قالت إنها قتلت 37 عسكريًّا وفرنسيَّيْن.. القاعدة تتبنى ثلاث هجمات في الجزائر
مفكرة الإسلام: أعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، اليوم السبت، مسئوليته عن عدة عمليات شهدتها الجزائر بين الرابع والثامن من يونيو الجاري.
وقال التنظيم في بيان نُشر على شبكة الإنترنت اليوم: إنه نفذ ثلاث عمليات بينها عملية تفجيرية قام بها رجلان أُرفقت صورتهما بالبيان.
وأطلق التنظيم على هذه الهجمات اسم "غزوة الشهيد عبد الرحمن الثلاثي"، موضحًا أنها أسفرت عن "مقتل ما لا يقل عن 37 عسكريًّا وفرنسيين اثنين".
وطبقًا لما أوردته وكالة فرانس برس، فقد جاء في البيان أن "المجاهدين فجروا (يوم) الأحد 8 يونيو القنبلة الأولى على عربة الفرنسيين. وعند تدخل المرتدين كان لهم المجاهدون بالمرصاد ففجروا عليهم القنبلة الثانية" وفق نص البيان.
وأوضح أن "الحصيلة الإجمالية كانت مقتل فرنسييْن اثنين وهلاك ثمانية مرتدين وجرح عدد مجهول منهم" كما قال البيان.
تفاصيل الهجمات:
ويوم الأحد الماضي، انفجرت قنبلتان عند محطة للقطارات شرقي مدينة الجزائر؛ مما أدى، بحسب مصادر أمنية، إلى مقتل 12 شخصًا؛ من بينهم مهندس فرنسي.
واستنادًا إلى ما نقلته وسائل إعلام مختلفة عن مصادر دبلوماسية وأمنية، فإن هجوم يوم الأحد نجم عن انفجار قنبلتين بصورة متتابعة في بلدة بني عمران في إقليم "بو مرداس" على بعد نحو 50 كيلومترًا عن الجزائر العاصمة.
وأفاد مصدر أمني بأن ثمانية جنود كانوا يرافقون الفرنسي الذي يعمل في شركة "رازل" الفرنسية المتخصصة في الهندسة المائية ورجلي إطفاء وشخصًا مجهول الهوية قُتلوا عندما أصابت القنبلتان اللتان وضعتا بجوار المحطة قافلتهم.
وهذه أول مرة منذ التسعينات يُقتل فيها فرنسي في هجمات بالجزائر. ويعد هجوم يوم الأحد، ثالث هجوم تشهده الجزائر خلال خمسة أيام.
وقبل هجوم الأحد، وتحديدًا في يوم الخميس السابق له، قتل ستة جنود في إقليم "بو مرداس" عندما تعرضت قافلتهم لقنبلة زرعها مسلحون.
وقبل ذلك بيوم، قتلت قنابل شخصين بالقرب من ثكنات عسكرية في برج الكيفان التي تقع على بعد نحو 25 كيلومترًا شرقي العاصمة.
وأعلن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي مسئوليته عن سلسلة من التفجيرات في الجزائر؛ من بينها هجوم مزدوج على مبنى محكمة ومكاتب للأمم المتحدة في الجزائر العاصمة في ديسمبر الماضي، والذي أسفر عن مقتل 41 شخصًا.