تشيني: أساليب التعذيب الأمريكية ملائمة ومشروعة
مفكرة الإسلام: دافع نائب الرئيس الأمريكي "ديك تشيني" عن سجل بلاده في التعذيب، الأربعاء، قائلاً: إن استخدام وسائل التحقيق "البديلة" في التحقيق مع المشتبهين مشروعة وملائمة.
وأضاف تشيني في كلمته أمام المنظمة: "إن سياسات دولتنا تنسجم مع القانون، الذي يمنع التعذيب..ونحن فخورون ببلدنا وما تمثله، ونتوقع من كل الذين يخدمون أمريكا أن يتصرفوا بفخر واعتزاز، فنحن نطبق القوانين". بحسب "سي إن إن".
وزعم تشيني أمام منظمة لقدامى المحاربين أنه "لا توجد دولة في العالم تراعي حقوق الإنسان بجدية أكثر من الولايات المتحدة الأمريكية".
وكان الرئيس الأمريكي قد اعترف في العام 2006 بأن عددًا من كبار المسئولين في تنظيم القاعدة احتجزوا في معتقلات لوكالة الاستخبارات الأمريكية وأخضعوا لما يسمى "أساليب التحقيق البديلة".
وأوضح تشيني أن الجنود الذين تورطوا بانتهاكات في سجن أبو غريب في العراق عام 2004 وانتهكوا القوانين في تلك القضية تعرضوا للعقاب.
وقال: "إن الأفعال الشائنة للقلة القليلة يجب ألا تستغل لتشويه سمعة الأمريكيين الطيبين الذين يذهبون إلى العمل يوميًا لحماية أمن بلدنا".
غير أن جمعية أمريكية تتألف من أطباء يتابعون أوضاع حقوق الإنسان حول العالم سبق أن أكدت أن الفحوصات التي أجرتها على معتقلين سابقين من السجون التي تديرها القوات الأمريكية في أفغانستان وغوانتانامو، وكذلك معتقل أبو غريب السابق، تُظهر أدلة حاسمة على تعرضهم للتعذيب.
وذكرت الجمعية في تقرير أعدته من 121 صفحة، أن الاختبارات أظهرت تعرض المعتقلين للضرب المبرح والصعق بالتيار الكهربائي والحرمان من النوم، إلى جانب الإذلال الجنسي والشذوذ.
وبرز في التقرير مقدمته التي أعدها اللواء الأمريكي المتقاعد، أنطونيو تاغوبا، الذي قاد تحقيقات الجيش في فضيحة التعذيب بأبو غريب، والتي قال فيها "لم يعد هناك من شك في أن الإدارة الحالية ارتكبت جرائم حرب، السؤال الوحيد هو: هل سيصار إلى محاسبة الذين أصدروا الأوامر؟"