استطلاع: تقلص الفارق بين المتسابقيْن نحو البيت الأبيض
مفكرة الإسلام: كشف استطلاع للرأي عن شبه تعادل في نقاط المتسابقين نحو البيت الأبيض، المرشح الديمقراطي "باراك أوباما"، والمرشح الجمهوري "جون ماكين".
وأظهر الاستطلاع الذي أجرته CNN بالتعاون مع "أوبنيون ريسيرش كورب" تمكن ماكين من تقريب الهوة بينه وبين المرشح الديمقراطي الشاب الذي تقدمه بنقطة واحدة فقط.
وبحسب الاستطلاع، الذي أجري الجمعة بعد تسمية كلا المتنافسين لمرشحيهم لمنصب نائب الرئيس، حصل أوباما على 49 في المائة، مقابل 48 في المائة لماكين.
وسمى أوباما السيناتور، جو بايدن، لمنصب نائب الرئيس لخوض السباق إلى جانبه، فيما اختار ماكين، سارة بالين، حاكمة ألاسكا.
كلمة أوباما تحشد الأصوات
وكان أوباما قد قبل ترشيح الحزب الديمقراطي رسمياً بكلمة في ختام مؤتمر دينفر الخميس، وسط حشود بلغ تعدادها 80 ألف شخص، في واحدة من أكثر التجمعات السياسية الحزبية التي تمت متابعتها في تاريخ الولايات المتحدة.
وبلغ عدد مشاهدي كلمة سيناتور إلينوي قرابة 40 مليون شخص، كما فاق حجم الإقبال على مشاهدة المؤتمر السنوي للحزب الديمقراطي، فعاليات أي مؤتمر سياسي في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.
وصنف 64 في المائة من المستطلعين كلمة أوباما بأنها "ممتازة" أو "جيدة"، وهي أعلى تقديرات تحوز عليها كلمة مرشح رئاسي للقبول بترشيح حزبه.
اختيار "ماكين" لـ"بالين" غير موفق
وبعد أقل من 12 ساعة من إلقاء أوباما كلمة القبول، قدم المتنافس الجمهوري، مرشحته لمنصب نائب الرئيس، التي فاجأت العالم السياسي.
ويقول المسح، وحتى اللحظة: إن بالين، شخصية غير مألوفة، بالنسبة لكل أربعة أمريكيين من بين عشرة، وأعرب 38 في المائة من المستطلعين عن دعهم لها.
وقال مدير قسم الاستطلاع بـCNN، كيتينغ هولاند: إنه إذا كان اختيار ماكين لبالين الهدف منه استمالة أصوات النساء، فإن المسح أثبت عدم جدوى ذلك، حيث قالت 53 في المائة منهم أنهن سيدلين بأصواتهن لأوباما، مقابل 50 في المائة في استطلاع سابق.
وانقسم المشاركون في البحث فيما يتعلق ومدى حكمة ماكين باختياره حاكمة ألاسكا، التي تولت المنصب منذ عامين، وأعرب 52 في المائة عن دعمهم للاختيار، مقابل 46 في المائة ممن أشاروا إلى ضعف الاختيار.