خوفًا من التفجيرات.. البنتاجون يرسل لأفغانستان 800 عربة مضادة للقنابل
مفكرة الإسلام: قررت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن ترسل800 عربة جديدة إلى أفغانستان من النوع المضاد للقنابل، وذلك وسط مطالبات بالدفع بقوات إضافية في المناطق التي تنشط فيها حركة المقاومة طالبان والتي صعدت من قتالها في الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ.
وبسبب تنامي معدل الهجمات التفجيرية التي ينفذها مقاتلو حركة طالبان ويستهدفون بها الدوريات التابعة لقوات الاحتلال الأجنبية فقد أعلنت مصادر البنتاجون عن النية في إرسال العربات الضخمة، المعروفة بـ"إم آر أي بي إس" لكي تساهم في حماية العسكريين الأمريكيين من الانفجارات القوية الناجمة عن العبوات الناسفة المزروعة في الطرقات.
وذكرت صحيفة "ديلي نيوز" أن هناك مخاوف كبيرة تتزايد لدى القيادة العسكرية الأمريكية من تهديد العبوات الناسفة في أفغانستان التي ينتشر فيها 36 ألف جندي.
وأشارت الصحيفة إلى أن عربات "إم آر أي بي إس" ستصل أفغانستان في أحجام مختلفة، ولكن غالبية هذه العربات تقرر أن تكون من طراز "آر جي -31" للتغلب على التضاريس الجبلية الوعرة والطرق غير الممهدة في أفغانستان.
أمريكا وبريطانيا في مواجهة تحدٍ قاسٍ أمام طالبان
وتناول المراقبون احتدام المعارك بين قوات الاحتلال ومقاتلي حركة طالبان في أفغانستان؛ الأمر الذي دفع دول الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة إلى التركيز على أفغانستان.
وذكرت صحيفة الـ"تايمز" أن الولايات المتحدة وبريطانيا تأملان معًا في تقليص التزاماتهما العسكرية بالعراق من أجل التركيز على أفغانستان.
ويقول محلل الشئون الدفاعية بالصحيفة: إن واشنطن تدرس حاليًا إمكانية خفض أعداد قواتها بالعراق إلى ما دون 120 ألف جندي مقارنة بنحو 170 ألفًا العام الماضي؛ حيث من المحتمل سحب ثلاثة ألوية في سبتمبر القادم.
ويضيف أن لندن تعكف هي الأخرى على دراسة خفض قواتها بنحو النصف بالعراق من أربعة آلاف إلى 2500 جندي تقريبًا، لكن ليس قبل حلول العام القادم.
ورأت "التايمز" أن ذلك سيمنح الحكومة خيارًا بديلاً لنشر مزيد من الوحدات بولاية هلمند حيث كثفت حركة طالبان من عملياتها بشن هجمات تفجيرية, وزرع قنابل وألغام على جوانب الطرق.