أوباما يفوز بولاية مين وكلينتون تستبدل مديرة حملتها الانتخابية

مفكرة الإسلام:فاز باراك اوباما، في انتخابات الحزب الديمقراطي الأولية بولاية مين لاختيار مرشح الحزب لخوض الانتخابات الرئاسية التي ستجري في شهر نوفمبر المقبل، متغلبا بذلك على منافسته هيلاري كلينتون.
ويعتبر هذا الانتصار تتويجا مهما لانتصارات اوباما الكاسحة السبت في الانتخابات التمهيدية بواشنطن ونبراسكا ولويزيانا وجزر فيرجن الأمريكية، حيث قلص الفرق بينه وبين كلينتون في عدد المندوبين إلى 25 مندوبا فقط.
وحصلت كلينتون حتى الآن على 1095 مندوبا، بينما حصل أوباما على 1070 مندوبا، رغم أنه يتعين على المرشح الديمقراطي الحصول على 2025 مندوبا لضمان الفوز بترشيح مؤتمر الحزب الذي يُعقد في شهر أغسطس القادم.
وهذا الفوز الذي أحرزه أوباما لم يحسم السباق المحتدم بينه، كلينتون، وإن كان أعاد له زمام المبادرة.
كلينتون تستبدل مديرة حملتها الانتخابية
أما كلينتون، فاستبدلت مديرة حملتها الانتخابية باتي دويل التي قررت التنحي، بماجي ويليامس التي كانت مديرة مكتبها عندما كان زوجها بيل كلينتون رئيسا للولايات المتحدة.
هذا ومن المقرر أن يتوجه الديمقراطيون الثلاثاء للتصويت في كل من فيرجينيا وميريلاند وواشنطن العاصمة.
ويسعى أوباما وكلينتون إلى كسب كل صوت ممكن لأن النتائج التي حققها كل منهما تبدو متقاربة جدا، كما لم يستطع أي منهما حسم النتيجة لصالحه في انتخابات الثلاثاء الكبير التي جرت في الخامس من الشهر الجاري عندما صوتت 22 ولاية في الانتخابات التمهيدية.
هاكبييحقق انتصارين
وعلى صعيد الحزب الجمهوري، حقق حاكم أركنسو السابق، مايك هاكبي، انتصارين في لويزياينا و كنساس، وإن لم يكن لهما أثر كبير على حظوظ سيناتور أريزونا، جون ماكين، الذي يتقدم المرشحين الجمهوريين بفارق كبير.
وترشيح ماكين لخوض الانتخابات الرئاسية عن حزب الجمهوريين بات مسألة مضمونة، خاصة بعد أن أعلن أخطر منافسيه، ميت رومني، يوم الأربعاء الماضي خروجه من السباق الرئاسي.
ويسود الاعتقاد بأن ضغوطا ستمارس على بول وهاكبي من أجل الانسحاب وتفادي حدوث انشقاقات داخل الحزب الجمهوري.
لكن يبدو أن هاكبي لا ينوي الاستسلام. فقد نقلت وكالة رويترز للأنباء عنه قوله: "هل سأنسحب؟ دعونا نحسم هذا الأمر منذ الآن. لا، لست فاعلا... لقد تخصصت بصنع المعجزات وما زلت أؤمن بها".
وقد حصل مكاين حتى الآن على 719 مندوبا من خلال فوزه بـ 12 ولاية, أما هاكبي، فقد فاز بـ 234 مندوبا بفوزه بسبع ولايات.
ويحتاج أي مرشح جمهوري إلى تأييد 1191 مندوبا لكي يضمن ترشيح الحزب له لخوض الانتخابات الرئاسية.