منصبه في نوفمبر الماضي أطلق الأسبوع الماضي تحقيقًا جنائيًا في مسألة تدمير أشرطة الفيديو.