ماكين يتعهد بتحسين أداء المخابرات وتفعيل أدوراها خارج حدود البلاد
مفكرة الإسلام: تعهد المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية السيناتور جون ماكين بأنه سيعمل على تحسين أداء أجهزة المخابرات في خارج حدود الولايات المتحدة، للدرجة التي ستسمح بتوقيف زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
وخلال خطاب جديد له قال السيناتور ماكين: "أنا سأنظر في عيون الناخبين الأمريكيين وأتعهد لهم بأنني سأصل إلى مكان أسامة بن لادن وأقدمه للمحاكمة، لأن المفتاح الحقيقي لتتويج مجهودات البحث عن بن لادن يكمن في زيادة عدد عناصرنا المتعاونة في أنشطة المخابرات والتجسس في الخارج".
وبحسب صحيفة "برلنجتون كنتري تايمز" أضاف المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية: "نحتاج إلى عناصر أفضل كذلك ولها أسلوب أداء متميز في مجال المخابرات، وسأحرص على دعم أجهزتنا بالكوادر القادرة على تحقيق النجاحات".
ويحرص المرشح جون ماكين على الظهور في ثوب المرشح القوي للرئاسة القادر على حماية الأمن القومي الأمريكي ويتبع في ذلك نفس الأسلوب الذي اتبعه الرئيس الحالي جورج بوش، على الرغم من أن فترة حكم الرئيس بوش اتسمت بأنها الأكثر تهديدًا للأمن القومي الأمريكي، وفق تقديرات المحللين.
من ناحية ثانية أعرب ماكين عن رغبته في أن توسع الولايات المتحدة نطاق استعمالها للطاقة النووية، بالإضافة إلى ضرورة أن يتعاون الجمهوريون والديمقراطيون لتحسين الأوضاع الاقتصادية.
ماكين يعتبر موعد الانسحاب من العراق غير مهم
وزعم ماكين أن التنبؤ بموعد عودة قوات الاحتلال الأمريكية من العراق ليس مهمًا بل إن المهم هو الخسائر التي قد تحدث في العراق، مشيرًا إلى أن القوات الأمريكية موجودة في كوريا الجنوبية واليابان وألمانيا منذ أكثر من 60 عامًا.
وقال ماكين: "أتوقع أن يكون بمقدور القوات الأمريكية الانسحاب من العراق لكن لا يمكن أن أحدد توقيتًا لذلك الانسحاب، وسوف يقدم قائد القوات متعددة الجنسيات هناك الجنرال ديفيد بيترايوس تقريرًا الشهر القادم عن الوقت الملائم للانسحاب".
وعلى الجانب المقابل يدعو المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة السيناتور باراك اوباما إلى سحب جميع قوات الاحتلال الأمريكية من العراق عبر مراحل سريعة يتم معها استكمال الانسحاب في غضون 16 شهرًا من بدء فترة رئاسته الأولى وذلك في حال فوزه بالانتخابات القادمة.
جدير بالذكر أن ماكين البالغ من العمر 71 عامًا كان طيارًا في القوات الأمريكية في حرب فيتنام وسقط في الأسر لمدة خمسة أعوام وهو من المؤيدين لحرب العراق منذ بدايتها عام 2003.