إغراءات للمصريين للعمل كمرتزقة في الجيش الأمريكي بالعراق
مفكرة الإسلام: يقوم الجيش الأمريكي بحملة ترمي لتجنيد مئات المصريين من حملة الجنسية الأمريكية أو حق الإقامة الدائمة بالولايات المتحدة، للعمل كمترجمين وجنود ضمن وحدات الجيش الأمريكي العاملة بالعراق.
وقام الجيش الأمريكي بإرسال خطابات موجهة إلى أعداد كبيرة من المصريين بالولايات المتحدة.
وعمل الجيش الأمريكي على تقديم إغراءات كبيرة للشباب من الجنسين، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 إلى 40 سنة.
وقالت صحيفة "المصريون" على موقعها الالكتروني إن تلك الخطابات يتم توجيهها خصوصًا إلى الشباب المصري ممن لديهم مشاكل مع إدارة الهجرة الأمريكية التي ترفض منحهم حق الإقامة بالولايات المتحدة أو منحهم "جرين كارد".
وأشار بعض من تلقوا الرسائل إلى تلقيهم اتصالات هاتفية من أشخاص يتكلمون العربية بلهجة أردنية وعراقية لإقناعهم بالقبول بالانخراط في الجيش الأمريكي بالعراق كجنود مترجمين، مقابل تسهيل حصولهم على حق الإقامة الدائمة، مهما كانت مشاكلهم مع إدارة الهجرة الأمريكية.
وأضافوا إن من حادثوهم تليفونيًا أكدوا لهم بأنه سيتم صرف 80 ألف دولار فور التعاقد، وإن المتقاعد من حقه أن يحدد المدة الزمنية التي يرغب في العمل بها بالجيش الأمريكي في العراق، والتي يحب ألا تقل عن ستة أشهر.
يذكر أن عددًا من الشركات الأجنبية العاملة في الكويت وبعض دول الخليج مثل "سيمنز" الألمانية تقوم بإرسال بعض العمالة المصرية المتعاقدة للعمل معها بالكويت إلى العراق للعمل في خدمة الجيش الأمريكي، أو في مشروع بناء السفارة الأمريكية ببغداد بعد إغراء عدد آخر بالعمل مع الشركات الأمنية الخاصة في بغداد.